شريط الأخبار

قادة الحركة الأسيرة : أعظم هدية نقدمها لشعبنا توقيع المصالحة

08:40 - 17 حزيران / أبريل 2010

قادة الحركة الأسيرة : أعظم هدية نقدمها لشعبنا في يوم الأسير توقيع المصالحة

فلسطين اليوم-وكالات

وجه عدد من قادة الحركة الأسيرة دعوات لكافة القوى والفصائل وجماهير شعبنا لتوقيع اتفاق المصالحة بمناسبة يوم الأسير ليكون بداية لتعزيز الوحدة الوطنية وراب الصدع حماية للثوابت ودعما لصمود شعبنا .

قال عبد الكريم عويس ابرز قادة حركة فتح وكتائب شهداء الأقصى في حديث لصحيفة القدس المحلية : نوجه تحية فخر واعتزاز لشعبنا وقيادتنا وهم يعبرون عن التحامهم وتضامنهم معنا والتأكيد على إن قضيتنا على رأس الأولويات , ونناشد الرئيس التمسك بموقفه فلا مفاوضات ولا سلام ما دام اصغر أسير خلف القضبان , ونوجه نداءا له ولجميع الأطر والقوى والفصائل للإعلان الفوري عن توقيع اتفاق المصالحة , لاننا أمام تحديات خطيرة تفرض على الجميع الشروع في خطوات تعيد لنا وحدتنا وتلاجمنا ونجد يوم الاسير فرصة مناسبة لنطالب حركة حماس بإنهاء الانقسام والوقوف أمام مسؤولياتها والمخاطر التي شكله الانقسام على قضية شعبنا.

و اضاف عويس الذي يقضي حخكما بالسجن المؤبد 5 مرات : اننا لا تخدم في انقسامنا سوى أعداء شعبنا وأملنا ورجاءنا كأسرى ان يكون يومنا المدخل السريع لوحدتنا وتلاحمنا .

وقال الشيخ بسام السعدي ابرز قادة حركة الجهاد الاسلامي في حديث " للقدس ": الحركة الاسيرة مع شعبنا سطرت عبر تاريخنا محطات من البطولة التي يفخر بها شعبنا , واننا في الوقت الذي نواصل فيه العمل على تعزيز وحدة الجبهة الداخلية للأسرى , لنبقى موحدين ونمنع أي قسمة وانقسام , فإننا نعبر عن حزننا وألمنا ويوم الأسير يأتي ولا زالت الساحة الفلسطينية تعيش أجواء الفرقة والانقسام الذي يضر بقضيتنا ويحرف مسار النضال الفلسطيني عن سكته الطبيعية والحقيقية لذلك فباسم الأسرى والشهداء نستصرخ كل الشرفاء في شعبنا قوى وفصائل ومؤسسات ان تسارع في هذه المناسبة لحشد الطاقات لانجاز المصالحة لان الانقسام لا يخدم سوى المحتل الذي يصعد من جرائمه ومجازره.

 

وقال الاسير سامر المحروم احد قادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين : في يوم الاسير نجدد العهد لشعبنا على الثبات على الثوابت والتمسك باهداف شعبنا , وان نبقى الجنود الاوفياء دفاعا عن فلسطين وثوابتنا , ولكن ندعوا الجميع للوفاء بالتزاماتهم نحونا كاسرى ضحينا ولا زلنا دون ان نتراجع عن مواقفنا واحلامنا التي هي جزء من احلام واهداف شعبنا العادلة والمشروعة , نطالب بتحرك مستمر لتكون قضيتنا حية دوما , واضاف المحروم الذي يقضي حكما بالسجن مدى الحياة في يوم الاسير نتامل ان تتحرك جماهيرنا بتظاهراتها نحو قادة شعبنا وفصائله لتلزمها بتوقيع اتفاق المصالحة , ونذكركم ان أجمل وأعظم هدية يمكن ان نحصل عليها في عيدنا الإعلان عن المصالحة لننطلق في مسيرة النضال الفلسطيني التي أصبحت على المحك الأخطر الذي يجب ان نقف أمامه موحدين وحدة واحدة لا تتجزا لنصون الدم ونرص الصفوف ونواصل المسيرة ليكون يوم بداية الوحدة .

 

وقال الشيخ جمال ابو الهيجاء ابرز قادة حركة حماس وصيتنا في يوم الأسير كما امنيتنا الوحدة ثم الوحدة لانها الطريق الوحيد لانقاذ شعبنا وقضيتنا ووقف الاوضاع الماساوية الراهنة التي لا تخدم شعبنا وقضيته, وقال من خلف القضبان موحدين ومتحدين كاسرى نطلق صرخة ونداءا لشعبنا لاعادة رص الصفوف ووقف كل الاحداث والعودة لطاولة الوفاق والحوار والتحاور ووقف كافة الاجراءات والمواقف والتصريحات التي تشحن الاجواء وتضع العراقيل امام أي تقدم ففي يوم الاسير والجميع يصلي ويدعوا لله ان يفك قيد اسرانا نقول ان يوم الاسير ياتي والحسرة والالم تملا القلوب ازاء ما يجري .

ونطالب باعتبار هذه المناسبة الوطنية نقطة انطلاق لكافة القوى للجمع بين اخوة الدرب والمصير والنضال والتضحية في حركتي حماس وفتح ومعهم كافة الشرفاء من شعبنا لنتجاوز كل العراقيل ونصون وحدتنا التي كانت سر استمرارنا وانتصاراتنا والشروع في حوار داخلي للتصدي ومعالجة كافة القضايا ولنحتفل بيوم الاسير الحقيقي عندما نوحد الكلمة والصف ونواصل سويا المشوار لنحقق لشعبنا فجر الحرية والنصر وكلاهما لن يتحقق الا بالوحدة .

 

وقال الاسير محمد تاج عميد اسرى جبهة التحرير الفلسطينية , في يوم الاسير امنية واحدة تملا قلب كل اسير في سجون الاحتلال كما كل فلسطيني وهي وحدة الصف والموقف والكلمة لنواجه المخططات المتطرفة لحكومة نتيناهو واننا نقول لشعبنا الحزن والالم يسود الاسرى في كافة السجون ليعشيوا في السجون بهذه المناسبة كل اشكال الالم والغضب , فاولا اعتقالنا وحرماننا من اسرنا والحياة بينهم والالام وعذابات السجون وثانيا الاوضاع الماساوية والانقسام وفشل جهود التوفيق والحوار وجميعها عوامل تبعث على حزن لن ينتهي الا بوقف الاوضاع الماساوية وتوحيد الصفوف وانهاء الانقسام وتوقيع المصالحة التي تحمي شعبنا وقضيته .

 

وخلال زيارة محامي مؤسسة مانديلا للاسير هزاع السعدي من جنين ، المعتقل منذ 28/7/1985، ويقضي حكما بالسجن المؤبد ، والذي أفاد " بعد 25 سنة أقول الارادة والامل والتفاؤل عند الاسير الفلسطيني مستمرة مثلها مثل شجرة الزيتون ، تعودنا نحب ونحترم ونقدر سواء على المشاعر الانسانية او على المستوى الرسمي ولكن أكبر طلب لنا كأسرى خاصة القدماء ان ينهي المفاوض الفلسطيني وعلى رأسهم السيد الرئيس ابو مازن من هذا الملف الذي طال وخاصة بما يجسد من معاناة للاسير ولاهل الاسير ، والتساؤل المركزي موجه لكل مسؤول فلسطيني ألا يكفي ثمانية عشرة عاما من الانتظار خاصة بعد اتفاقية اوسلو فإلى متى ، واضاف نطالب بتشكيل لجان قانونية لمتابعة تحديد المؤبدات ، الشليش ، وعدم نسيان حالة الاسير نائل البرغوثي وابو شادي عصفور واكرم منصور وعثمان ابو الناجي وسامي يونس وغيرهم وندعو الفصائل الأسرة للجندي شاليط ان لا ترضخ للشروط والاملااءات الاسرائيلية وأن تعمل جاهدة على الافراج عن كافة الاسرى بلا استثناء ، وأسرى القدس و الـ 48 والجولان السوري المحتل والنساء والاشبال والاسرى المرضى " .

انشر عبر