شريط الأخبار

القوى السياسية تؤكد على ضرورة إعادة الاعتبار للمشروع الوطني

03:17 - 31 تموز / مارس 2010

فلسطين اليوم: غزة

أكد ممثلو عدد من القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني وأكاديميون على ضرورة تكاتف الجهود من اجل إعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني يوحد الكل الفلسطيني في مواجهة التحديات وفي مقدمتها مخططات الاحتلال الإسرائيلي واعتداءاته.

 

جاء ذلك خلال حلقة النقاش الأولى التي تنظمها شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بمقرها بمدينة غزة والتي استضافت الدكتور إبراهيم أبراش أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر والذي قدم ورقة عمل حول المشروع الوطني الفلسطيني إلى أين ؟؟؟

 

وفي كلمته الترحيبية أكد رئيس الهيئة الادارية للشبكة محسن ابو رمضان أن تنظيم هذة الحلقة يأتي في إطار جهود الشبكة لإحياء وتفعيل الدور الثقافي والفكري حول قضايا تهم مجتمعنا الفلسطيني.

 

وأشار إلى أن تنظيم هذه الحلقة يتزامن مع إحياء شعبنا الفلسطيني ليوم الارض الخالد وفي ظل هجمات اسرائيلية شرسة لتهويد القدس والمقدسات مما يستوجب التمعن بخطورة الوضع الراهن والتفكير بآلية مشروع وطني لمواجهة مخططات الإحتلال الإسرائيلي".

 

وقال  انه سوف تكون هناك سلسة من هذه اللقاءات الحوارية في الفترة القادمة  تستضيف النخب البارزة من شخصيات المجتمع المدني لتفعيل الدور التثقيفي ونشر الوعي حول شؤون وقضايا معاصرة

 

 وفي مداخلته قال  الدكتور ابراهيم أبراش ان تفاصيل معاناة شعبنا جراء تداعيات الاعتداءات الاسرائيلية و الحصار والانقسام اشغلتنا بعض الشئ عن معالجة موضوع رئيس وجوهري وهو المشروع الوطني الفلسطيني الذي يوحد الفلسطينين.

 

واضاف اننا ننجرف بعيدا عن قضايانا الحقيقية وصراعنا الاساسي من اجل الإستقلال وحق العودة, لنغرق في تفاصيل وأزمات أخرى مثل الحصار والإنقسام والإعتقالات السياسية وتنافس على السلطة, معلل ذلك بغياب مشروع وطني فلسطيني ناظم يوحدنا كسبب جوهري ورئيسي لما آلت وتؤول إليه الأمور من سئ إلى أسوء في شأننا الداخلي الفلسطيني.

 

 واكد ان وجود ما يقارب خمسة عشر حزب او فصيل لديه برنامج, لا يعني وجود مشروع وطني وان السلطة الوطنية بحد ذاتها ليست مشروع وطني حيث ان المشروع الوطني هو مشروع الكل الوطني وهو مشروع تحرر وطني على حد تعبيره .

 

 وقال  اننا وصلنا بالمشروع الوطني  إلى طريق مسدود حيث لا وجود مشروع مقاومة وكذلك عدم وجود مشروع سلام وعليه يتوجب ان نفكر لمن نعطي الأولوية لمشروع وطني ام لمشروع توافق وطني.وقد تسائل الدكتور ابراهيم عن اذا ما كنا في مرحلة تحرر وطني ام في مرحلة بناء دولة؟؟ .

 

وشدد على  اهمية التفكير في مشروع وطني ناظم في حال كنا في مرحلة تحرر وطني, اما اذا كنا في مرحلة بناء دولة فنكون بذلك لحاجة إلى اصحاب الفكر في اطار القانون الدولي لبناء تلك الدولة ومؤسساتها, الأمر الذي يستحيل تحقيقه قبل الإلتفاف حول مشروع وطني موحد بما اننا مازلنا في مرحلة التحرر والوطني.

 

وفي عرضه للمشرع الوطني الفلسطيني الواجب  صياغته, اكد الدكتور ابراهيم ان فكرة المشروع الوطني تستند على خمسة ركائز اساسية يمكن للمشروع ان يحسم من خلالها وهي  الهدف  ووسائل تحقيق الهدف و مرجعية وثوابت المشروع الوطني.

 

ودعا ابراش كافة قطاعات الشعب الفلسطيني من نخب سياسية وفكرية واجتماعية وغيرها الى التفكير الجدي تجاه تجاوز الوضع الحالي واعادة صياغة المشروع الوطني الفلسطيني الذي يوحد الكل الفلسطيني.

 

وفي مدخلاتهم اكد المشاركون في حلقة النقاش على ضرورة انجاز الوحدة الوطنية والشروع في ورشة عمل وطنية بمشاركة الكل الوطني لوقف التدهور الحاصل والتوافق على  المشروع الوطني الفلسطيني الذي يتوحد حولة الجميع.

 

وشدد المشاركون على ضرورة توسيع دائرة النقاش وتتنظيم المزيد من اللقاءات وورش عمل حول هذة القضية الجوهرية .

انشر عبر