شريط الأخبار

أكاديميون أمريكيون: إسرائيل تستخدم صناعتها فقط للتدمير

12:05 - 07 آب / مايو 2010

أكاديميون أمريكيون: إسرائيل تستخدم صناعتها فقط للتدمير

فلسطين اليوم: وكالات‏

ندد أكاديميون كبار في جامعة تل أبيب ومعهد وايزمن ومؤسسات كبيرة في العالم، باستضافة متحف بوسطن العلمي لمعرض إسرائيلي، واصفين ذلك بأنه حملة دعائية (بروباغندا) تهدف إلى تشتيت الاهتمام عن جرائم الحرب الإسرائيلية وانتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان.

 

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أمس الخميس إن أساتذة من جامعة تل أبيب ومعهد وايزمن وقعوا رسالة إلى جانب أكاديميين من مختلف أنحاء العالم ينددون فيها بمعهد بوسطن العلمي الأميركي لاستضافته ومشاركته في رعاية معرض إسرائيلي يستمر أسبوعا للابتكارات والاختراعات الإسرائيلية في ميادين الطاقة النظيفة والطب والتكنولوجيا.

 

وقال الأكاديميون إن المعرض الذي يحمل عنوان "أسبوع الابتكار الإسرائيلي" هو محاولة إسرائيلية لإبعاد الاهتمام عن سجل حقوق الإنسان الوحشي وسياسات التمييز التي تمارسها إسرائيل.

 

وافتتح المتحف الذي يعتبر من أشهر المتاحف في الولايات المتحدة، المعرض الإسرائيلي يوم الأحد الماضي بحدث شارك فيه كبار الأكاديميين في مدينة بوسطن الذين تحدث العديد منهم إلى جانب خبراء إسرائيليين.

 

لكن هذا المعرض قوبل ببرودة من قبل أكاديميين بينهم المفكر الأميركي اليهودي نعوم تشومسكي والأعضاء في المعاهد الإسرائيلية للدراسات العليا كوبي سنيتز من معهد وايزمن وراتشيل جيورا وأنات مطر من جامعة تل أبيب.

 

وقالت الرسالة "إن معرض الابتكار الإسرائيلي أبعد ما يكون عن الجهد التعليمي البريء. إنه جزء من حملة بروباغندا أطلقتها دولة إسرائيل لتقديم نفسها على أنها منارة التطور في صحراء من التخلف ولتشتيت الانتباه عن سجل حقوق الإنسان الوحشي وسياساتها التمييزية".

 

واحتجت الرسالة أيضا على عرض التكنولوجيا الإسرائيلية لأنه وفق الموقعين لا ينفصل عن العدوانية الإسرائيلية. وعلى سبيل المثال وصفت الرسالة معهد تكنيون للتكنولوجيا الإسرائيلية الذي يعتبر المصدر الأول للابتكارات الإسرائيلية بأنه مؤسسة ذات تاريخ طويل من تطوير تكنولوجيات الموت التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي.

 

وأضافت الرسالة أن "هذا يتضمن الجرافات التي تحرّك عن بعد لتدمير منازل الفلسطينيين وطائرات الاستطلاع التي تقتل الفلسطينيين من السماء".

 

وتخلص الرسالة إلى أن العلم والتكنولوجيا يجب أن يستخدما لفائدة الإنسانية وليس لتدميرها. وقال الموقعون في ختام رسالتهم إن "معرض الابتكار الإسرائيلي يشكل خيانة لهذا المبدأ. وبصفتنا علماء معنيين، ندين إساءة استخدام العلم والتكنولوجيا لخدمة آلة العلاقات العامة لدولة إسرائيل.

انشر عبر