شريط الأخبار

جمعية عطاء غزة تختتم مشروع الدعم النفسي للأطفال بغزة

07:14 - 06 حزيران / أبريل 2010

جمعية عطاء غزة تختتم مشروع الدعم النفسي للأطفال بغزة

فلسطين اليوم: غزة

 أقامت جمعية عطاء غزة حفلا ختاميا لمشروع الدعم النفسي للأطفال بغزة المنبثق عن مشروع دعم ثقافة الطفل، وذلك في قاعة الاحتفالات بمركز القطان للطفل وسط مدينة غزة، والذي نفذته جمعية عطاء غزة خلال الأشهر الماضية بتمويل من مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية.

حضر الحفل، كل من السيد محمد إسليم منسق مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية في غزة، والسيدة عبير أبو شهلا المدير التنفيذي لجمعية عطاء غزة، بجانب حضور عدد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني، وأعداد غفيرة من الأطفال الأيتام والمعاقين والأطفال الذي تضرروا جراء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والذي استهدفهم المشروع.

تخلل الحفل على الكثير من الفقرات الممتعة والشيقة إلي قلوب الأطفال، مثل الطرب والغناء والمهرجين والدبكة الشعبية والدمى، مما ساهم في تفاعل الأطفال ورسم الابتسامة على وجوهم، بالإضافة إلى عرض فيلم يوضح مراحل تنفيذ المشروع ومبرراته وأهدافه.

وخلال الحفل ألقى السيد إبراهيم الزيناتي منسق المشروع كلمة "عطاء غزة"، وأوضح فيها ان مشروع الدعم النفسي الذي نفذته الجمعية خلال الأشهر الماضية و الممول من مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية ومنحة سمو الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز، استهدف الأطفال الأيتام المعاقين والأطفال الذي شاهدوا الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة.

وأضاف "الزيناتي" أن المشروع هدف بالأساس إلى التفريغ النفسي عن الأطفال في محاولة لمحو الذاكرة السلبية لديهم الذين شاهدوا وشهدوا على الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية على سكان قطاع غزة، مؤكداً بأن العروض المسرحية التي نفذت خلال المشروع تمكنت من إنعاش الأطفال وإخراجهم من الحالة النفسية السيئة التي تعرضوا لها خلال الحرب.

بدورها، أكدت السيدة سماح أبو عون حمد، المدير العام لمؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية " أن دعم المؤسسة لهذه الفعالية يأتي في إطار برنامج "أمل غزة" الذي أطلقته مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية  في أعقاب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، والذي يهدف إلى مساعدة الأطفال على التفريغ النفسي وإعادة إحياء الأمل إلى نفوسهم، وتحفيزهم على التطلع للمستقبل والعمل على تحقيق أحلامهم، متحدّين الظروف المعيشية والنفسية الصعبة التي فرضتها آلة الحرب الإسرائيلية.".

من جانبها أوضحت السيدة رجاء أبو غزالة رئيس مجلس إدارة جمعية عطاء غزة، أن الجمعية قامت بتنفيذ سلسلة من الحملات منها حملة الدعم النفسي والاجتماعي لدى الأطفال وحملة التشجيع على القراءة بالتعاون المميز مع مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية والمؤسسات الأخرى.

وأكدت "أبو غزالة" بأن الحرب أثرت أيضاً، اقتصادياً على كل الشرائح والمواطنين، مؤكدة ً أن الشعب الفلسطيني بحاجة للدعم المادي والدعم النفسي والاجتماعي والمعنوي.

وأشادت "أبو غزالة" بالدور الكبير الذي لعبته مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة المجالات الإنسانية والتنموية والاقتصادية، وكان آخرها تمويل حملة التشجيع على القراءة التي تبنتها جمعية عطاء غزة، بالإضافة إلى المشاريع الأخرى.

 

انشر عبر