شريط الأخبار

موسى الى غزة الأحد القادم و مصر تتولى تأمين الزيارة و تحذر اسرائيل

01:31 - 09 تشرين أول / يونيو 2010

موسى الى غزة الأحد القادم و مصر تتولى تأمين الزيارة و تحذر اسرائيل

فلسطين اليوم – وكالات

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أنه ينوي التوجُّه إلى قطاع غزة يوم الأحد القادم الثالث عشر من شهر يوينو حزيران  الجاري، وذلك في الوقت الذي ذكرت فيه تقارير صحفية ان السلطات المصرية انتهت من كافة الإجراءات والترتيبات الأمنية الخاصة بالزيارة المرتقبة.

 

وقال موسى في تصريحات صحفية مساء الثلاثاء: "إن الوضع في غزة أصبح غير مقبول وغير معقول، والحصار من البداية مرفوض، ونحن نطالب برفعه دون تأخير، وأعتقد أن الوقت حان لموقف عربي إسلامي ودولي ضد هذه الحصار وآثاره، وكذلك ضد "المستوطنات" في الضفة الغربية، والأعمال التي تمس بوضع القدس العربية".

 

وشدد على أن الجامعة العربية جادة في كسر الحصار عن قطاع غزة، موضحًا أن زيارته المقررة إلى قطاع غزة خلال بضعة أيام تأتي في هذا السياق.

 

و من أهم الأعمال التي ستتم مناقشتها خلال زيارته إلى غزة ملف كسر الحصار عن القطاع والبحث عن آليات لهذا الأمر، بالإضافة إلى ملف المصالحة وسبل الخروج من أزمة الانقسام الفلسطيني، لا سيما في هذا التوقيت الذي تمر به القضية الفلسطينية بمنعطف خطير.

 

وقال موسى: "إن موضوع المصالحة الفلسطينية موضوع رئيسي، والكل يسأل: لماذا الخلافات الفلسطينية؟، وعلى الجميع أن يفهم ألا مجال لاستمرار هذا الوضع؛ فالعالم كله في حالة ضيق من الاحتلال الصهيوني والحصار الظالم، ولكن في المقابل العالم مندهش أيضًا من النزاع الفلسطيني – الفلسطيني، ومن هنا نرجو إنهاء حالة التشرذم هذه"، معربًا عن اعتقاده أن الفلسطينيين جميعًا يدركون حقيقة الوضع وأنهم سيتقدمون نحو المصالحة قريبًا.

 

 

و كانت تقارير صحفية قالت ان السلطات المصرية انتهت تقريبا من كافة الإجراءات والترتيبات الأمنية الشاملة الخاصة بالزيارة المرتقبة التي سيقوم بها الأمين العام لجامعة الدول العربية ، عمرو موسى، إلى قطاع غزة والمقررة الأسبوع القادم.

 

و أضافت التقارير أن هذه الإجراءات شملت قيام الجانب المصري بإجراء اتصالات عديدة وتحركات أمنية مع الجانبين الإسرائيلي وحركة حماس في وقت واحد، لضمان التأمين الكامل لشخص موسى  والوفد المرافق له، مع ضبط إيقاع تحركاته ولقاءاته وأنشطته في غزة منذ دخولها وحتى ضمان عودته سالما إلي القاهرة.

 

وبدأت القصة كما ترويها مصادر دبلوماسية عربية في القاهرة لصحيفة "الدار" الكويتية منذ أن أجرى موسى اتصالات مع القيادة المصرية ورئيس جهاز الأمن الأعلى في مصر، لإبلاغهم برغبته في زيارة قطاع غزة وضرورة البحث في إجراءات تأمين هذه الزيارة، وكان ذلك منذ الأسبوع الماضي.

 

وبالفعل حسب المصادر الدبلوماسية وافقت السلطات المصرية وطلبت منه بعض التأجيل لعدة أيام حتى يتم إعداد الترتيبات المسبقة لتأمين شخصه وحياته، حيث تم تكليف فريق عمل أمني مصري تولى الاتصالات والتنسيق مع الجانب الإسرائيلي، وإبلاغهم بضرورة الأخذ بالاعتبار زيارة موسى،

 

والامتناع عن أي تحرك أمني، أو القيام بأي أعمال قصف ضد مناطق القطاع، طيلة فترة وجود موسى في غزة، أو أي تكليفات أمنية استخباراتية إسرائيلية، من فئة الأعمال القذرة لعناصر من عملاء إسرائيل في القطاع أو الضفة، للقيام بأي تحرك مشبوه ضد شخص موسى أو النيل منه، أو تهديد حياته وسلامته الشخصية، باعتباره شخصا ومواطنا مصريا رفيعا وفي الوقت نفسه يتولى منصب مسؤول منظمة عربية وإقليمية.

 

من جانبه، أعلن رئيس تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة، ياسر الوادية، أن ترتيبات تجري حاليا لزيارة عمرو موسى إلى قطاع غزة.

 

وقال الوادية في تصريحات صحافية أمس "هناك اتصالات حالية تجرى لتنسيق هذه الزيارة التي تهدف إلى الإطلاع عن كثب على أوضاع القطاع المحاصر".

 

وأشار إلى أن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية كانت قد أعربت خلال اجتماع سابق لوفد من تجمع الشخصيات المستقلة مع الأمين العام للجامعة في القاهرة عن نيته زيارة القطاع، موضحا أن الزيارة تحمل مؤشرات كبيرة وتعد خطوة مهمة على طريق رفع الحصار عن القطاع والدفع باتجاه تحقيق المصالحة الداخلية.

 

وكانت حركة حماس أعلنت ترحيبها بزيارة موسى، كما رحب رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الذي يرافق الرئيس الفلسطيني محمود عباس في زيارته الى تركيا في تصريح لصحيفة "الوطن" السعودية بالزيارة.

 

وقال عريقات: "اتصل هاتفيا مع الرئيس والرئيس أيدها وشجعها ورأينا انها يجب ان تكون زيارة مضمون وليس للعلاقات العامة والمضمون أن زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية هي زيارة كبيرة جدا ويجب ان يطلب من الجميع التوجه معه الى القاهرة للتوقيع على ورقة المصالحة هذا ما نأمل ان يحققه من لقائه مع جميع الفصائل بما فيها فتح وحماس والجبهة الشعبية والجهاد وغيرها من الفصائل وأن يأتوا مع عمرو موسى للتوقيع على ورقة المصالحة المصرية".

 

في سياق متصل، أكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، وجود أكثر من عشر مبادرات على الصعيد العربي والإسلامي والدولي لتسيير قوافل بحرية إلى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي.

 

وأشار الخضري، إلى أفكار وخطوات عملية بدأت من أكثر من جهة في العالم تفكر في تسيير قوافل بحرية تجاه غزة، مشددا على أن القرصنة الإسرائيلية ضد أسطول الحرية ستولد عشرات الأفكار وعشرات المبادرات على المستويات العربية والإسلامية والدولية، مؤكدا أن أي استهداف لهذه القوافل يزيد المتضامنين والتعاطف الدولي.

 

ولفت إلى التفاعل والحراك الدولي والشعبي والرسمي الذي ما زال يتفاعل وماض في إنهاء الحصار بشكل كامل، مبيناً أن العالم كله يجمع على ضرورة إنهاء الحصار.

 

انشر عبر