شريط الأخبار

"ديوان المظالم": ننظر بخطورة بالغة إلى فرض الإقامة الجبرية على أبو عيطة

10:00 - 24 تشرين أول / مايو 2010

"ديوان المظالم": ننظر بخطورة بالغة إلى فرض الإقامة الجبرية على أبو عيطة

فلسطين اليوم : غزة

قالت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" إنها تنظر بخطورة بالغة لفرض الإقامة الجبرية على الناطق باسم حركة "فتح" بغزة د. فايز أبو عيطة من قبل جهاز الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية بالحكومة الفلسطينية في القطاع.

وأفادت الهيئة أن معلوماتها تشير إلى أن د.فايز أبو عيطة- الذي حضر إلى قطاع غزة بتاريخ 5/5/2010م عبر معبر بيت حانون "ايرز"- استوقفته الشرطة أثناء مروره عند حاجز "الجمرك" وتمت مصادرة بطاقته الشخصية، وتحذيره من تجمهر المواطنين أمام منزله، كما وحذرته من إلقاء الخطابات أثناء التجمعات الجماهيرية، طالبة منه مراجعة مقر جهاز الأمن الداخلي في وقت لاحق.

وأوضحت الهيئة في بيانٍ تلقت "فلسطين اليوم" نسخةً عنه، أن أبو عيطة أبلغ شفهياً "عبر الهاتف" بتاريخ 17/5/2010 -بعد عدة مقابلات لدى جهاز الأمن الداخلي في مقر أبو خضرة- بأنه ممنوع من مغادرة المنزل حتى إشعار آخر.

ورأت الهيئة أن قرار فرض الإقامة الجبرية على المتحدث باسم "فتح" يدل على التوجه لابتداع مجموعة من الأنظمة والإجراءات لا ينظمها القانون، حيث أنه لم يرد أي نص في قانون العقوبات الفلسطيني رقم (74) لسنة 1936 ينص على هذه العقوبة، إذ إن هذا الإجراء يمثل مخالفة للقاعدة القانونية التي تنص على أنه "لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص قانوني".

وأكدت أن هذه الخطوة "تمثل خرقاً سافراً للقانون الأساسي الفلسطيني المعدل، الذي ينص على أن الحرية الشخصية حق طبيعي، وهي مكفولة ويجب عدم المساس بها، ولا يجوز تقييد حرية أي مواطن أو منعه من التنقل إلا بأمر قضائي وفقاً لأحكام القانون، كما أن القانون الأساسي ينص على أن حرية الإقامة والتنقل مكفولة في حدود القانون".

وطالبت بيان الهيئة الحقوقية، وزارة الداخلية في غزة بإصدار التعليمات الواضحة للأجهزة الأمنية بحظر استخدام هذا الإجراء، لمخالفته للقانون الأساسي الفلسطيني والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

انشر عبر