شريط الأخبار

المحققون الإسرائيليون يبتزون الأسرى.. الاعتراف مقابل العلاج

09:41 - 23 حزيران / مايو 2010

المحققون الإسرائيليون يبتزون الأسرى.. الاعتراف مقابل العلاج

فلسطين اليوم: نابلس

أكد عدد من الأسرى المحتجزين في مراكز التحقيق الإسرائيلية لمؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان، ان المحققين غالبا ما يلجئون إلى طرق عديدة وغير مشروعة لانتزاع المعلومات من المعتقلين بغرض إدانتهم واعتقالهم أطول فترة ممكنة.

 

وأشار احمد البيتاوي الباحث في مؤسسة التضامن إلى ان الإسرائيليين في مركز تحقيق"الجلمة" رفضوا تقديم العلاج للأسير "محمد سعيد احمد أبو شلباية" من مخيم نور شمس في طولكرم والذي يعاني من آلام شديدة أسفل الظهر واكتفوا بتقديم حبة "الاكمول" له، وعندما طلب "أبو شلباية" من المحقق توفير الدواء اللازم من خلال طبيب مختص؛ عرض عليه المحقق تقديم العلاج ولكن بشرط الاعتراف والإدلاء بجميع المعلومات التي يعرفها الأسير.

 

وتحدث "البيتاوي" عن أساليب أخرى يستخدمها المحققون أثناء استجواب المعتقلين في مراكز التحقيق كتهديد الأسرى بتحويلهم إلى الاعتقال الإداري وتقديم ملفات سرية كاذبة للقاضي من اجل استمرار اعتقالهم لفترات طويلة.

 

وأضاف الباحث في التضامن الدولي: "كما يعتبر العرض على جهاز فحص الكذب من الأساليب الدارجة أثناء التحقيق مع الأسرى، وهو جهاز يقوم على تتبع التغيرات الفسيولوجية التي تحدث في جسم المعتقل أثناء الاستجواب كمعدل ضربات القلب وضغط الدم والتنفس، ويشير الجهاز في اغلب الأحيان إلى كذب الأسير وعدم صدقه وهي نتيجة معروفة سلفا لان الأسير يوضع في ظروف يكون فيها التوتر والضغط النفسي هو سيد الموقف.

 

و يعتبر أسلوب خداع الأسير واستدراجه في غرف العصافير من الأساليب المستخدمة بشكل دائم خاصة مع الأسرى صغار السن أو الذين لا يوجد عندهم تجربة اعتقالية سابقة، هذا بالإضافة إلى الأساليب المعروفة كإبقاء الأسير في زنازين انفرادية لفترات طولية والشبح على كرسي لساعات متواصلة والسب والشتم والتحقير غيرها من الأساليب المخالفة للقانون الدولي.

 

ونوه البيتاوي إلى أن الأسير وأثناء احتجازه في مراكز التحقيق يمنع من زيارة المحامي والصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية، كما يتيح القانون الإسرائيلي إبقاء الأسير في مركز التحقيق لمدة قد تصل إلى 90 يوما قابلة للتمديد بعد قرار خاص من المحكمة العليا الإسرائيلية.

انشر عبر