شريط الأخبار

التجمع الهندسي الديمقراطي يعقد ورشة عمل حول البطالة والمهندسين

06:02 - 04 حزيران / أبريل 2010

التجمع الهندسي الديمقراطي يعقد ورشة عمل حول البطالة والمهندسين

فلسطين اليوم: غزة

عقد التجمع الهندسي بالمحافظة الوسطى في نادي خدمات النصيرات ورشة علم بعنوان قضية رأي " البطالة والمهندسون إلى أين " وبحضور كل من UNDP   ممثلاً بالمهندسة إيمان الحسني وUNRWA    ممثلاً ب الأستاذ ماهر صافي والخبير الاقتصادي عمر شعبان فيما اعتذرت نقابة المهندسين عن المشاركة.

وافتتح المهندس أيمن الهور الورشة بالترحيب بالحضور والضيوف والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء.

ثم قدم المهندس نزار محسن كلمة التجمع الهندسي الديمقراطي والذي أكد فيها على مظاهر البطالة في القطاع الهندسي وان التجمع الهندسي ينظر بكل قلق واستياء لهذه الحالة التي تتفاقم يوم بعد بوم حيث أكد على ضرورة التحرك العاجل من قبل صانعي القرار على المستوى الرسمي ممثلاً  بالسلطة والجهات الدولة ونقابة المهندسين من اجل التدارك السريع والعاجل لخطورة الموقف وانهيار القطاع الهندسي نتيجة الحصار والانقسام والاجتياحات الإسرائيلية المتكررة الذي حول القطاع الهندسي إلى قطاع معطل عاجز عن الإنتاج والذي يضم في صفوفه ألاف المهندسين المعطلين عن العمل.

فيما اعتبرت المهندسة إيمان الحسيني أن  مشكلة البطالة والتشغيل في الأراضي الفلسطينية من اكبر المشاكل التي توجه الشعب الفلسطيني والتدهور الاقتصادي يوضح بصورة قاطعة البطالة والزيادة في معدلات الفقر.

وأكدت على أن شريحة المهندسين أساسي ومحور التنمية وهم الطاقة المجتمعية والوطنية الكامنة التي ينبغي الاستفادة منها وفق برنامج تنموي تشغيلي وأكدت على ضرورة النظر من حين إلى أخر في مكونات التعليم واحتياجات السوق وذكرت أهم البرامج التي تنفذها الUNDP .

فيما استعرض أ. ماهر صافي مدير برامج التشغيل والبطالة في UNRWA واهم برامج التشغيل التي تنفذها وكالة الغوث مع اللاجئين في قطاع غزة بشكل عام.

وذكر من أهمها مشروع أوائل الطلبة ومشروع الصيادين واستيعاب بعض التخصصات وكذلك دعم بعض الصناعات ومشروع القطاع الخاص.

وذكر أيضا انه تم العمل مع اتحاد الصناعات والمقاولين ودعم مجموعة منهم وأكد على أن المهندسين هم الأكثر تضرراً واهم فئة مستهدفة بالنسبة ل UNRWA ويحاولون تشغيلهم في أي مكان قريبة لتخصصاتهم مثل مراقبين مشاريع إشراف على البلديات.

فيما أبدى الخبير الاقتصادي عمر شعبان وجهة نظره من بعض المؤسسات الدولية العاملة في غزة والضفة حيث قال أن هناك اغتصاب من قبل تلك المؤسسات التي فتحت ابوابها حديثا بعد الحرب دون ان يكون لها سابق تجربة ودون اشراك فاعل للمؤسسات المحلية مع التثمين العميق للمؤسسات الدولية التي كان لها دور للتخفيف من آلام وويلات الحرب بشكل عام، وعلى الصعيد الهندسي  أكد شعبان على أن حالة البطالة هي حالة قديمة وحتى قبل الانقسام ولكنه في الوقت نفسه على ضرورة وجود دور بارز وفاعل للمؤسسات النقابية البارزة كنقابة المهندسين. على ان يكون لها دور افضل ومتميز في رسم الخطط والسياسات وتوزيع الاموال ضمن خطة اعادة الاعمار بالشراكة مع كافة المؤسسات العربية والدولية العاملة ضمن خطة اعادة الاعمار بغزة.

ودار نقاش في نهاية الورشة بين مجموع المهندسون الحضور، الذين اتفقوا على  تشكيل لجان مستقلة ضاغطة تمثل مكونات القطاع الهندسي تضغط من أجل تحسين القطاع الهندسي على كافة الجهات الرسمية والدولية والتشغيلية  من ضمن توصيات أخرى أقروها.

انشر عبر