شريط الأخبار

"الحملة الأوروبية": محاولات للتشويش على اتصالات بعض سفن أسطول الحرية

01:49 - 29 حزيران / مايو 2010

"الحملة الأوروبية": محاولات للتشويش على اتصالات بعض سفن أسطول الحرية

فلسطين اليوم-غزة

قالت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" إن بعض سفن أسطول "الحرية" تتعرّض بين الحين والآخر لمحاولات إسرائيلية لتشويش عملية الاتصالات بينها، وذلك في إطار تحركاتها الهادفة لمنع الأسطول من الوصول إلى هدفه.

 

وأفاد أمين أبو راشد، عضو الحملة في بيان وصل "فلسطين اليوم" نسخة عنه، إحدى الجهات المؤسسة لائتلاف أسطول "الحرية"، إن السلطات الإسرائيلية، كما يبدو، تحاول التشويش على وسائل الاتصال اللاسلكي على تستخدم بين السفن، وذلك في الوقت الذي تقترب فيه السفن من نقطة الالتقاء، في محاولة منها من أجل التأثير على ممرات سير السفن المحددة مسبقاً، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الفنيين على متن السفن يحاولون تجاوز تلك الإشكاليات.

 

وقال أبو راشد، المتواجد على متن "القارب 8000"، إحدى سفن أسطول "الحرية"، إن هناك جهوداً من أجل تمكين عدد أكبر من البرلمانيين الالتحاق بالأسطول، بعد أن تم منعهم من قبل السلطات القبرصية يوم أمس، موضحاً أن وصول السفن إلى نقطة الالتقاء متوقع عصر اليوم السبت.

 

ولفت عضو "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" النظر إلى أنه سيتحدد اليوم السبت ما إذا كان موعد وصول أسطول "الحرية" إلى قطاع غزة سيكون صباح غد الأحد أو يوم الاثنين، ولذلك لعدة اعتبارات، منها الوصول إلى القطاع في النهار.

 

ويتكون أسطول "الحرية" من سبع سفن هي: سفينة شحن بتمويل كويتي ترفع علم تركيا والكويت، وسفينة شحن بتمويل جزائري، وسفينة شحن بتمويل أوروبي من السويد واليونان، وسفينة شحن إيرلندية تابعة لحركة "غزة الحرة"، وسفينتان لنقل الركاب، تسمى إحداها "القارب 8000" نسبة لعدد الأسرى في سجون الاحتلال، بجانب سفينة الركاب التركية الأكبر.

 

واكتفى الأسطول بحمل 750 مشارك من أكثر من 40 دولة رغم أنه تلقى عشرات الطلبات للمشاركة، في حين سيكون ضمن المشاركين في الأسطول 44 شخصية رسمية وبرلمانية وسياسية أوروبية وعربية، من بينهم عشرة نواب جزائريين.

 

كما تحمل سفن الأسطول أكثر من 10 آلاف طن مساعدات طبية ومواد بناء وأخشاب، و100 منزل جاهز لمساعدة عشرات آلاف السكان الذين فقدوا منازلهم في الحرب الإسرائيلية على غزة مطلع عام 2009، كما يحمل معه 500 عربة كهربائية لاستخدام المعاقين حركياً، لا سيما وأن الحرب الأخيرة  خلفت نحو 600 معاق بغزة

 

انشر عبر