شريط الأخبار

شركة فنادق إسرائيلية ترفع قضية تعويض بملايين الشواكل ضد عدد من الأسرى الفلسطينيين

01:21 - 03 كانون أول / يونيو 2010


شركة فنادق إسرائيلية ترفع قضية تعويض بملايين الشواكل ضد عدد من الأسرى الفلسطينيين

فلسطين اليوم-وكالات

أكد الباحث في مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان احمد البيتاوي أن شركة الفنادق الإسرائيلية (RL) رفعت مؤخرا قضية أمام المحكمة المركزية في مدينة "بتاح تكفا" تطالب فيها عدد من الأسرى في السجون الإسرائيلية بدفع مبلغ قيمته 9 ملايين شيكل كتعويضات للشركة.

 

وأشار البيتاوي إلى أن الشركة الإسرائيلية طالبت المعتقلين بدفع هذا المبلغ بحجة الأضرار التي لحقت بفندق "بارك" في مدينة "نتانيا" الساحلية اثر العملية الاستشهادية التي وقعت بتاريخ السابع والعشرين من آذار (مارس) العام 2002، والتي أدت في حينه إلى مقتل أكثر من 35 إسرائيليا وتدمير الفندق بالكامل.

 

وبين البيتاوي أن الأسرى الذين رُفعت ضدهم القضية هم: عباس السيد واحمد جيوسي وفتحي الخطيب ومعمر شحرور ومهند شريم ونصر يتايمة، وجميعهم من مدينة طولكم ويقضوا أحكاما بالسجن المؤبدة 35 مرة على خلفية مشاركتهم في تخطيط وتنفيذ العملية المذكورة.

 

وذكر الباحث في "التضامن الدولي" أن المعتقلين الستة سيمثلون أمام المحكمة المركزية في "بتاح تكفا" يوم السابع من الشهر الجاري؛ علما بان الجلسة السابقة كانت بتاريخ الحادي عشر من آذار (مارس) الماضي، وقد مثّل المعتقلين في تلك الجلسة المحامي يوسف ارنون.

 

واعتبر البيتاوي هذه القضية هي الأولى من نوعها ضد الأسرى في السجون الإسرائيلية، وفي حال تم الحكم بالإلزام المعتقلين بدفع المبلغ المذكور فإنها ستشكل سابقة قضائية يمكن أن تبني عليها المحاكم الإسرائيلية في قضايا أخرى مشابهة.

 

واتهم البيتاوي القضاء الإسرائيلي بمجافاة العدل والكيل بمكيالين؛ خاصة وأن نفس القضاء قد ردّ العديد من القضايا ورفض النظر في دعاوٍ سابقة طالبت الجيش الإسرائيلي بدفع تعويضات مالية للكثير من الشبان الفلسطينيين الذين تعرضوا للوفاة أو الإعاقة نتيجة الإصابة بالرصاص أو الضرب المبرح أو قضايا أخرى تتعلق بدفع تعويضات نتيجة الخسائر التي لحقت بممتلكات المواطنين.

 

وطالب البيتاوي المؤسسات الحقوقية والقانونية بالوقوف إلى جانب هؤلاء الأسرى نظرا لحساسية القضية وتبعاتها في حال أقررها على معتقلين آخرين، كما أنها ستفتح الباب أمام فئات وأفراد وشركات إسرائيلية أخرى لأن تحذوا حذوا شركة الفنادق وترفع قضايا مشابهة.

انشر عبر