شريط الأخبار

بدون "فتح"..اجتماع للفصائل يرفض الإبعاد ويدعو إلى الوحدة لمحاربته والتمرد عليه

02:24 - 15 تشرين أول / أبريل 2010

بدون "فتح"..اجتماع للفصائل يرفض الإبعاد ويدعو إلى الوحدة لمحاربته والتمرد عليه

فلسطين اليوم – غزة

أكدت القوى والفصائل السياسية وممثلو المجتمع المدني وعدد من الشخصيات الاعتبارية اليوم الخميس، على أن استعادة الوحدة الوطنية يشكل الرد الأهم على العدوانية الإسرائيلية، وقرار الإبعاد الإسرائيلي للمواطنين.

 

جاء ذلك خلال اجتماع دعت إليه حركة حماس بغزة، شاركت فيه كافة القوى والفصائل الوطنية والشخصيات الاعتبارية وممثلو عن الفصائل الوطنية، في حين غابت عنه حركة فتح لأسباب غير معروفة بعد.

 

وناقش المجتمعون، الأبعاد الخطيرة التي ينطوي عليها قرار الإبعاد الإسرائيلي 1650، مؤكدين أن القرار يدشن مرحلة جديدة باتجاه تعميق التوجهات العنصرية في السياسيات الإسرائيلية وتوسيع وتعميق الاتجاهات الحربية العدوانية في المنطقة وتواصلاً مع طبيعة المشروع الصهيوني الذي استند إلى المقولة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض".

 

كما اعتبر المجتمعون، أن هذا القرار ذو الأبعاد التكتيكية والإستراتيجية الخطيرة يشكل فرصة ويوفر دافعاً قوية لتوحيد الجهد الفلسطيني لمختلف تياراته وفصائله وقواه كل أماكن تواجده، لمواجهة هذه السياسة وإلحاق الهزيمة بها.

 

وتركز اجتماع المشاركين على ضرورة توفير الآليات المناسبة التي تضمن الشراكة وحشد كافة الطاقات بغض النظر عن التباينات السياسية واختلاف الرؤى والمواقف كمنطلق لتحشيد الطاقات والعربية والدولية من أجل إرغام إسرائيل عن التراجع عن القرار الذي يستهدف اقتلاع شعبنا عن أرضه واعتماد سياسة الطرد الجماعي.

 

ورأى المجتمعون، أن ذرائع العدو الإسرائيلي لتخفيف وطأة هذا القرار لا ينبغي أن ينطلي على أحد، منوهين إلى أنه بمجرد وجود القرار إنما يؤشر على جوهر وطبيعة التوجهات الإسرائيلية التي تنسف كل أمل وجهد لتحقيق التسوية وتدفع المنطقة إلى أتون حروب وفوضى عالية.

 

كما اتفق المجتمعون، على تشكيل لجنة فعاليات لمتابعة تكثيف النشاطات لمختلف أشكالها وميادينها من أجل إفشال القرار الإسرائيلي وتعزيز التضامن الدولي، مع قضيتنا ومحاكمة إسرائيل عبر المحاكم الدولية لما ترتكبه من جرائم بحق شعبنا، وتحديها الدائم للقرارات الدولية.

 

كما دعوا، شعبنا في الضفة إلى التمرد على القرار ومحاربته، مطالبين الدول الاقليمية والمحلية والدولية من أحل منع الاحتلال الإسرائيلي من تنفيذ القرار وتحقيق أهدافها.

 

وعلى هامش الاجتماع، أكد أبو طارق المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في حديث خاص لـ"فلسطين اليوم"، أن تجمع الفصائل الوطنية كان موفقاً للوقوف بوجه العدوان الإسرائيلي الذي يوجه عدوانه للفلسطينيين ويسعى لتهجير المواطنين عن أرضهم، حيث جرى التوافق على صيغة وطنية لمواجهة قرار الإبعاد.

 

وحول غياب حركة "فتح" عن الاجتماع، أوضح المدلل، أن حركة فتح لم تكن متواجدة في الاجتماع وفي حاول تواجدهم كان بالإمكان أن يكون التجمع أقوى، ويعطي قوة للفعاليات الوطنية لمواجهة القرار، دون أن يكشف عن أسباب عدم حضور "فتح" رغم دعوتها للاجتماع.

 

ودعا القيادي في الجهد الإسلامي إلى ضرورة الوقوف بجدية لمقاومة القرار بكل أشكال المقاومة في الضفة وغزة والشتات، مطالباً مؤسسات حقوق الإنسان الوقوف بوجه القرار.

 

 

 

 

 

 

 

انشر عبر