شريط الأخبار

الزهار: لا حاجة لزيارة أبو مازن لغزة المهم أن يكون لديه نية لإنهاء الانقسام

02:37 - 03 حزيران / يونيو 2010

الزهار: لا حاجة لزيارة أبو مازن لغزة المهم أن يكون لديه نية لإنهاء الانقسام

فلسطين اليوم- غزة  

أكد الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" ، أنه لا حاجة لزيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لقطاع غزة، إذا كانت لديه نوايا حقيقة لإتمام المصالحة الوطنية الفلسطينية، موضحاً أن بمقدور "أبو مازن" أن ينهي الأزمة بموافقته على ما تم الاتفاق عليه في القاهرة.

وحصر د. الزهار إنهاء الأزمة العالقة بين حركته وحركة "فتح" بإعلان أبو مازن الموافقة على ما تم الاتفاق حوله في القاهرة، خصوصاً فيما يتعلق بمسألتي اللجنة المركزية للانتخابات، وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية.

 

وشدد د. الزهار على أن حركته تتفاعل بإيجابية مع الجهود التي تعمل على تحريك قضية المصالحة الوطنية، على عكس حركة "فتح" التي تتعامل مع القضية إعلامياً، وتظن أن "حماس" في أزمة وبالتالي ينتظرون اللحظة التي تستسلم فيها الحركة.

 

وشدد على أن هذا الظن هو خطأ تكتيكي وإستراتيجي وقع فيه أبو مازن وحركة "فتح" من البداية، حينما حاولوا أن يتعاونوا مع وزير الخارجية الأمريكية السابقة كونالديزا رايس للالتفاف على نتائج الانتخابات البرلمانية الفلسطينية في العام 2006م - والتي حصدت بموجبها حركة "حماس" غالبية المقاعد في المجلس التشريعي الفلسطيني-.

 

وفي تعليقه على تصريحاتٍ سابقة لعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، والتي قاله فيها :" إن "حماس" لم تنضج بعد للمصالحة"، بيَّن عضو المكتب السياسي لـ"حماس" قائلاً:" عزام الأحمد لا يتكلم باسم "حماس" ولا يجب عليه أن يتحدث باسمها، و"حماس" بشهادة الجميع ذهبت لحوار القاهرة بأكبر وفد وأكبر مستشارين، وبالتالي محاولة إسقاط ما في نفس "فتح" على "حماس" هي محاولة فاشلة".

 

وفي معرض تعليقه على اتهامات أبو مازن المتكررة لـ"حماس" بأن إيران منعتها من التوقيع على ورقة المصالحة المصرية في اللحظات الأخيرة، قال الزهار:" تكرير ذلك يؤكد أن لدى حركة "فتح" عقدة تتمثل بأنها يجب أن تكون تابعة لأحد ما، وأنا أقول إن كانت "فتح" تابعة لأمريكا فيجب أن يكون خصومها تابعون لعدو أمريكا وهي إيران".

 

وتابع يقول:" هذه لعبة المحاور التافهة التي لعبوها طوال حياتهم – يقصد حركة "فتح" -، والتي خسروا فيها في لبنان، وخسروا فيها قبل ذلك في الأردن، وخسروا فيها في كل الأماكن.

 

وفي سؤاله عن اللقاءات المتكررة التي تجريها حركة "حماس" وحكومتها القائمة في غزة مع الوفود الأمريكية والأوروبية التي تزور القطاع المحاصر أو حتى في الخارج، لفت الزهار النظر إلى أن حركته إذا جلست مع أيٍّ من الوفود تجلس لعرض وجهة نظرها التي تقولها في العلن.

 

وأشار إلى أن من يظن أن "حماس" – وهذه بالأساس خطة "فتح" الإعلامية – تسير كما سارت "فتح" على نفس الخطى يقع في خطأ كبير.

 

وحول طبيعة علاقة حركة "حماس" بالقاهرة لاسيما بعد أزمة مقتل الضابط المصري على الحدود مع قطاع غزة مؤخراً، أوضح الزهار أن العلاقة تم ترميمها، معرباً عن اعتقاده أن هذه القضية لن يكون لها أي تأثير على العلاقة بحركته.

 

 

انشر عبر