شريط الأخبار

ماذا ينتظر العرب و السلطة؟.. إجماع إسرائيلي على عدم تجميد الاستيطان

12:39 - 13 تموز / مايو 2010

ماذا ينتظر العرب و السلطة؟.. إجماع إسرائيلي على عدم تجميد الاستيطان في القدس

فلسطين اليوم – ترجمة خاصة

انضم وزير داخلية الاحتلال عن حزب شاس الصهيوني، إيلي يشاي أن حكومته لم توافق على تجميد الاستيطان في القدس المحتلة، و انه لن يتم الموافقة على المطالب الأمريكية بهذا الخصوص.

 

و في حديثه لصحيفة هارتس قال يشاي الذي وافق على بناء 1600 وحدة سكنية في القدس المحتلة خلال زيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المنطقة في مارس الماضي: " إن تجميد البناء في القدس لن يحصل أبدا"ً.

 

و أضاف يشاي انه خطط لتعجيل الإجراءات للبناء في أنحاء القدس و الأراضي المحتلة، لكن المدينة كانوا يعانون من أزمة سكنية في القدس، مما اجبر الكثيرون لترك المدينة.

 

و قال :" سنبني في كل مكان و نحن أوضحنا موقفنا لنظرائنا الأمريكان و الأصدقاء"، زاعما أن القدس هي العاصمة الأبدية لدولة إسرائيل.

 

و كان نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي موشي يعلون إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان في التأكيد على رفض أي مطالب تتعلق بتجميد الاستيطان في القدس الشرقية باعتبارها عاصمة موحدة لإسرائيل, على حد زعمهم.

 

وقال يعلون خلال مراسم منح جائزة "موسكوفت" الصهيونية لعام 2010, "إن القدس ستبقى موحدة تحت السيادة الإسرائيلية فقد أصبحنا نسمع مطالب مخجلة ولا قيمة لها, حول تقسيم القدس وتمزيقها من أجل تغيير وجهها الحقيقي".

 

وأضاف "نحن نقف اليوم كي نمثل اليهود في جميع أنحاء العالم الذين حافظوا على المصداقية من أجل الحفاظ على مدينة الآباء والأجداد, ولقد استطعنا من خلالهم أن نحقق أحلامنا ونرى هذه المدينة المقدسة موحدة وإعادتها إلى وجهها الحقيقي".

 

وتطرق يعلون إلى موضوع المفاوضات مع السلطة الفلسطينية, قائلا "نحن لا نريد أن نسيطر على شعب آخر هم يسيطرون على أنفسهم, ولكن ليس معنى ذلك أنه ليس من حق اليهود العيش في أماكن سكناهم في الضفة الغربية".

 

وتابع "إذا وافق الفلسطينيين على بدء مفاوضات مباشرة بدون شروط مسبقة, فإن إسرائيل ستكون مستعدة لعمل الكثير, لكننا لسنا مستعدين لأن نعيد أخطاء أوسلو, حيث أعطيناهم أشياء ثمينة وجنينا مقابلها الإرهاب".

 

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد افتتح الاحتفالات بيوم القدس في كنيس كبير يدعى «كنيس الرباي»، الذي شهد عملية تفجيرية قبل ثلاث سنوات, وقال "لم نتنازل يوما عن رباطنا بالقدس، والنضال من أجل القدس هو نضال من أجل الحقيقة البسيطة، وهي أننا موجودون في القدس منذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة، بينما هناك من يحاول تجاهل هذه الحقيقة وإظهارنا ضيوفا على المدينة. لقد بنيناها وسنواصل بناءها".

 

ورد الجمهور بعاصفة من التصفيق، فقال لهم, "تقولون إنكم جئتم لتقويتي في المعركة لأجل القدس. لست بحاجة. إنني قوي بما يكفي. فقد جئت من البيت نفسه الذي جئتم منه. وأنا قوي وأستطيع تقويتكم، من أجل مستقبل إسرائيل وأمنها وقدسها".

 

وفي ذات السياق صرح وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان أمس أنه لا توجد أي خلافات بين تل أبيب وواشنطن فيما يتعلق بالبناء والتوسع في مدينة القدس الشرقية, وقال "لا يوجد أي اتفاق ينص على وقف البناء في شرقي القدس وإن الحياة العادية ستستمر هناك مثل أي مدين أخرى في إسرائيل".

 

وأضاف ليبرمان خلال زيارته لليابان "إن القدس ستبقى عاصمة موحدة لإسرائيل يعيش فيها الجميع بأمان".

انشر عبر