شريط الأخبار

خبير إسرائيلي: منحى العنصرية والتطرف يتصاعد في دولة الاحتلال

08:10 - 06 حزيران / أبريل 2010

خبير إسرائيلي: منحى العنصرية والتطرف يتصاعد في دولة الاحتلال

فلسطين اليوم – القدس المحتلة

قال خبير استطلاعات الرأي “الإسرائيلي” البروفسور رافي سميث إن الجمهور اليهودي يتجه نحو ما أسماه “معسكر اليمين” وتوقع أن يتزايد التأييد لأحزاب “اليمين” في المعارك الانتخابية المقبلة أكثر فأكثر وذلك على عكس الوضع في أنحاء العالم الغربي، فيما عزا خبراء ذلك إلى أن “إسرائيل” ما زالت تصارع في سبيل وجودها .

ونقل موقع يديعوت أحرونوت الإلكتروني، أمس، عن سميث تحليله لاستطلاع أجري قبل حوالي شهر ونصف الشهر وقال إن التأييد لأحزاب “اليمين” بين الشبان حتى سن 29 عاما ارتفع إلى 61% بينما التأييد لهذه الأحزاب بين اليهود فوق سن 30 عاما بلغ 35% .

وأضاف أن التأييد لحزب “ليكود” ارتفع بين هؤلاء الشبان من 18% إلى 25% وأن التأييد للأحزاب (المتشددة دينيا) مثل “شاس” ارتفع بشكل ملحوظ ورأى أن “هذه هي السيرورة “الإسرائيلية”، فالجمهور يتجه نحو اليمين” .

وأكدت الصحيفة أن حال الشبان في “إسرائيل” لديهم دوافع بمستوى عال للتجنّد في الوحدات المقاتلة في جيش الاحتلال . وتظهر المعطيات لدى الجيش أن 73% من الشبان في سن التجنيد الذين تبين أنهم ملائمون للالتحاق بالوحدات المقاتلة طلبوا التجند فيها في مارس/آذار 2009 وارتفعت هذه النسبة إلى 7 .73% في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ووصلت إلى 76% في مارس/آذار الفائت .

وقال ضابط كبير إن “هذا التوجه المتمثل بوجود جرف حقيقي نحو الوحدات القتالية يمكن الشعور به ميدانيا وينعكس على نسبة التسرب المتقلصة بشكل ملحوظ خلال فترة التدريب الأولى” . ويرافق هذه النزعة “العسكرية” نزعات عنصرية متطرفة حيث أظهر استطلاع للرأي من الشهر الماضي أن 46% من طلاب المدارس الثانوية اليهودية يعارضون منح حقوق متساوية لفلسطينيي ال 48 .

وعزا أستاذ العلوم الاجتماعية في جامعة حيفا البروفسور عوز ألموغ حال الشبان اليهود مقارنة مع أبناء جيلهم في الدول الغربية إلى أنه “نابع من أننا نواجه حربا على البقاء، ففي الدول الغربية تتعلق السياسة بحروب في دول بعيدة بينما يوجد هنا خدمة عسكرية إلزامية، والإرهاب موجود هنا بينما هو مشهد نادر هناك”

من جانبها قالت رئيسة برنامج تسوية وإدارة الصراعات في جامعة بن غوريون في مدينة بئر السبع البروفسور شيفرا ساغي إن “الشبان هنا ينمون على خلفية التربية على الوطنية وصحة الطريق بكل ثمن ومن هنا ينبع انعدام الاستعداد لتبرير شيء آخر والرؤية الأحادية الجانب بشأن الصراع “الإسرائيلي”  الفلسطيني” .

وأوضحت أن مجرد وجود قانون الخدمة العسكرية الإلزامية في “إسرائيل” يؤدي إلى “وجود نظرة تبرر جانبنا وهذا يجلب الشبان في حياتهم بالمستقبل إلى أن يكونوا متماثلين مع الجانب “الإسرائيلي”، ولهذا لا يرى الشباب “الإسرائيليون” الجانب الآخر ويتخذون مواقف متطرفة تحت رعاية جهاز التربية والتعليم وكتب التدريس ووسائل الإعلام والأجواء الاجتماعية” . وتابعت “لهذا الشبان هنا يختلفون عن أبناء جيلهم الذين في الدول الغربية بمقدورهم أن يسمحوا لأنفسهم بتبني مواقف منفتحة أكثر” .

وتطرق الخبير في العلوم الاجتماعية وعلم النفس الاجتماعي في جامعة “تل أبيب” البروفسور أفرايم ياعار إلى انعدام المبالاة بين الطلاب الجامعيين في “إسرائيل” وقال إنه “منذ سنوات الستين تبين أن الطلاب الجامعيين هنا غير مبالين فيما بادر الطلاب الجامعيون في الولايات المتحدة وأوروبا إلى نضالات اجتماعية مختلفة مثل النضالات ضد حرب فيتنام والتمييز ضد السود.

انشر عبر