شريط الأخبار

نائب كويتي كتب وصيته بالبحر: لا نخشى التهديدات الإسرائيلية

08:55 - 30 تشرين أول / مايو 2010

فلسطين اليوم-الراي الكويتية

كتب وصيته وركب السفينة «مرمرة» ضمن «أسطول الحرية» إلى غزة.

«غزة... وإن عزّ السفر» قصة لم تعد حكرا على النائب الدكتور وليد الطبطبائي الذي دخلها غير مرة، ويرافقه في الرحلة الحالية ناشطة كويتية بمعية أحد محارمها، مسنودين بدعم برلماني تبلور في مهرجان خطابي بمجلس الامة اليوم.

ويشارك الطبطبائي راهنا في «اسطول الحرية» الذي انطلقت سفنه من جزيرة رودس اليونانية، وميناء انطاكيا التركي، ويضم سفنا عدة حملت على متنها برلمانيين وناشطين في حقوق الانسان والعمل الخيري ينتمون إلى بريطانيا وتركيا والكويت واليونان والجزائر والسويد وايرلندا.

وقال مصدر لـ«الراي»: «ان الطبطبائي قرر الانضمام إلى الاسطول عندما وجهت له الدعوة من قبل برلمانيين أتراك، وهو ان كان البرلماني الكويتي الوحيد على الاسطول، فهناك ناشطون في عمل الخير من ضمن المتضامنين، والمفارقة أن الوفد الكويتي يضم إحدى الناشطات الكويتيات التي حضرت بمعية أحد محارمها».

وبين المصدر ان الطبطبائي شارك في المؤتمر الصحافي الذي عقد في تركيا الخميس الماضي، وقبل أن تمخر السفن عرض البحر ولم يتردد في كتابة وصيته تحديا للتهديدات الاسرائيلية، اذ ارتأى منظمو الرحلة ان يكتب المشاركون وصاياهم «حتى تكون رسالة للحكومة الاسرائيلية».

وذكر المصدر: «ان الطبطبائي تحدث في المؤتمر، واكد ان القضية لم تعد انسانية فحسب، وانما اصبحت قضية سياسية، خصوصا ان قطاع غزة يتعرض لظلم مباشر، وان التضامن مع (الغزاويين) واجب يفرضه الدين الاسلامي، والكويت تدعم كسر الحصار عن غزة».

من جهته، دعا الطبطبائي أمس الى تفاعل شعبي كويتي كبير مع «اسطول الحرية».

وقال الطبطبائي في لقاء مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) على متن سفينة الركاب (مرمرة) المشاركة في الاسطول: «نتمنى ان يكون هناك تفاعل شعبي كويتي للضغط على المجتمع الدولي لكشف نوايا اسرائيل تجاه منع وصول المساعدات المتجهة الى القطاع».

وأعرب الطبطبائي في هذا السياق عن شكره وتقديره لرئيس مجلس الامة جاسم الخرافي وتضامنه مع الوفد الكويتي، حيث بارك اعمال الوفد، مشيرا الى ان تصريحاته كان لها وقع ايجابي كبير عـى المتطوعين.

وذكر الطبطبائي ان الإعلام الكويتي مقصر في تغطية فعاليات «اسطول الحرية» على الرغم من مشاركة وفد كويتي فيه، داعيا تلفزيون الكويت والصحف المحلية الى تسليط الضوء على هذا الحدث العالمي بما فيه المشاركة الكويتية «حتى ولو كان ذلك من خلال التعاون والتنسيق مع الفضائيات الموجودة مع الاسطول».

وطمأن الطبطبائي الشعب الكويتي بسلامة جميع أعضاء الوفد المشارك، مؤكدا ان لا أحد منهم يخشى التهديدات الاسرائيلية التي «لن تزيد المشاركين في حملة الاغاثة الا اصرارا على المضي في اهدافهم».

وقال «نود ايصال رسالة الى العالم بضرورة رفض الحصار الجائر على قطاع غزة والدعوة الى وقف الظلم الذي يمارسه الكيان الصهيوني على أبناء الشعب الفلسطيني».

إلى ذلك أعلن النائب الدكتور فيصل المسلم «ان الطبطبائي يمثل كتلة التنمية والاصلاح البرلمانية اثناء مشاركته في (اسطول الحرية)».

وأشاد المسلم بمشاركة الشباب الكويتي في الحملة العالمية لفك الحصار عن غزة، «ونطالب المجتمع الدولي بضمان حماية ارواح المشاركين».

من جانبه، دعا النائب محمد هايف «الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي، وجميع دول العالم المحبة للسلام إلى الوقوف بجانب السفن المتجهة إلى غزة، وتمكينها من اداء مهمتها، وتقديم يد العون إلى الاهالي، خصوصا ان (اسطول الحرية) لا يحمل على متنه سوى اجهزة طبية ومستلزمات مدرسية».

وقال النائب خالد العدوة: «نحيي أبناء الشعب الكويتي الشجعان المشاركين في سفن الاغاثة دعما لصمود غزة والقدس واهاليهما المرابطين في ظل صمت متخاذل من العالمين العربي والاسلامي».

ودعا النائب عدنان عبدالصمد وزارة الخارجية إلى الطلب من الأمم المتحدة، وبالذات أمينها العام الذي شهد بنفسه مأساة الحصار في غزة إلى التحرك الجدي لمنع إسرائيل من عرقلة قافلة السلام.

وأعلن النائب الدكتور جمعان الحربش أن كتلة التنمية والإصلاح ستقيم اليوم مهرجاناً خطابياً للتضامن مع أبناء الكويت المشاركين في سفن كسر الحصار عن غزة في قاعة الاحتفالات بمجلس الأمة.

وطالب الحربش وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح بإبداء موقف داعم لمحاولة فك الحصار عن غزة، داعياً إياه إلى أن يقود تحركا دوليا لحماية أبناء الكويت المشاركين في سفن فك الحصار.

 

انشر عبر