شريط الأخبار

"يوم استقلالهم هو يوم نكبتنا": تواصل مسيرات العودة في ذكرى النكبة

12:04 - 20 تشرين أول / أبريل 2010

"يوم استقلالهم هو يوم نكبتنا": تواصل مسيرات العودة في ذكرى النكبة

فلسطين اليوم- غزة

تحيي الجماهير الفلسطينية في الداخل الذكرى الـ62 للنكبة، وذلك في مسيرة تنطلق ظهر اليوم، الثلاثاء، من مدينة الطيرة في المثلث باتجاه قرية مسكة المهجرة.

 

ومن المقرر أن تتحرك المسيرة، مسيرة العودة، من قرب المسجد الغربي في الطيرة، في تمام الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم باتجاه قرية مسكة المهجرة، حيث سيتم إلقاء بعض الكلمات.

 

وكانت اللجنة التحضيرية لمسيرة العودة القطرية الـ13، قد عقدت اجتماعا لها في مدينة الطيرة، في نهاية الشهر الماضي آذار/ مارس، وأقرت المسيرة، وذلك بمشاركة أعضاء اللجنة المحلية، إضافة إلى مندوبين عن جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين.

 

تجدر الإشارة إلى أن مسيرة العودة القطرية تحولت إلى تقليد سنوي منذ 13 عاما، وتحت شعار "يوم استقلالكم هو يوم نكبتنا" يقوم الفلسطينيون في الداخل في ما يسمى "يوم استقلال إسرائيل" بإحياء ذكرى النكبة من خلال مسيرات العودة إلى إحدى البلدات الفلسطينية المهجرة في كل عام.

 

كما تجدر الإشارة إلى أن الكنيست كانت قد أقرت بالقراءة الأولى في منتصف الشهر الماضي قانونا يحظر إحياء ذكرى النكبة، وينص على "خصم مبالغ معينة من ميزانيات أي جسم يتلقى دعماً من ميزانية الدولة إذا صرف هذا الجسم من ميزانيته لتمويل أي نشاط يتضمن: 1. نفي وجود إسرائيل كدولة يهودية، 2. التحريض على العنصرية، العنف أو الإرهاب، 3. تأييد كفاح مسلح أو نشاط مسلح لدولة عدو أو منظمة إرهابية ضد دولة إسرائيل، 4. إحياء يوم الاستقلال أو يوم إقامة الدولة كيوم حداد، 5. تشويه أو تحقير مادي لعلم الدولة أو شعارها".

 

وفي حينه وصف النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، في كلمته من على منصة الكنيست، القانون بالعنصري لأنه يستهدف المواطنين العرب ومؤسساتهم وقياداتهم، وفاشي لأنه يمس بحرية التعبير بشكل أساسي.

 

وقال زحالقة في كلمته: "اقتراح القانون يدل على الخوف الذي أصاب القائمين عليه من تنامي الوعي الوطني والسياسي لدى المواطنين العرب. وهو خير دليلٍ على أن السياسة الإسرائيلية وصلت إلى الحضيض وتخترع قوانين عنصرية كل أسبوع".

 

وأكد زحالقة في كلمته: "لن نحترم هذا القانون لأنه لا يحترمنا، ولا يحترم ذاكرتنا ومواقفنا المعلنة، وسنجد الطرق الملائمة لتحديه والالتفاف عليه، ونقول لكم ذلك سلفاً".

انشر عبر