شريط الأخبار

مناشدة للعاهل السعودي لنقل توأمين سياميين من غزة إلى السعودية

01:14 - 31 كانون أول / مارس 2010


مناشدة للعاهل السعودي لنقل توأمين سياميين من غزة إلى السعودية

فلسطين اليوم-غزة

وجه مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية الدكتور معاوية حسنين مناشدة للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، ووزير الصحة في المملكة الدكتور عبد الله الربيعة بالإيعاز للجهات المختصة بنقل التوأمين السياميين اللذين ولدا في غزة يوم السبت الماضي، للمملكة العربية السعودية من أجل فصلهما كما جرى مع العشرات من الحالات المشابهة من قبل.

وكانت الطفلتان الفلسطينيتان ريتال وريتاج، ولدتا ملتصقين من جدار البطن، في مستشفى مبارك التابع لمجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، في حالة هي الأولى من نوعها في الأراضي الفلسطينية.

وقال حسنين إن المواطنة الفلسطينية ميرفت أبو عاصي، وضعت الطفلتين وهما في حالة صحية جيدة حالياً، وقد تم إبقائهما في الحضانة الخاصة بالأطفال الخدّج في المستشفى، لكنه أبدى خشيته من إصابتهما بأي مكروه، نظراً لصعوبة التعامل معهما كون الأطباء في غزة لم يسبق لهم التعاطي مع مثل هذه الحالات.

مستشفيات غزة لم يسبق لها التعامل مع حالات مشابهة 

وناشد الطبيب الفلسطيني الملك عبد الله بشكل مباشر بالإضافة لوزير الصحة الدكتور عبد الله الربيعة، بالعمل على نقل التوأمين للملكة وفصلهما كما حدث مع حالات سابقة على أيدي أطباء سعوديين مهرة على رأسهم وزير الصحة نفسه.

وتابع حسنين لـ"العربية.نت": السعودية وقفت دائماً إلى جانب الشعب الفلسطيني، وفتحت مستشفياتها لجرحى غزة عقب الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل، وكان الدكتور الربيعة يتواصل معنا شخصياً خلال الحرب وبعد انتهائها، من أجل تقديم النصائح والإرشادات لنا، وتأكيد استعداد المملكة لاستقبال الجرحى والمصابين، لذا أتوقع أن تصدر التوجيهات السامية بنقل الطفلتين قريباً للملكة لإجراء الجراحة اللازمة".

وأبدى حسنين استعداده لمرافقة الطفلتين الفلسطينيتين إلى السعودية وحضور العملية في حال حصوله على التصريح اللازم، مشيراً إلى أن "مستشفيات غزة لم يسبق لها التعامل مع أي حالات مشابهة، كما أنها تعاني من ظروف صعبة وشح كبير في الإمكانات نتيجة للحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ أكثر من أربع سنوات، ومن الممكن أن يؤثر ذلك على وضع التوأمين في حالة بقيتا في غزة خلال الأيام القامة".

شهرة سعودية

يذكر أن السعودية اشتهرت خلال السنوات الماضية بإجراء عمليات نوعية لفصل التوائم السيامية، في مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني، وبرز في هذا المجال الدكتور عبد الربيعة الذي أجرى بنفسه العديد من العمليات قبل وبعد تعيينه وزيراً للصحة في المملكة.

يشار إلى أن مصطلح التوأم السيامي يرجع إلى إنغ وتشانغ وهما أشهر توأم سيامي التصاقاً عند القفص الصدري وولدا في سيام (تايلاند الحالية) في عام 1811م وتوفيا في 1874م، وأصبحا مشهورين عالمياً في أوائل القرن التاسع عشر، ويعد التوأم السيامي توأم متطابق تماماً بمعنى أن لديهما نفس التكوين الجيني، ويحدث التوأم السيامي مرة في كل 50 ألف مولود.

انشر عبر