شريط الأخبار

لإرضاء "إسرائيل"... اوباما يمدد العقوبات الأمريكية على سوريا

09:56 - 04 تموز / مايو 2010

لإرضاء "إسرائيل"... اوباما يمدد العقوبات الأمريكية على سوريا

فلسطين اليوم – وكالات

رضخ الرئيس الأمريكي باراك أوباما للضغوط الإسرائيلية ومزاعم قادتها حول قيام دمشق بتزويد حزب الله اللبناني بصواريخ "سكود"، وقرر تمديد العقوبات الأمريكية ضد سوريا لعام واحد ، واتهمها بدعم "منظمات إرهابية والسعي إلى امتلاك صواريخ وأسلحة دمار شامل".

 

وفي رسالته إلى الكونجرس التي أعلن فيها تمديد العقوبات التي فرضها سلفه جورج بوش على دمشق العام 2004 ، أكد أوباما أن الحكومة السورية أحرزت تقدما لوقف تسلل المقاتلين الأجانب إلى العراق، لكنه أوضح أن سوريا تواصل دعم منظمات إرهابية وتسعى إلى امتلاك أسلحة دمار شامل وصواريخ ولا تزال تشكل تهديدا غير مألوف واستثنائيا للأمن القومي والسياسة الخارجية واقتصاد الولايات المتحدة.

 

ودعا الرئيس الأمريكي سوريا إلى تحقيق "تقدم" في المجالات التي تبرر العقوبات في رأي واشنطن، وذلك بهدف ضمان رفعها مستقبلا.

 

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن أوباما قوله: "كما نقلنا إلى الحكومة السورية بشكل مباشر، ان الأفعال السورية هي التي ستحدد ما اذا كانت إجراءات الطوارئ القومية(العقوبات) هذه ستجدد او تزال في المستقبل"

 

وياتي قرار التمديد بعد أيام قليلة من تحذيرات شديدة اللهجة وجهتها وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلنتون، للرئيس السوري بشار الاسد من خطر اشعال حرب اقليمية اذا قامت سورية بتزويد حزب الله بصواريخ طويلة المدى من نوع سكود.

 

و كانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد شنت هجوما عنيفا ضد سوريا على خلفية اتهامات لقادة دولة الاحتلال زعموا فيها أن دمشق زودت حزب الله اللبناني بأكثر من أربعين ألف صاروخ يتجاوز مدى بعضها 300 كلم ويمكنها بذلك بلوغ المدن الإسرائيلية الكبرى.

 

ووجهت دولة الاحتلال تهديدا حاسما للسلطات السورية، بشن ضربات مدمرة على المنشآت السورية تعيدها الى العصر الحجري، اذا أطلق حزب الله صواريخ "سكود" على دولة الاحتلال.

 

ونقلت صحيفة "صانداي تايمز" البريطانية في عدد سابق لها عن وزير اسرائيلي لم تكشف عن اسمه، أن الرسالة الإسرائيلية للحكومة السورية، تضمنت تأكيدا على ان اسرائيل لا تعتبر حزب الله فصيلا لبنانيا، بعد ان تبين عجز السلطات اللبنانية عن السيطرة عليه، بل فرقة تابعة للجيش السوري.

 

كما تضمن التهديد الاسرائيلي، ان اطلاق صاروخ باليستي واحد من طراز "سكود" من الأراضي اللبنانية سيكون كافيا لشن ضربات فورية وسريعة مدمرة على سورية، تطال محطات الطاقة والموانئ والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، من شأنها إعادتها الى العصر الحجري، حسبما نقلت الصحيفة البريطانية عن الوزير الاسرائيلي.

 

كما هدد وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك كلا من لبنان وسورية بـ "كسر الاستقرار والهدوء" ، إذا تم نقل صواريخ "سكود" إلى حزب الله اللبناني.

 

وقال باراك، اثناء زيارة لقاعدة عسكرية إسرائيلية، إن نقل صواريخ نوعية كهذه إلى لبنان يعتبر من جهة إسرائيل خرقا فظا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، وخلخلة في التوازن العسكري في المنطقة.

 

وأضاف: "نحن لسنا معنيين بالهجوم العسكري، ولكن إذا حصل ووصلت هذه الصواريخ فإن الهدوء القائم حاليا وما يبدو في الظاهر من استقرار سوف يخرقان بقوة".

 

انشر عبر