شريط الأخبار

البرغوثي: بدأنا حملة لمنع انضمام "إسرائيل" إلى المجلس الاقتصادي العالمي

09:35 - 14 تشرين أول / أبريل 2010

البرغوثي: بدأنا حملة لمنع انضمام إسرائيل إلى المجلس الاقتصادي العالمي

فلسطين اليوم – رام الله

أعلن النائب الدكتور مصطفى البرغوثي الأمين العام للمبادرة الوطنية أنه بدأ بإجراء اتصالات مع عدد من دول العالم لمنع انضمام "إسرائيل" إلى مجلس التعاون الاقتصادي والتنموي بمشاركة الدكتور ممدوح العكر المفوض العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان.

جاء ذلك خلال لقاء البرغوثي مع القنصل الفرنسي العام ورئيس كتلة اليسار في البرلمان النرويجي بارد سولجل كل على حده حيث بحث معهما الأوضاع في الأراضي الفلسطينية خاصة الأمر العسكري الإسرائيلي بشان التواجد الفلسطيني في الضفة الغربية ومخاطر انضمام إسرائيل للمجلس الاقتصادي.

 كما أكد البرغوثي خطورة قبول إسرائيل عضوا في المجلس وما سيمثله ذلك من رسالة سياسية خطيرة من قبل تلك الدول باعتباره مكافأة لحكومة نتانياهو على ما تقوم به من خروقات في الأراضي الفلسطينية .. مشيرا إلى أهمية القيام بحملة لمنع انضمام "إسرائيل" للمجلس وهو الأمر الذي سيتم بحثه نهاية الشهر الجاري من قبل الدول الأعضاء فيه ومن بينها الولايات المتحدة الأمريكية واليابان والمكسيك ودول الاتحاد الأوروبي.

وأوضح أن قبول "إسرائيل" عضوا في المجلس سيحمل رسالة سياسية خطيرة مفادها أن هناك صمتا دوليا على الممارسات التي تقوم بها لا سيما سياسة التهويد وخرق حقوق الإنسان والقرار العسكري الأخير الذي يعد تطهيرا عرقيا .. مشيرا إلى أن إسرائيل تسعى جاهدة منذ فترة لدخول المجلس والحصول على الامتيازات التي يمنحها المجلس لأعضائه والذي يضم 30 دولة من النخبة الاقتصادية تحظى بامتيازات مهمة ، وان قبول عضوية إسرائيل يعني أن المجلس يخرق المبادئ التي انشيء على أساسها خاصة , والتي تخرقها الحكومة الإسرائيلية وهي تخرق القانون الدولي ومبدأ حرية السوق والحرية الاقتصادية وحركة تنقل الفلسطينيين وبضائعهم عبر إجراءاتها العنصرية في الضفة الغربية وحصارها الظالم لغزة وتقييد حرية الاستثمار في الأراضي المحتلة ومنع أي تطوير اقتصادي في 60 بالمائة من أراضي الضفة التي تصنفها سي.

وأكد البرغوثي على أن الخطورة في الأمر تكمن في أن أي دولة تتقدم لعضوية المجلس يتوجب عليها الإشارة إلى محيطها الاقتصادي الإحصائي وان "إسرائيل" قدمت طلبها على أساس أن محيطها الاقتصادي يشمل هضبة الجولان السورية المحتلة والقدس المحتلة والمستوطنات في الضفة الغربية مما يعني أنها تقدم طلبها من منطلق الضم الفعلي لجميع الأراضي المحتلة دون استثناء وان هذا سبب كاف لرفض طلب عضوية "إسرائيل".  

 

 

انشر عبر