شريط الأخبار

هآرتس: المفاوضات ستبدأ خلال النصف الأول من الشهر القادم

07:52 - 25 حزيران / أبريل 2010

فلسطين اليوم-القدس المحتلة

يعود رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الى الاجتماع اليوم الاحد بالموفد الامريكي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشيل في مسعى لاعادة تحريك عملية السلام على المسار الاسرائيلي الفلسطيني .

 

ونقلت صحيفة هآرتس الاسرائيلية في عددها اليوم عن مصادر تشارك في الاتصالات لاستئناف العملية السياسية في المنطقة قولها ان المباحثات غير المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين ستبدأ خلال النصف الأول من شهر مايو ـ أيار القادم.

 

وقد نقلت يوم الخميس الماضي دعوة اميركية الى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للمشاركة في هذه المباحثات علما بان بنيامين نتنياهو استجاب لدعوة مماثلة قبل مدة.

 

وأضافت الصحيفة ان الرئيس عباس سيقبل على الارجح هذه الدعوة خلال الايام القليلة المقبلة.

 

وجاء في رسالة نقلت من الرئيس الاميركي باراك اوباما الى رئيس السلطة الفلسطينية ان الجانب الاميركي لم يتمكن من اقناع رئيس الوزراء نتنياهو بالتعهد بتجميد البناء في الاحياء اليهودية في القدس.

 

وأوضح الرئيس اوباما مع ذلك انه مقتنع بأن اسرائيل ستمتنع خلال عملية التفاوض عن القيام بمبادرات وصفها بذات مغزى في القدس المحتلة. ويبدو أن أوباما يعني مشروعات مثل الوحدات السكنية الـ 1600 في حي رامات شلومو في القدس الشرقية التي تم الإعلان عنها خلال زيارة نائب الرئيس جو بايدن في الشهر الماضي

 

كما اوضح الرئيس اوباما ان المباحثات غير المباشرة ستتناول جميع القضايا الجوهرية بما في ذلك القدس وفقا لما اتفق عليه في شهر نوفمبر عام 2007 خلال قمة انابوليس.

 

ويقول الاميركيون انه اذا اتخذ نتنياهو موقفا لا هوادة فيه في المفاوضات ، فان حزب العمل قد ينسحب من الائتلاف ، وتمهد الطريق لتشكيل حكومة جديدة.

 

ووفقا لتقرير الصحيفة فان عباس يعد للرد على رسالة أوباما ، لكن مصدرا رفيعا في رام الله قال ان الزعيم الفلسطيني سيقبل الدعوة في الايام المقبلة. خوفا من ان يظهر الرئيس عباس وكانه الطرف الذي يرفض التفاوض

 

وعشية هذا الاجتماع طلب ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي من وزارة الامن الداخلي ارجاء تظاهرة اليمين المقررة اليوم الاحد في حي سلوان في القدس الشرقية.

 

وقالت مصادر في ديوان نتنياهو ان تظاهرة العناصر اليمينية المتطرفة المعنية باستفزاز العرب المقدسيين قد تؤدي الى تأجيج الموقف من جديد وان هذا الواقع من شانه المساس بالمجهود السلمي الذي يمارسه رئيس الوزراء الإسرائيلي .

 

وطلب مكتب رئيس الوزراء تاخير المظاهرة عدة اسابيع .

 

وقال باروخ مارزيل من قادة اليمين المتطرف انه لا يحق لرئيس الوزراء كم الافواه مضيفًا ان الشرطة سبق ان اقرت المسيرة بعد إرجاءات عديدة .

 

ووصف مارزيل طلب ديوان رئيس الوزراء بمحاولة لاقحام اعتبارات غريبة في اعتبارات شرطية مهنية

 

ومن المتوقع أن يغادر ميتشل ليلة الاحد.

انشر عبر