شريط الأخبار

داعية: لا يجوز للرجل أن يفرض على زوجته الجلوس في بيته

02:45 - 19 تشرين أول / مايو 2010

داعية: لا يجوز للرجل أن يفرض على زوجته الجلوس في بيته

فلسطين اليوم- وكالات

عمل المرأة موجود منذ أيام الرسول صلى الله عليه وسلم، والإسلام يقدره لأن العمل عبادة وفضيلة أخلاقية وقيمة اقتصادية، وهو الأمر الذي جعل المرأة تتحمل على عاتقها جزءا كبيرا من ميزانية الأسرة.

 

بهذه الكلمات بدأت الدكتورة عبلة الكحلاوى عميدة كلية الدراسات الإسلامية في جامعة الأزهر سابقا حلقتها من برنامج "الدين والحياة" الذي يعرض على قناة "الحياة" الفضائية، والتي تناولت من خلاله المرأة العاملة.

 

وقالت الدكتورة عبلة :"إن العمل أحد فروض الإسلام وأحد أضلاع مثلث القوة الذي يضم أيضا العلم والإيمان"، مشيرة إلى أن العمل في الإسلام يتميز بأنه عباده وفضيلة أخلاقية وقيمة اقتصادية.

 

وأوضحت الداعية الإسلامية أن الإسلام أباح عمل المرأة لأنه تحدث عن تطور مركزها الاجتماعي مع التطور الزمني، مؤكدة أن عمل المرأة ليس رفاهية لان المرأة في هذه الأيام بات تتحمل على عاتقها جزءا كبيرا من ميزانية الأسرة، لذلك فمن حقها أن نرفع لها القبعة.

 

وعن إمكانية عمل المرأة في مجال سيدة أعمال، قالت الدكتورة الكحلاوى :"إن المرأة أفضل من عشرة رجال في هذا المجال لأنها تتمتع بالقدرة على الإدارة واتخاذ قرار ومباشرة العمل وان كان عندها إبطاء في اتخاذ القرار لأنها تحكم عقلها وقلبها والحاسة السادسة لديها، كما أنها لا يوجد لديها حكم تعسفي".

 

وأشارت إلى ظهور سيدات الأعمال في السعودية والإمارات في الفترة الأخيرة، لافتة إلى تميز دورهن  منذ ظهرن عام 2002 ، وقد وضح ذلك في أول اجتماع للمستثمرات العرب عام 2003 والذي تم فيه اختيار هدى ياسين رئيسا لاتحاد العرب للمستثمرات بمصر .

 

وأوضحت الداعية الإسلامية أنه لا يجوز للرجل بعد الزواج أن يفرض على زوجته الجلوس في البيت بدون سبب لذلك، لافتاً إلى أنه إذا كانت المرأة سيدة أعمال  فمن الأفضل أن تتزوج رجل على نفس الدرجة حتى يتفهم عملها، ويكون هناك اتفاق بين الزوجين.

 

ورأت أنه من الممكن أن تقوم المرأة بعمل مشاريع صغيرة من البيت مثل التطريز أو الخياطة ، مشددة على أنه إذا كان هناك ضرر على أولادها من خروجها للعمل فالأفضل الجلوس بالمنزل ومحاولة العمل منه.

 

عندما سأل رأى الشيخ الشعراوي عن عمل المرأة، قال "إن الرجل والمرأة مثل الليل وللنهار فالمرأة تعمل مثل الرجل، والرسول قال "الرجل راع مسؤول عن راعيته والمرأة راعيه مسئولة عن راعيتها ".

 

كانت السيدة خديجة رضي الله عنها صاحبة أموال والسيدة عائشة رضي الله عنها كانت تعلم الصحابة المسائل الفقهية واحد الصحابة قال عنها ما رأيت أحدا يعلم الفقه والطب والشعر غير السيدة عائشة .

 

أما عن شروط عمل المرأة، قالت الدكتور عبلة إن يكون العمل له هدف مثل المساعدة في محو ظاهرة الفقر والبطالة وتشغيل اليد العاملة وتحريك أموالهم الراكدة بالبنوك ، مشيرة إلى أن أميرة سعودية طالبت سيدات المجتمع بذلك، وفى باكستان اشترت إمراة بنك مديون .

 

وعن اختلاط المرأة بالرجال في العمل، قالت الداعية الإسلامية "إنه يجب أن تكون المرأة محتشمة وأن تراعي الحد من الاختلاط والخلوة وغض البصر".

 

 

انشر عبر