شريط الأخبار

الكشف أن رسالة أوباما لعباس لم تشمل جداول زمنية

10:04 - 30 تشرين أول / أبريل 2010

فلسطين اليوم-الخليج الإماراتية

قللت مصادر مسؤولة في واشنطن ل”الخليج” من شأن التصريحات المنسوبة لمصدر مصري حول وعد الرئيس باراك أوباما للرئيس الفلسطيني محمود عباس بإقامة دولة فلسطينية في غضون عامين، وأكدت أن رسالة اوباما لم تأت على جداول زمنية ما يعني عدم خروجها عن تعهدات أمريكية فضفاضة سابقة، في وقت صعّد الاحتلال، جيشاً ومستوطنين، اعتداءاته في الضفة الغربية من خلال إغلاق مناطق وهدم مضارب بدو واعتداء على بلدات وقرى، وفي قطاع غزة الذي اجتاحت فيه قوات الاحتلال أطراف مخيم البريج .

 

وأكدت مصادر في واشنطن أن زيارة عباس لواشنطن لن تتم قبل الأسبوع الثالث من مايو/أيار المقبل أو الأول من يونيو/حزيران . وأضافت أن الرسالة التي تلقاها عباس من أوباما نقلها إليه مستشارا مجلس الأمن القومي الأمريكي دان شابيرو ودافيد هيل في الثاني والعشرين من الشهر الحالي، واحتوت على التزام أوباما بعملية السلام وحل القضية الفلسطينية .

وأفادت المصادر بأنه لم يأت في الرسالة ما يشير إلى التزام أمريكي محدد بجدول زمني .

 

وكان مسؤول فلسطيني قد ذهب إلى القول إن وعد أوباما تضمن التزاماً باتخاذ “خطوات” ضد “إسرائيل” إن هي عطلت المفاوضات التي “بشّر” وزير الخارجية “الإسرائيلي” افيغدور ليبرمان بأنها ستبدأ في غضون أسبوعين . أما وزير الداخلية ايلي يشاي الذي كان السبب المباشر لنشوء الأزمة بين واشنطن و”إسرائيل”، بعد مصادقته الشهر الماضي على مخطط بناء 1600 وحدة في القدس المحتلة، فقد دعي ليكون ضيفاً على أوباما في البيت الأبيض .

 

لكن اعتداءات الاحتلال وأذرعه المتنوّعة لا علاقة لها بالآمال الدبلوماسية، صدقت أو كذبت . فقد هاجم قطعان المستوطنين، أمس، قرى وبلدات عدة شمال الضفة الغربية، واعتدوا على الفلسطينيين بعد مقتل مستوطن في عملية تبنتها مجموعات عماد مغنية وأكدت السلطة فتح تحقيق بشأنها .

 

وأغلقت قوات الاحتلال منطقة في الأغوار المحاذية للحدود مع الأردن، وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة وهدمت مضارب بدو في المنطقة . واجتاحت قوات الاحتلال الأطراف الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة .

انشر عبر