شريط الأخبار

ثلاث أتراك تمنوا الشهادة فنالوها

10:33 - 03 تموز / يونيو 2010

ثلاث أتراك تمنوا الشهادة فنالوها

فلسطين اليوم-وكالات

ثلاثة من الأتراك الأربعة الذين استشهدوا في الهجوم الإسرائيلي على سفن 'أسطول الحرية' الذي كان متوجها الى غزة كانوا يريدون ان يموتوا 'شهداء' كما روى اصدقاؤهم واقاربهم.

وقالت زوجة احدهم وهو علي حيدر بنغي لصحيفة 'وطن' انه 'كان يساعد الفقراء والمقهورين. ومنذ سنوات وهو يريد الذهاب الى فلسطين. كان يدعو الله باستمرار ان ينعم عليه بالشهادة'. ولم تعلن رسميا اسماء المواطنين الاتراك الذين استشهدوا في هجوم الاثنين. الا ان وسائل الاعلام التركية قالت الاربعاء انهم اربعة رجال من الناشطين في حركات او منظمات اهلية اسلامية.

واوضحت سنية زوجة علي حيدر للصحيفة ان زوجها 'كان محبا للخير' وان عمره 39 عاما وانه درس في الازهر الشريف في القاهرة. وللزوجين اربعة ابناء وكان علي يعمل في متجر لاصلاح الهواتف في دياربكر، كبرى مدن جنوب شرق تركيا.

وقال صديق لعلي يدعى صابر جيلان لصحيفة 'ملييت' 'قبل ان يسافر في هذه الرحلة (الى غزة) قال لنا انه يريد ان يصبح شهيدا. كان يرغب بشدة في ان يموت شهيدا'.

ومن الضحايا الاتراك الاخرين علي اكبر ياراتيلمس وهو متقاعد في الخامسة والخمسين واب لخمسة ابناء ويقيم في انقرة. وكان علي يعمل متطوعا مع المنظمة التركية للاغاثة وحقوق الانسان (اسلامية) التي تنشط في ارسال المساعدات الى غزة. وقال صديق له يدعى احمد فاروق جوهر لصحيفة 'صباح' انه 'نذر حياته لاعمال الخير (...) وهذا ما دفعه للذهاب الى غزة. كان يريد دوما ان يصبح شهيدا'.

والضحية الثالث ابراهيم بيلغن مهندس متقاعد في الحادية والستين واب لستة ابناء وكان من انصار حزب فيليسيتي وهو حركة اسلامية في سيرت، جنوب شرق تركيا، كما ذكرت وكالة انباء الاناضول. وقال شقيق زوجته نوري مرغن للوكالة 'انه رجل مثالي وانسان خير حقا. لذلك فانه يستحق حقا الشهادة. لقد اعطاه الله الميتة التي كان يتمناها'.

والضحية الرابع محرم كوتشاك متطوع اخر في منظمة الاغاثة وحقوق الانسان وفقا لصحيفة 'وطن'.

والسفينة التركية 'مافي مرمرة' التي كانت تقل 600 شخص بينهم الكثير من الاتراك هي التي شهدت اعمال العنف التي اوقعت قتلى في المياه الدولية قبل وصولها الى قطاع غزة الخاضع للحصار الاسرائيلي.

وكانت منظمة الاغاثة وحقوق الانسان غير الحكومية (انساني يرديم وقفي، بالتركية) او 'مؤسسة المساعدة الانسانية' قد اشترت السفينة مافي مرمرة اضافة الى سفينة شحن خصيصا للمشاركة في 'اسطول الحرية'.

وقد انفقت المنظمة التي تمول خصوصا عمليات اعادة بناء في غزة عشرات ملايين اليوروهات خلال عام واحد في سبيل القضية الفلسطينية. 

 

انشر عبر