شريط الأخبار

مناع: نحن أمام اكبر نفاق ورضوخ دولي لإدارة نتنياهو المتطرف

09:29 - 22 تشرين ثاني / مارس 2010


مناع: نحن أمام اكبر نفاق ورضوخ دولي لإدارة حكومة نتنياهو المتطرفة

مناع: غزة ليست بحاجة لسيارات إضافية وإنما لمواقف ومبادرات

فلسطين اليوم: غزة

قال هيثم مناع المتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان:" أن قلة من  مسئولي الأمم المتحدة يستعملون تعبيرات كبيرة حول قضية الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة قبل الحرب الإسرائيلية الأخيرة عليه ".

وأضاف أننا بحاجة إلي أكبر عدد من الضحايا والمآسي البشرية والتدمير من أجل أن يصحو على الأقل أساتذة القانون الدولي وعدد من منظمات حقوق الإنسان الغربية، مشيرا إلي أنه لدينا أكثر من عشر خبراء كبار في مقدمتهم المقرر الخاص للأمم المتحدة ريتشرد فولك وهم يعتبرون بان الحصار يرتقي إلي الإبادة الجماعية البطيئة وهم يعتمدون على اتفاقية منع وقوع الإبادة والجريمة والمعاقبة عليها لعام 1984 و التي من نصوصها أن الإبادة الجماعية هي إخضاع الجماعة عمدا لظروف معيشية يراد منها تدميرها ماديا ويعتمدون عليها حسب المادة الرابعة من اتفاقية جنيف الرابعة التي تحذر من ارتكاب تلك الجرائم".

 

وأكد مناع خلال لقاء في برنامج مساء القدس عبر إذاعة القدس، أن هناك وعي وتغير أساسي لدي القانون الدولي منذ بداية الحملة التي بدأتاها من غزة مع مؤسسة الضمير بنداء دولي من أجل تجريم الحصار وتجريم كل من يشارك به بشكل مباشر أو غير مباشر باعتباره جريمة حرب وضد الإنسانية من جانب، ومن جانب آخر هناك عدد من الملفات المعدة عن الحصار ونقول لجميع المؤسسات التي تدعم غزة بان غزة ليس في حاجة إلي سيارات إضافية فنحن أمام قضية إنسانية سياسية دولية مرتبطة بالمواقف والمبادرات السياسية والضغوط المدنية سواء كانت قانونية أو احتجاجية".

ودعا مناع " المؤتمر العربي الإسلامي من يسارها إلي إسلامها بان تشكل وفود للتأثير علي الأحزاب السياسية في العالم لكي تخلق حقيقة موقف ضاغط ضد الحصار وإلا سيستمر".مشيرا "إلي أن نسبة الوعي السياسي والمقاوم لدي أبناء الشعب الفلسطيني هي الأعلى في قضيتهم من أي شخص أخر فلا يمكن أن نقبل اختزال الوعي الفلسطيني والقضية في الأنروا".

موضحا"بأن كل يوم يوجد خسائر ونحن أمام جريمة مستمرة وخلال ألف يوم لا يوجد مؤسسة في العالم بما فيهم الكونجرس الأمريكي تجرؤ على أن تأخذ موقف مؤيد للحصار إلا مؤسستين في العالم كله موافقتين على الحصار الإسرائيلي هما الكنيست الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية إذا نحن أمام اكبر نوع من النفاق الدولي والرضوخ الدولي لإرادة الحكومة المتطرفة وغياب عربي وغياب متكامل لكل الديمقراطيين الأوروبيين.

 

وتابع قوله بأن اغلب الدول تهرب من اتخاذ موقف ضد الحصار الظالم المفروض علي غزة وحتى الجامعة العربية فهي تهرب من أي اجتماع يمكن أن يتخذ فيه قرار من أعضاء الاجتماع ضد الحصار ومصر تتحجج بأنها وحدها من تدفع ثمن الحصار وبإمكانها أن تغطي ذلك بتغطية عربية وإسلامية .

 

وبين مناع موقفه من الأمين العام للأمم المتحدة بأنه لا يمثل إلا نفسه حتى في قراره الأخير الذي أدان فيه الحصار فهو لم يلزم نفسه بطرح القضايا الإنسانية على مجلس الأمن في الجمعية العامة فالقي المسئولية على شخصه بشي مضحك فهذا شانه مؤكدا بان المهم هو عدم تدخله في الشأن المتعلق بحق الضحايا الفلسطيني فهي ولاية الدم بالقانون الدولي هي ولاية مباشرة فليس لك الحق في التدخل فيها".

 

ولفت مناع "إلي أن مؤسسات الأمم المتحدة مقسومة لان مجلس الأمن بحكم غياب الديمقراطية بما يتعلق بقضية الفيتو وهو ليس حق وعلي العكس من ذلك انتهاك للديمقراطية لأكبر مؤسسة في العالم فهي مقيدة بالفيتو الأمريكي بالموقف البريطاني والإسرائيلي مشيرا إلي أن هناك مؤسسات أمريكية معادية لإسرائيل لأنها رئس الانتهاكات في العالم لكل القيم التي تدافع عنها تلك المؤسسات". لافتا إلي أن الجامعات لديها هدف لا يمكن أن تسكت عنه وهو الملف الإسرائيلي في قضية اللاجئين ومجرمي الحرب والهاربين من الإنتربول مشيرا إلي أننا أمام مشكلة حقيقية فعلينا أن نفرق بين المؤسسات التي تدافع عن الحق معنا والتي تتضامن معنا وتعطينا العناصر للدفاع عن حقوقنا والمؤسسات التي تخضع للقرار السياسي".

انشر عبر