شريط الأخبار

الأهلى المصري يعبر الاتحاد بسهولة.. ويقترب من درع البطولة

02:14 - 12 حزيران / أبريل 2010

فلسطين اليوم-المصري اليوم

 اقترب الأهلى المصري من حسم سباق المنافسة على درع الدورى لصالحه بعد فوزه على الاتحاد السكندرى بهدف للاشىء أحرزه فرانسيس «٤٤» فى المباراة التى جرت بينهما مساء أمس بالجولة ٢٦ لبطولة الدورى العام.

 

ويكفى الأهلى الفوز على منافسه التقليدى الزمالك يوم الجمعة المقبل لحسم الدرع لصالحه حيث يملك ٥٦ نقطة و٥ مباريات، مقابل ٤٧ نقطة و٤ مباريات للزمالك.

 

جاءت المباراة ضعيفة المستوى، ولم يقدم الأهلى العرض المنتظر منه رغم اقتناص النقاط الثلاث وساعدته «سلبية» لاعبى الاتحاد الذين لم يهددوا مرمى أحمد عادل عبدالمنعم حارس المرمى طوال شوطى المباراة.

 

كما هو متوقع، لعب كابرال، المدير الفنى للاتحاد، بطريقة دفاعية معتمداً على الهجمات المرتدة عن طريق عبدالحميد حسن ومورو ومحمود سمير أملاً فى خطف هدف..

 

فيما غير حسام البدرى، المدير الفنى للأهلى، من طريقته فلعب برأسى حربة محمد فضل وفرانسيس وخلفهما محمد أبوتريكة ومحمد بركات، وفى الوسط بلاعبى ارتكاز أحمد فتحى وحسام عاشور وفى اليمين عبدالله فاروق واليسار أيمن أشرف ووائل جمعة وشريف عبدالفضيل فى الدفاع وخلفهما أحمد عادل عبدالمنعم فى حراسة المرمى.

 

عاب الأهلى البطء النسبى فى التمرير وافتقد الفريق الخطورة على مرمى الهانى سليمان، حارس الاتحاد، بسبب عدم قدرة عبدالله فاروق وأيمن أشرف على القيام بواجباتهما الهجومية بالشكل المناسب، فضلاً عن الرقابة اللصيقة المفروضة على أبوتريكة وبركات.

 

أجاد لاعبو وسط الاتحاد حسين فهمى ومحمود سمير وأحمد شاكر عبدالفتاح فى الجهة اليسرى فسيطروا على منطقة المناورات لكن دون خطورة على المرمى بسبب استسلام مورو لرقابة جمعة.

 

ظلت الكرة حائرة أغلب فترات الشوط فى منتصف الملعب وخرج أحمد فتحى مصاباً ليحل بدلاً منه مصطفى شبيطة.

 

ظل الهانى سليمان متابعاً للمباراة مثل المتفرجين لأكثر من نصف ساعة إلى أن باغته حسام عاشور بتسديدة صاروخية من منتصف الملعب لكن الهانى طار وأبعد الكرة بأطراف أصابعه إلى ضربة ركنية. وأضاع محمد فضل فرصة عمره عندما مرر شريف عبدالفضيل الكرة متقنة لأبوتريكة داخل منطقة الجزاء لتبتعد عنه قليلاً وانقض عليها فضل بدون رقابة وسددها ضعيفة فى يد الحارس.

 

بمرور الوقت استحوذ الأهلى على مجريات الأمور، خصوصاً بعد تحرك أبوتريكة وتمريراته المتقنة لزملائه. واعتمد الضيوف على اللعب بمصيدة التسلل التى وقع فيها فرانسيس وفضل كثيراً إلى أن جاءت الدقيقة «٤٤» عندما لعب محمد بركات الكرة عرضية داخل الصندوق، وقف المدافعون على أنها تسلل، لكن فضل هيأها لفرانسيس أمام المرمى فسددها فى المرمى على يسار الهانى سليمان محرزاً هدف فريقه الأول وسط اعتراضات لاعبى الاتحاد.

 

وعبثاً حاول زعيم الثغر إدراك التعادل لكن الوقت لم يسعف لاعبيه ليطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول بتقدم الأهلى ١/صفر.

 

وفى الشوط الثانى، بادر لاعبو الأهلى بالهجوم وهددوا مرمى الهانى سليمان كثيراً خصوصا بعد أن فتح الاتحاد خطوطه لإدراك التعادل.. وسدد فضل الكرة بيسراه داخل منطقة الجزاء، لكنها علت العارضة.

 

أشرك حسام البدرى أسامة حسنى بدلاً من فرانسيس، وواصل فضل مسلسل إهدار الفرص السهلة عندما انفرد بالمرمى، لكن الهانى سليمان كان له بالمرصاد وأنقذ الموقف فى الوقت المناسب.

 

اختفى أبوتريكة وبركات داخل المستطيل الأخضر فانعدمت الفاعلية الهجومية الأهلاوية بشكل ملحوظ بعدما حدثت فجوة بين خطى الوسط والهجوم.

 

حاول البدرى تنشيط فريقه هجومياً، فأشرك عفروتو بدلاً من محمد فضل «غير الموفق».

 

وضح تأثر مستوى أسامة حسنى بالسلب نتيجة فترة غيابه الطويلة عن الملاعب، ولم يكن أبوتريكة فى حالته المعروفة فى الشوط الثانى فتأثر الفريق كثيراً وانعدمت الخطورة على المرمى بشكل ملحوظ، وحاول عفروتو كثيراً وفر من أحد المدافعين بالناحية اليمنى وسدد الكرة سهلة فى يد الحارس.

 

ومرت الدقائق الأخيرة من عمر المباراة بطيئة، ولم تستمتع الجماهير فى استاد القاهرة باللقاء، ووضح استسلام لاعبى الاتحاد لفارق المستوى بينهم وبين نظرائهم فى الأهلى، ورفض أسامة حسنى هدية الهانى سليمان عندما سقطت الكرة من يده ليرتبك أسامة وتضيع منه الكرة بغرابة.

 

وكاد أحمد بكرى يفعلها فى الدقيقة الأخيرة من تمريرة أحمد عادل العرضية، لكن الكرة علت العارضة ليطلق بعدها الحكم صافرة النهاية بفوز الأهلى.

 

 

انشر عبر