شريط الأخبار

إسرائيل: البرادعى يستغل كره المصريين لإسرائيل في حملته الدعائية

09:51 - 15 تموز / أبريل 2010

إسرائيل: البرادعى يستغل كره المصريين لإسرائيل في حملته الدعائية

.. ويديعوت تنتقد تصريحاته المعارضة لاتفاقية كامب ديفيد للسلام

فلسطين اليوم- القاهرة

  انتقدت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية التصريحات الأخيرة للدكتور محمد البرادعى المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، عن شكل العلاقات بين مصر وإسرائيل فى حال فوزه بالانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث تحدث موقع actu.co.il الإسرائيلي الناطق بالفرنسية عن احتمالات ترشح الدكتور محمد البرادعى للانتخابات المصرية القادمة، منتقدا إياه "لاستغلاله كارت كراهية إسرائيل" لجذب الناس للالتفاف حوله.

 

وقال الموقع إن مواقف وتصرفات بعض القادة أو المسئولين التى يتبنونها خلال فترة توليهم مناصبهم غالبا ما يُفهم مغزاها بصورة أفضل بعد أن يكونوا قد تركوا مناصبهم، حيث يشعرون حينذاك بأنهم قد باتوا "أكثر حرية" فى التعبير عما يفكرون به حقا، وهذا ينطبق على المصرى محمد البرادعى، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذى كان دائما ينتهج سلوكا غامضا تجاه إسرائيل وسلوكا أكثر تساهلا تجاه إيران خلال فترة عمله فى الوكالة.

 

ومنذ انتهاء فترة عمله فى الوكالة الدولية، لاح البرادعى كمرشح محتمل لخلافة الرئيس حسنى مبارك، ففى ظل الوضع الداخلى الحالى غير المستقر فى مصر، يصبح احتمال حدوث تغيير فى السلطة أمر يثير الشهية ولكنه يؤدى أيضا إلى التعبير الأكثر وضوحا عن السخط الشعبى حيال الأوضاع الاجتماعية، لاسيما وأن مصر تشهد كل عام ميلاد مليون، فى حاجة لأن تطعمهم.

 

ويشير الموقع إلى أن البرادعى، رغم عدم ترشحه رسميا بعد، إلا أنه بدأ حملته، متنقلا من مسجد إلى كنيسة، من مصنع إلى جامعة، من اجتماع إلى ملتقى. وفى هذا السياق، وبالإضافة إلى وجهات نظره الشخصية "المناهضة جدا لإسرائيل" بالتأكيد، فقد وجد البرادعى بطبيعة الحال ذلك المنجم الثرى الذى سيمكنه من جذب الناس، سواء العاديين أو المثقفين، ألا وهو "كراهية إسرائيل". فقد صرح قائلا : "إذا انتخبت، سوف أساند المقاومة الفلسطينية، لأن المحتل الإسرائيلى لا يفهم سوى لغة القوة".

 

كما ندد أيضا البرادعى بالحاجز الذى أمر الرئيس مبارك بإقامته على طول الحدود بين مصر وقطاع غزة، لأنه "يضر بموقف مصر فى العالم العربى من خلال إظهارها فى صورة التواطؤ مع إسرائيل والحصار على قطاع غزة، الذى أصبح أكبر سجنا فى العالم".

 

ويخلص الموقع إلى أن مرحلة انتقال السلطة فى مصر سوف تكون على الأرجح فترة تشهد مخاطر عالية، تتابعها بعين يقظة جماعة الإخوان المسلمين، التى تراقب بهدوء من جانبها سير الأحداث فى الوقت الراهن، ولكنها تأمل أن يجلب لها غليان الشعب المصرى المحبط المتزايد يوما بعد يوم، السلطة على طبق من ذهب فى يوم ما.

 

وفى نفس السياق انتقدت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية فى تقرير لمحررها الصحفى روى نحيماس، تصريحات البرادعى، كما انتقدت تأييده للمقاومة الفلسطينية ووصفه لقطاع غزة بأنه أكبر السجون فى العالم.

 

وقالت الصحيفة العبرية إن المدير السابق للوكالة الدولية لللطاقة الذرية، الذى يفكر فى المنافسة فى انتخابات رئاسة الجمهورية بمصر العام المقبل، أعرب عن خيبة أمله بسبب السياسة الغربية فى الشرق الأوسط، والتى وصفها بأنها ستلقى فشلا ذريعا.

 

ونقلت الصحيفة عن وكالة أنباء "يو بى آى" قولها بأن البرادعى بدء حملته على شعرة معاوية عقب لقائه مع أعضاء حركته، مما يجعل موقفه واضحا بشأن سياسته المتعلقة بالعلاقات بين الدول فى حال فوزه، منتقدة وصفه لعملية السلام بين مصر وإسرائيل بأنها مزحة "غبية" لا تحقق أى تقدم.

 

 

انشر عبر