شريط الأخبار

غزة: أكاديميون وصناعيون يؤكدون أهمية الارتقاء بصناعات الألمونيوم

08:23 - 19 حزيران / مايو 2010

غزة: أكاديميون وصناعيون يؤكدون أهمية الارتقاء بصناعات الألمونيوم

فلسطين اليوم : غزة

دعا عدد من الأكاديميين إلى توفير فرص التدريب المتميزة لخريجي الكليات المهنية لصقل شخصياتهم وتنمية قدراتهم وإكسابهم المهارات والخبرات التي تؤهلهم للانخراط السريع في سوق العمل بعد التخرج.

وكان قسم المهن الهندسية بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية نظم مساء أمس، يوماً دراسياً بعنوان "أنظمة الألمنيوم العلمية وعلاقتها بإنشاء المباني" بحضور الدكتور يحيى السراج عميد الكلية والدكتور خضر الجمالي نائب العميد للشؤون الأكاديمية وعمر العجلة رئيس اتحاد صناعات الألمنيوم الفلسطيني وناصر الحلو مدير عام مؤسسة الحلو للتجارة والصناعة والمقاولات والمهندس حازم حلس رئيس قسم المهن الهندسية والمهندس عمر القهوجي رئيس اللجنة التحضيرية لليوم الدراسي، إضافة إلى مدرسي القسم ولفيف من المهتمين والخبراء في هذا المجال والعشرات من طلبة المهن الهندسية.

وأشار السراج إلى وجود حاجة ملحة في المجتمع لإعداد كفاءات مهنية على درجة عالية من الخبرة والكفاءة في أعمال الألمنيوم من تصميم وتوصيف وتنفيذ، مؤكداً أن الكلية تحرص في هذا الجانب على تطوير عمل قسم المهن الهندسية لتهيئة جيل من الخريجين على يد أفضل الخبرات التدريسية، إضافة إلى عقد الشراكات مع مختلف المؤسسات والهيئات لتوفير فرص التدريب المتميزة لخريجيها.

وشدد على أهمية البحث العلمي ودوره في تطوير المجتمعات وتقدمها، داعياً جميع الباحثين والمشاركين بأوراق عمل إلى الاجتهاد والخروج بتوصيات عملية قابلة للتحقيق والانجاز ليتم رفعها إلى جهات الاختصاص وتبنيها وتحويلها إلى واقع عملي ملموس.

وأوضح القهوجي أهمية أعمال الألمونيوم وعلاقتها المباشرة في تصميم المباني مع وجوب تنفيذها بشكل سليم وفق الأسس العلمية، موضحاً أن الحاجة الماسة لهذا الموضوع دفعت قسم المهن الهندسية بالكلية عبر اختصاصاته المتعددة وهيئته التدريسية إلى اختيار موضوع أنظمة الألمنيوم وعلاقتها بإنشاء المباني لمناقشته عبر أوارق عمل مقدمة من باحثين ومختصين في هذا المجال، آملا أن ينجح هذا العرس العلمي بتحقيق الفائدة.

وأفاد حلس أن قسم المهن الهندسية يحرص على إعداد جيل من الخريجين المتميزين المؤهلين بمختلف العلوم المعرفية المتخصصة ليكونوا قادرين على خدمة شعبهم ووطنهم، مثمناً جهود إدارة الكلية المتواصلة في دعم وتطوير القسم وتهيئة الأجواء أمام الطلبة عبر افتتاح المختبرات العلمية والعملية وتوفير متطلبات عمليتي التعليم والتدريب. وعن ضرورة التواصل بين الفنيين والمهندسين، أكد الحلو أن هناك علاقة ضبابية بين الفنيين والمهندسين في مجال أعمال صناعة الألمنيوم والعديد من الإشكالات التي تنشأ عادة بسبب عمق الفجوة التي يسببها نقص الخبرات والافتقار إلى المهارات العملية والأسس العلمية، مثمناً جهود الكلية على محاولتها لإزالة هذه الإشكاليات عبر تنظيمها هذا اليوم العلمي.

وأكد العجلة أن هناك علاقات وثيقة تربط بين الاتحاد والكلية الجامعية في مجال تدريب وتطوير خبرات الطلبة في مجال صناعات الألمنيوم من أجل إكسابهم المهارات المختلفة التي تمكنهم من التعرف أكثر على طبيعة هذه المهنة ثم إتقانها وتطويرها، مشيراً إلى سعي الاتحاد لعمل مذكرة تفاهم مشتركة مع الكلية لتعليم وتطوير مهنة الألمنيوم لطلبة المهن الهندسية.

وتحدث القهوجي في ورقته التي جاءت بعنوان "طرق حساب عزم القصور الذاتي لواجهات الألمنيوم الزجاجية" عن أهمية حساب عزم القصور الذاتي لواجهات الألمنيوم الزجاجية التي تصنع من بروفيلات الألمنيوم والزجاج وكذلك تلك التي تصنع من الهياكل المعدنية للتعرف على مدى تحمل البروفيلات للزجاج المركب عليها وتأثيرات العوامل الجوية المختلفة وسرعة الرياح والضغط الناشئ عنها الذي يتحول إلى أوزان ترهق بروفيل الألومنيوم وبالتالي هل ستنهار الواجهة الزجاجية متأثرة بالأوزان و ضغط الرياح أم سوف تصمد أمام ذلك؟.

وحول أنظمة الحوائط الستائرية أوضح المهندس خالد عيسى من الكلية الجامعية أن الحوائط الستائرية عبارة عن حوائط غير حاملة توضع على واجهات المبانى الخارجية وبين الأعمدة، موضحاً أن هذه الحوائط ليست من مكونات الإطار الهيكلي الأساسي للمبنى وتعتبر من أنواع الحشوات التكسية لواجهات المباني.

وأكد أن لهذه الحوائط مجموعة من الفوائد والأهداف، حيث تعتبر كسوة أو مغلفاً خارجياً للمنشأة يقوم بتكسيتها وحمايتها من العوامل الجوية المختلفة، ويعد فلتراً بيئياً يفصل بين البيئة الداخلية للمبنى والبيئة الخارجية المحيطة.

وعن بعض الأخطاء والفروق الشائعة بين فنيي الألمنيوم تحدث الفني ياسر الحساينة من الكلية الجامعية عن وجود بعض الأمور التي تولد إشكاليات في العمل، مثل التوصيف غير الدقيق للأعمال واستخدام عبارة أو ما يعادله ووجود تباين كبير بين بروفيلات الأنظمة المتشابهة في جودة التصنيع تبعا للشركة المصنعة والتفاوت في نوعية وشكل إكسسوارات أنظمة الألمنيوم وإهمال تركيب بعض منها أثناء العمل.

وأكد الحساينة أنه في هذه الحالة إما أن يتم العمل ببروفيلات وإكسسوارات أدنى من مستوى الجودة المطلوب أو العمل بمستوى أكبر بكثير من المطلوب وبالتالي يهدر المال في أمور يمكن تنفيذها بنفس مستوى الجودة ولكن بسعر أقل، موضحاً أنه يجب على مقاول الألمنيوم مراعاة التصاميم المناسبة لتتحمل ضغط الرياح ومقاومة العوامل الجوية المحيطة بها.

انشر عبر