شريط الأخبار

صلاح: أسطولنا سيشهد عودة كلّ اللاجئين إلى الجليل والمثلث

08:14 - 21 حزيران / مايو 2010

فلسطين اليوم-القدس العربي

نظمت الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني مهرجان 'بقاء وعودة' في قرية كفركنا الجليلية في الذكرى الـ62 لنكبة الشعب الفلسطيني. وشارك في المهرجان الالاف من النقب والمثلث والجليل والقدس المحتلة والمدن الساحلية في الداخل الفلسطيني يتقدمهم قيادات الحركة الاسلامية ومسؤولو الاحزاب ورئاسة لجنة المتابعة العليا في الداخل الفلسطيني.

وفي كلمته نقل الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الاسلامية، رسالة من مؤتمر فلسطينيي اوروبا الثامن، الذي اقيم مؤخرا في برلين، حملت التحية الى ابناء الداخل الفلسطيني، مؤكدين لكل فلسطينيي العالم ولكل عربي في العالم ولكل مسلم في العالم ولكل انسان حرّ في كلّ العالم، انّه لا عودة عن حق العودة، كما ويؤكدون انّه لا للتوطين كبديل عن حق العودة، وهو طرح ملعون، ويؤكدون انّه لا للتعويض كبديل عن حق العودة، وهو خيانة كبرى، ويؤكدون انه لا للتنازل كبديل عن حق العودة، وهو هزيمة مُرّة.

وقال الشيخ: قد يسأل سائل اذن ما يريدون!؟، نعم.. يرفضون التوطين، يرفضون التعويض والتبادل، ثمّ ماذا، اتدرون ماذا يريدون؟!، انا اقول لكم باسمهم ونقلا عنهم، اؤكد لكم ان المفاتيح لا تزال امانة في اعناقهم، وسيأتي يوم قريب يعودون بهذه المفاتيح لفتح ابوابهم التي اخرجوا منها في الجليل والمثلث والمدن الساحلية عكا وحيفا ويافا واللد والرملة بإذن الله سبحانه وتعالى'. وتابع الشيخ: 'هذا هو موقفهم الذي انقله اليكم بأمانة بإذن الله رب العالمين، والسؤال، اذا كان هذا هو موقفهم فما هو موفقنا؟ موقفنا واضح وواحد؛ من هنا من الجليل ومن المثلث ومن النقب ومن القدس والمدن الساحلية، ننادي ونقول: ايها اللاجئون الفلسطينيون في كل مكان، نحن في انتظاركم'.

واردف قائلا: 'على بعد كليومترات اكاد اسمع هدير بحرنا، البحر المتوسط، ايها الحضور الكرام، لقد شهد بحرنا الممتد من غزة جنوبا حتى الخالصة شمالا الكثير من الاساطيل التي جرت على مائه في عام 1948م، شهد بحرنا اسطول طرد شعبنا الفلسطيني الى اراضي الشتات والمخيمات، ولكن لن يطول الزمان حتى يشهد بحرنا اسطول عودة كل اللاجئين الفلسطينيين الى ارضهم التي لا تزال وفية لهم، نعم هذه الارض التي رفضت الغرباء في الماضي سترفض الغرباء في الحاضر وستبقى على العهد مع اللاجئين، ستبقى تشتاق لتحتضنهم بترابها ولتطعمهم من تينها وزيتونها ورمانها ولوزها قريبا بإذن الله رب العالمين. واعلن الشيخ صلاح من خلال المهرجان انّ نفس البحر سيشهد اسطول الحرية، وقال: سيشهد بحرنا في تاريخ 22/5، عبور اسطول الحرية الذي حشد كل احرار الدنيا، حيث سيتجه الجميع لكسر الحصار عن غزة العزة عن غزة الحرة، عن غزة الكرامة والصمود، عن غزة البطولة. نعم.. غزة التي عرفت كيف تضع الارهاب الامريكي والصهيوني تحت قدمي اصغر طفل في غزة، ونحن باذن الله سنشهد بعد ايام كسر هذا الحصار، كل احرار الدنيا سيلتقون في غزة، بين خيامها وعلى ارضها، ليغني الجميع اغنية الحرية والكرامة لغزة ولكل شعبنا الفلسطيني.

وعرج الشيخ على قضية الاسرى فقال: ايتها المؤسسة الاسرائيلية، انتم تعلمون وانا اعلم، وكل الاحرار يعلمون انكم اعتقلتم من شعبنا حتى الان اكثر من نصف مليون فلسطيني وفلسطينية، لن تكسروا ارادتنا، لن تسجنوا حريتنا، لن تعتقلوا طموحنا، فلا تظنوا واهمين انّ اعتقال الاخ عمر سعيد وامير مخول هو اعتقال لارادتهما ودورهما، ان ظننتم ذلك فأنتم واهمون ومخدوعون واغبياء، لاننا من هنا نعلن ونؤكد اننا في الدور الذي كان يقوم به الاخ عمر سعيد لتعميق التواصل مع عالمنا العربي والاسلامي: كلنا عمر سعيد، وفي الدور الذي كان يقوم به امير مخول لفضح جرائم المؤسسة الاسرائيلية في كل العالم، نقول: كلنا امير مخول.

واضاف: ابعد من ذلك اقول ايتها المؤسسة الاسرائيلية، ان ظننتم انكم بهذا الاعتقال ستنفردون ببعض قوانا السياسية، مثل التجمع، فأنتم مخطئون، فالتجمع والحركة الاسلامية وابناء البلد والجبهة وكل مكونات مجتمعنا، وفي مقدمتها لجنة المتابعة العليا، كلنا اصحاب الم واحد وامل واحد، وحاضر واحد، ومستقبل واحد، ومن يعادي احدنا يعادينا جميعا ونحن حرب عليه بإذن الله رب العالمين.

وعن المستوطنات قال: هناك ورم سرطاني اسمه المستوطنات، هذا الورم لا يزال يمتد في الضفة الغربية ليهوّدها، ولا يزال يمتد في القدس ليهوّدها، ولا يزال يمتد في الجولان ليهوّده، ولكن رغم اننا نعلم ان هذا الورم السرطاني قد نجح بان يقيم الف مصنع، وقد نجح ان يصنع 3 الاف منتج، رغم كل ذلك يا اهلنا، ندعوكم ان تقاطعوا منتجات هذا الورم السرطاني الذي هو المستوطنات، ندعوكم ان تضعوا كل منتجاته في سلة النفايات لا في سلة الطيبات، وتابع: اخنقوا اقتصاد هذه المستوطنات، حتى يختنق هذا السرطان غير مأسوف عليه، وحتى يزول الاحتلال الاسرائيلي عن الضفة الغربية وعن القدس المحتل وعن الجولان وعن كلّ اكناف القدس المحتلة.

 

 

 

 

 

انشر عبر