شريط الأخبار

"أبو الغيط" يحدد 3 أسس لـ "المصالحة الفلسطينية"

08:24 - 26 حزيران / مارس 2010

فلسطين اليوم-الأهرام المصرية

وسط إجراءات أمنية مشددة وتغطية إعلامية واسعة‏,‏ تبدأ في مدينة سرت الليبية غدا أعمال القمة العربية الـ‏22‏ بمشاركة عدد من الرؤساء و الملوك والأمراء العرب.

 

 وتسود أجواء من التفاؤل منذ بداية الأعمال التحضيرية للقمة بشأن إمكانية تجاوز الخلافات التي سبقت انعقادها وبدأ وزراء الخارجية مناقشة جدول الأعمال تمهيدا لرفعه إلي القادة‏.‏وأعلن وزير الخارجية المصري أحمد ابو الغيط أمس أن القمة العربية المقبلة هي قمة القدس و من المنتظر أن تتبني القمة موقفا سياسيا موحدا تجاهها‏,‏ بما يعكس إصرار العرب علي استرداد المدينة بوصفها أرضا خاضعة للاحتلال‏..‏ وكشف عن اعتزام مصر طرح عدة أفكار محددة لإظهار مساندة العرب و حرصهم علي نصرة القدس ودعم صمود المقدسيين بجمع الوسائل السياسية والمادية الممكنة‏.‏

وأكد أبو الغيط في تصريحات لصحيفة الأهرام المصرية أن القمة تعتزم تحصين الموقف الفلسطيني فيما يتعلق بالمفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل‏.‏ وأشار إلي أن الوضع الراهن يملي علينا ضرورة الخروج من القمة المرتقبة بموقف عربي موحد وقوي يعكس الدعم الكامل للقضية الفلسطينية‏.‏

وشدد أبو الغيط علي حتمية المصالحة بين جميع الفصائل الفلسطينية‏,‏بخاصة حركتي فتح وحماس لأن الوضع الفلسطيني الراهن لم يعد مقبولا‏.‏

وقال إن مصر مستمرة في دعمها للمصالحة الفلسطينية علي أن تتحقق في ظل ثلاثة أسس محددة أهمها‏:‏

‏*‏ أن تكون هذه المصالحة فعلية ودائمة وليست مفروضة وفقا لمتطلبات أمنية وأن يوقع الطرفان بهدف استمرارها وليس لمجرد التوقيع‏.‏

‏*‏ أن تحترم الأطراف المعنية بالمصالحة الهدف الفلسطيني الذي نسانده جميعا وهو قيام الدولة الفلسطينية المستقلة دون أن يعمد أحد الأطراف إلي تعقيد الوصول إلي هذا الهدف‏.‏

‏*‏ أن أي مفاوضات تجري مع إسرائيل هدفها هو حل الدولتين وأن المبادرة العربية القائمة علي مبدأ الأرض مقابل السلام تستوجب قيام علاقات طبيعية مع إسرائيل مستقبلا‏,‏ ومازالت بعض الفصائل ترفض ذلك‏.‏

وأكد أبو الغيط في هذا الصدد أن وثيقة المصالحة المصرية مازالت قائمة وأرضيتها واضحة تماما ولكن الوثيقة غير خاضعة للتفاوض من جديد ولن تكون لها ملاحق‏.‏

وبالنسبة للأوضاع البيئية العربية‏,‏ قال أبو الغيط إنه يتعين الاستفادة من اللفتات الإيجابية الأخيرة بين الزعماء العرب لبلورة سياسة عربية مشتركة ترقي إلي تطلعات الشعوب العربية‏.‏ وأكد أن كثيرا من سوء الفهم قد تبدد فعليا بين كثير من القيادات العربية‏.‏

وطالب بترجمة هذا التحسن في العلاقات بين الزعماء العرب علي أرض الواقع وبما يخدم المصالح العربية الاستراتيجية‏.‏

وتبحث القمة العربية في سرية غدا عدة قضايا أبرزها اقتراحات ليبية بتعديل ميثاق الجامعة العربية والعمل علي إعادة هيكلتها‏,‏ واستحداث مناصب جديدة منها منسق العلاقات الخارجية‏,‏ ومنسق عام للأمن والدفاع العربي‏,‏ ومنح سلطات أوسع لرئاسة القمة‏,‏ وتعتمد الاقتراحات الليبية علي الشروع في عملية متكاملة للاندماج علي نسق الاتحاد الأوروبي‏.‏

 

 

انشر عبر