شريط الأخبار

في يوم الأسير..انتفضت الجماهير وتعالت الحناجر دعماً وتضامناً لأجلهم

12:26 - 17 تشرين أول / أبريل 2010

في يوم الأسير..انتفضت الجماهير وتعالت الحناجر دعماً وتضامناً لأجلهم

فلسطين اليوم- غزة (خاص)

أسلاك شائكة.. وخيام صورية هشة.. وصور لأسرى يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي.. واعتصام ضم فيه كافة القوى والفصائل والفعاليات الوطنية.. وحناجر تعالت للمطالبة بالإفراج عن كافة الأسرى والمحررين وتحسين ظروف معيشتهم الاعتقالية.

 

في هذا اليوم الذي يحتفل فيه الفلسطينيون بيوم الأسير، تجمعت القوى والفصائل الوطنية والمؤسسات المعنية بالأسرى وذويهم في خيمة اعتصام تضامنية مع الأسرى، فيما أضرب الكثير من المواطنين عن الطعام، وتوافدت المسيرات الشعبية لخيمة الاعتصام تندد بالإجراءات الإسرائيلية.

 

وقد بدأت فعاليات الخيمة بمؤتمر دعت فيه اللجنة الوطنية العليا للأسرى إلى الوحدة الوطنية وتجنيب قضية الأسرى الخلافات السياسية حتى يستطيع شعبنا تحقيق اختراق في قضيتهم، وإيصال معاناتهم إلى المجتمع الدولي لعله يتحرك للضغط على الاحتلال لتطبيق المواثيق الدولية الخاصة بالأسرى.

 

كما دعت الجميع لدعم صمود الأسرى والتضامن معهم، والتمترس خلف قضيتهم المصيرية، وعدم اقتصار هذا التضامن في يوم الأسير فقط، بل يجب أن يكون في جميع الأوقات حتى يتحرر أسرانا من سجون الظلم.

 

كما حملت اللجنة الدولية، المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية مسؤولية مشاركة الاحتلال في قتل الأسرى بصمتهم على الجرائم التي ترتكب بحق الأسرى، وعدم تدخلهم الفاعل لإنقاذ الأسرى.

 

من ناحيته، أكد ياسر مزهر في كلمة باسم مؤسسة مهجة القدس للأسرى، على أن قضية الأسرى في سجون الاحتلال استطاعت أن توحد أبناء شعبنا خلفهم، مشدداً على ضرورة تفعيل قضية الأسرى والوقوف بجانب الأسرى ومساندتهم في فعالياتهم، للمطالبة بحقوقهم المسلوبة، كالمنع من الزيارات، والتعليم، والإهمال الطبي، والأوضاع المعيشية الصعبة، والتفتيش العاري، والإجراءات القمعية المختلفة.

 

وبين مزهر، أن الفعاليات الوطنية المتعلقة بالأسرى لن تتوقف عند هذا اليوم، بل ستستمر لطوال العام، مؤكداً على ضرورة العمل الجماعي والأخوي والوحدوي من أجل تفعيل قضية الأسرى في كافة المحافل الدولية.

 

وقد ألقى العديد من الشخصيات الوطنية الكلمات في خيمة الاعتصام التي تدعو إلى الوحدة الوطنية، واعتبار قضية الأسرى المفتاح لتحقيق المصالحة الوطنية، لمواجهة الممارسات الإسرائيلية، والدفاع عن حقوق الأسرى ومساندتهم في مطالبهم.

 

بدورها، أعربت المتضامنة حنان أبو عيشة التي تشارك الأسرى في اعتصامهم عن أملها أن تتوحد كافة الفصائل والقوى الوطنية للمطالبة بحقوق الأسرى، مؤكدةً أن الأسرى في سجون الاحتلال لا فرق بينهم وجميعهم يعانون من عدوان واحد، ويذوقون من إناء العذاب نفسه.

 

أما المتحدث باسم مبعدي كنيسة بيت لحم فهمي كنعان، فطالب بضرورة العمل المشترك من أجل الدفاع عن قضية الأسرى، وإنهاء معاناتهم كافةً في سجون الاحتلال، وتنظيم الفعاليات المشتركة من أجلهم.

 

يذكر، أن الفعاليات التضامنية مع الأسرى والمحررين مازالت مستمرة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة

انشر عبر