شريط الأخبار

"التايمز" تلمح إلى فشل زيارة نتانياهو لأمريكا

04:31 - 25 حزيران / مارس 2010

فلسطين اليوم: وكالات

ألمحت صحيفة التايمز إلى فشل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتانياهو إلى الولايات المتحدة الأمريكية للقاء الرئيس باراك أوباما لتهدئة أجواء التوتر التي شابت العلاقة الدبلوماسية بين تل أبيب وواشنطن، بسبب عزم الأولى بناء المزيد من المستوطنات في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وقالت إن نتانياهو عاد إلى إسرائيل وسط تعتيم إعلامى غير مبرر.

 

وقالت التايمز إن اللقاءات التي جمعت بين الزعيمين ظلت بالعناد من الجانب الإسرائيلى الذي استمر على موقفه المذعن لتجميد بناء المستوطنات، كما اتسمت بالتكتم الشديد من الجانبين.

 

في حين ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه مع توتر العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية بسبب المستوطنات الإسرائيلية زادت توقعات بناء المزيد من الوحدات السكنية، في ضوء المشروع الجاري في حي معظم ساكنيه من العرب فى القدس الشرقية، وأغلب الظن سيحدث هذا فى أى وقت قريب، وذلك طبقا لما ذكره مسئولون وخبراء إسرائيليون أمس الأربعاء.

 

واتهمت صحيفة التليجراف بالبصق فى عين أوباما بعد الإعلان عن خطط لبناء 100 منزل جديد للمستوطنين فى القدس خلال ساعات من لقاء أوباما بنتانياهو فى البيت الأبيض.

 

وقالت إن بلدية القدس أقرت المشروع وأعطته الضوء الأخضر فس 18 مارس المنصرم، بعد أيام من تصريح المسئولين الذس جاء فيه أن أصحاب الأراضي قد وفوا بالرسوم المستحقة، مما أدى إلى "منحهم الموافقة بشكل تلقائى"، كما جاء فى بيان أصدرته البلدية أمس الأربعاء.

 

وكان المسئولون الأمريكيون، وفقا لصحيفة التليجراف البريطانية يأملون أن ينزع لقاء أوباما ونتانياهو فتيل التوتر الذى اندلع مع الإعلان عن خطط استيطانية جديدة أثناء زيارة نائب الرئيس الأمريكى جو بايدن لإسرائيل.

 

وأضافت الصحيفة أن اللقاء فى البيت الأبيض كان "الأشد برودة" بين رئيس أمريكى ورئيس وزراء إسرائيلى خلال الأعوام القليلة الماضية، حيث أوضح هذا اللقاء بما لا يدع مجالاً للشك مدى استياء البيت الأبيض منه.

 

كما رأت الصحيفة أن نتانياهو بدا وكأنه يحاول بذر الشقاق بين الكونجرس والبيت الأبيض، فقد ألقى خطابا شديد اللهجة أمام لجنة الشئون العامة الإسرائيلية الأمريكية "إيباك"، معلناً أن القدس ليست مستوطنة ثم مضى إلى الكابيتول هيل لمحاولة خطف الأنظار إلى التهديد الإيرانى.

انشر عبر