شريط الأخبار

اوباما سيطرح خطة سلام أمريكية جديدة إذا لم يقدم نتانياهو ردودا مرضية

06:30 - 26 تشرين أول / مارس 2010

فلسطين اليوم – القدس المحتلة

ذكرت صحيفة يديعوت احرونوت اليوم الجمعة "إن الرئيس الأمريكي باراك اوباما سيطرح خطة سلام أمريكية أحادية الجانب إذا لم يقدم بنيامين نتانياهو ردودا مرضية للإدارة الأمريكية تشكل أساسا لإطلاق المفاوضات مع الفلسطينيين" .

ونسبت الصحيفة إلى مصدر مسؤول في الإدارة الأمريكية قوله "إن اوباما قد بلور خطته السلمية غير انه قرر عدم طرحها في مرحلة مبكرة لكيلا يعطي الانطباع بأنه يفرض خطة على الطرفين. .مضيفاً" أن البيت الأبيض ينوي انتظار رد نتانياهو بضعة أيام (إلى ما بعد عطلة عيد الفصح لدى الشعب اليهودي) ثم إيفاد مبعوثه جورج ميتشل مرة أخرى إلى المنطقة لتلقي الردود".

وأضاف" وفي حالة عدم توفير نتانياهو ردودا مرضية فسيقوم البيت الأبيض بتسريع الوتيرة حيث سيطرح على المائدة مبادئ خطة السلام الأمريكية. وعندما تطرح الخطة ستعمل الولايات المتحدة على بلورة ائتلاف مع أوروبا لممارسة الضغط على إسرائيل وعلى جامعة الدول العربية بحيث سيدخل الطرفان المفاوضات".

وتقول "يديعوت" إن الرد المركزي الذي يتوقع اوباما تلقّيه يتعلق بالمسائل المحورية الجوهرية. وكان الرئيس الأمريكي قد أوضح في لقائه مع نتانياهو أول أمس انه لا يقبل بموقف نتانياهو القاضي بان النقاش حول المسائل المحورية - مكانة القدس وتأشير الحدود والترتيبات الأمنية وقضية اللاجئين - سيؤجل إلى موعد بدء المحادثات المباشرة. حيث إن اوباما معني بان تطرح الاقتراحات لحل قضية القدس والحدود في المحادثات غير المباشرة".

وتضيف "يديعوت "انه بحسب تقدير البيت الأبيض فان رفض نتانياهو مناقشة هذه القضايا حالا يلمّح إلى انه ليس معنيا حقا بالتوصل إلى حل وإنما يتلكأ سعيا لكسب الوقت أملا في إلا تقود المحادثات غير المباشرة إلى المحادثات المباشرة."

وبحسب الصحيفة فان من بين بنود الخطة الأمريكية التي بلورها اوباما: إقامة دولة فلسطينية في حدود عام 67 مع إدخال بعض التعديلات الحدودية التي ستمكن إسرائيل من ضم الكتل الاستيطانية الكبيرة على أن تنقل إسرائيل مقابل ذلك أراضي بديلة إلى الدولة الفلسطينية .

كما تنص الخطة على ممارسة الضغوط على حركة حماس لتستجيب لشروط الرباعية الدولية ولتصبح الحركة جزءا من العملية في المنطقة بعد أن تعترف بدولة إسرائيل وتنبذ الإرهاب.

وافادت الصحيفة "أن أيهود براك سيوصي أعضاء المنتدى الوزاري بالاستجابة للمطالب الامريكية ليتسنى استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين" .

وأشارت الصحيفة إلى "أن الوزير براك يعتقد أن رفض مطالب الرئيس اوباما قد يؤدي إلى حدوث قطيعة في العلاقات مع الإدارة الأمريكية مما سيمس بالمصالح الأكثر حيوية لأمن دولة إسرائيل ".

وقال سكرتير الحكومة الإسرائيلية تسيفي هاوزر في مقابلة إذاعية ، صباح اليوم" أن زيارة نتنياهو للولايات المتحدة أفضت إلى تقليص الفجوات بين المواقف الإسرائيلية والأمريكية من مختلف القضايا العالقة إلا أن بعض الخلافات لا تزال قائمة" .

ومن جهة ثانية ، ذكرت الصحيفة "أن واشنطن طالبت تل أبيب بتحويل بلدة ' ابو ديس' في محافظة القدس إلى منطقة (أ) لتصبح تحت مسؤولية السلطة الوطنية كاملا ، إلى جانب مناطق أخرى وإطلاق سراح عدد هام من الأسرى والمعتقلين وتخفيف الحصار عن قطاع غزة وخطوات أخرى تخفف من الضغط على الحياة اليومية للفلسطينيين ".

 

انشر عبر