شريط الأخبار

بشرى سارة..بديل عن المولدات الكهربائية في غزة

12:41 - 13 تموز / أبريل 2010

                بشرى سارة.. بديل عن المولدات الكهربائية في غزة!

فلسطين اليوم-غزة (خاص)

راجت في الآونة الأخيرة بين العديد من المواطنين في قطاع غزة ما يعرف "بـالإنفيرتر" Inverter "" كبديل عن للمولدات الكهربائية التي أصبحت تشكل خطراً على حياتهم وأبناءهم بعد محاولاتهم المضنية للبحث عما هو آمن للتغلب على مشكلة انقطاع التيار الكهربائي.

 

وحاولت "فلسطين اليوم"أن تضع المواطن الغزي أمام الطريقة التي بدأت بالانتشار بشكل خجول بعض الشئ بين المؤسسات والمواطنين ولكنها أكثر أمناً وحماية لهم, ومهما يكن يبقى للمواطن الخيار بين المولدات والطريقة الجديدة أو ما يعرف بالإنفيرتر.

 

فقد أكد محمود مطر مهندس مختص بالأجهزة الكهربائية، أن الطريقة الجديدة لتوليد التيار الكهربائي تعد أكثر أمناً كونها تعتمد على جهاز يعمل على توليد التيار الكهربائي يطلق علية اسم "إنفيرتر" ويكون متصل ببطارية سيارة وشاحن بطارية وتكوين دائرة كهربائية مغلقة لتوليد التيار الكهربائي.

 

وأشار المهندس مطر خلال تصريح خاص لـ"فلسطين اليوم" إلى أن الطريقة تكفل للمواطنين الحصول على التيار الكهربائي كما هو من "المولدات" أي بدون استخدام الأجهزة الكهربائية الثقيلة, وبدون أي مخاطر تذكر على حياتهم أو اضطرارهم لوضع البنزين كل ساعتين في المولدات.

 

وقال المهندس مطر:"إن جهاز "الإنفيرتر" معروض في السوق الغزي بشكلين أحدهما محلي ويكلف ألف شيقل ويعطي قوة 500 وات, أما الثاني فأكد وجوده بصورة كبيرة في السوق وهو من صناعية صينية وتبلغ تكلفته من 400 إلى 600 شيكل ويعطي طاقة كهربائية قدرتها من 350 إلى 1000 وات.

 

وعن بطارية السيارات والتي تعبر القطعة الثانية ضمن الدائرة فمنها ما هو جاف ومنها ما هو سائل, مؤكداً إمكانية استخدام أكثر من بطارية سيارة والتي قد تبلغ تكلفة الواحدة منها من 400 الي 1300 شيكل.

 

وعن شاحن البطارية, نوه مطر إلى أن شاحن البطارية متوافر وبأسعار زهيدة في السوق الفلسطينية, مبيناً أن التكلفة الإجمالية للعملية قد تكلف من 1000 إلى 2000 شيكل ولكن لمرة واحدة ودون الاضطرار لإصلاحها ، و إضافة بنزين كما يحدث في المولدات الكهربائية  بالإضافة الى عدم وجود أي إزعاج.

 

واعتبر مطر، أن الفكرة يمكن أن تكون غير مكلفة  لو وجدت اللوحات شمسية لإنتاج الطاقة كهربائية عن طرق الشمس, موضحاً أن المعيق الحقيقي لتطبيق فكرة انتاج الطاقة عن طرق الشمس الحصار وعدم وجود المواد الكفلية لتطبيقها.

انشر عبر