شريط الأخبار

دمشق: عطري يدعو لتحقيق المصالحة الفلسطينية..ووضع حد لـ"إسرائيل"

08:17 - 29 تشرين أول / أبريل 2010

 فلسطين اليوم-وكالات

دعا رئيس مجلس الوزراء السوري محمد ناجي عطري اليوم الى تحرك عربي واسلامي ودولي لوضع حدد لممارسات اسرائيل واعتداءاتها على المقدسات في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

وجاءت الدعوة خلال اجتماعات اللجنة العليا السورية الايرانية المشتركة في دورتها ال12 التي بدأت هنا اليوم برئاسة عطري والنائب الاول للرئيس الايراني محمد رضا رحيمي.

ولفت عطري في كلمته خلال الاجتماع الى تصعيد اسرائيل لممارساتها القمعية في الاراضي الفلسطينية المحتلة واعتداءاتها على المقدسات الدينية واصرارها على تهويد القدس وقرارها ابعاد عشرات الالاف من الفلسطينيين عن ارضهم ومواصلتها فرض الحصار الخانق على قطاع غزة مضيفا ان هذه الممارسات تشكل تحديا للمجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية الامر الذى يتطلب تحركا عربيا واسلاميا ودوليا لوضع حد لهذه الممارسات والانتهاكات وتنبيه المجتمع الدولي الى خطورتها.

واكد على ضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية وتوحيد المواقف من اجل تمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه الوطنية المشروعة.

وفي الشأن العراقي جدد عطري موقف بلاده الداعم لأمن العراق واستقراره وحرصها على وحدة أرضه وشعبه وتحقيق المصالحة الوطنية بين جميع ابنائه والحفاظ على هويته العربية والاسلامية معربا عن امل سوريا ان تقود الانتخابات التي تمت مؤخرا في العراق الى تمتين استقراره وامنه وبناء افضل العلاقات بينه وبين دول الجوار جميعا.

واكد رئيس الوزراء السوري ان مواجهة التحديات الراهنة تستدعي المزيد من التشاور والتكاتف وتنسيق الجهود وتكامل الامكانات بما يعزز المستقل ويوفر اسباب القوة والمنعة ويحمي مصالح سوريا وايران.

ودعا الى ضرورة تقييم نتائج تعاون البلدين في المراحل السابقة وتحديد الاهداف والخطوات المستقبلية التي ينبغي العمل من اجل بلوغها بما يسهم في اعطاء هذا التعاون نقلة نوعية وانطلاقة قوية تتيح تحقيق انجازات عملية.

 

وجدد عطري رفض سوريا لسياسة المعايير المزدوجة المتمثلة بضغط بعض القوى على ايران لحرمانها من ممارسة حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية في الوقت الذى يتم فيه التغاضي عن برامج اسرائيل النووية العسكرية التي باتت تشكل خطرا يهدد الامن والاستقرار الاقليمي والدولي وبقائها خارج معاهدة الامم المتحدة لمنع انتشار الاسلحة النووية.

وفي هذا السياق اكد عطري موقف سوريا الواضح الداعي الى معالجة الملف النووي الايراني بالحوار السياسي والطرق الدبلوماسية من خلال عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

من جهته قال رحيمي "ان هذه الاجتماعات تهدف الى تعزيز علاقات التعاون والارتقاء بها الى أفضل المستويات وعلينا توسيع مجالاتها في مختلف القطاعات الاقتصادية بما يسهم في زيادة حجم التبادل التجارى ويعود بالخير والفائدة على البلدين والشعبين الصديقين".

واضاف رحيمي ان علاقات ايران النوعية مع سوريا والمواقف المشتركة لمواجهة التحديات تؤكد عمق هذه العلاقة وان سوريا كانت وستبقى مهمة لايران مؤكدا على ضرورة دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته لمواجهة جرائم الاحتلال الاسرائيلي وممارساته غير الانسانية ونيل حقوقه المشروعة.

وعرض رئيسا اللجنة الوزارية المشتركة نتائج اللجنة التحضيرية والمقترحات المقدمة لتعزيز التعاون الاقتصادي وزيادة حجم التبادل التجاري وتسهيل انسيابية السلع والبضائع بين البلدين اضافة الى مجالات التعاون في قطاعات الزراعة والري واستصلاح الاراضي والنفط والغاز والصحة والصناعة والمصارف والتعليم العالي والاسكان والاعلام والجمارك.

واكد الجانبان ضرورة تفعيل الاتفاقيات الموقعة وخاصة اتفاقية التجارة التفضيلية لتشمل توريد الغاز الايراني الى سوريا واتفقا على متابعة بحث الموضوعات المقترحة من خلال اللقاءات الثنائية بين وزراء البلدين والمؤسسات ذات الصلة بهدف الوصول الى صيغة مشتركة لتحديد المسارات التنفيذية لها.

 

 

 

انشر عبر