شريط الأخبار

قريباً.. كأس العالم في غزة

10:36 - 22 حزيران / مارس 2010

قريباً.. كأس العالم في غزة

فلسطين اليوم- غزة

وقع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "UNDP" واتحاد كرة القدم الفلسطيني الأحد اتفاقية هي الأولى من نوعها لعقد بطولة رمزية لكأس العالم بين المنتخبات المحلية في القطاع، بهدف نقل معاناة الشعب الفلسطيني للعالم الخارجي.

 

وستشارك في البطولة التي ستقام في بداية شهر مايو/ آيار المقبل لمدة ثلاثة أسابيع بتكلفة 30 ألف دولار معظم الأندية والفرق المحلية من خلال تمثيلها لأسماء الدول المشاركة في بطولة كأس العالم المقامة في جنوب أفريقيا وارتداء الزي الرياضي الخاص بها.

 

وأكد مدير البرامج في مؤسسة "UNDP" باسل ناصر في مؤتمر صحفي عقد في مقر البرنامج بغزة، أن هذه الفكرة تأتي من أجل نقل معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة إلى العالم الخارجي من خلال المناسبات الدولية وللتأكيد على حبه للحياة بأمن واستقرار.

 

وقال: "إن المشروع يأتي من أجل خلق حالة من التوافق بين الأطراف الفلسطينية وإظهار الشعب الفلسطيني بمظهر المتوحد من خلال اهتمامه بالجانب الرياضي وسعيه للارتقاء بالكادر الشبابي داخلة لتمثيل اسم فلسطين في مثل هذه المناسبات"

 

من جهته، نوه أحد المشاركين في صناعة الفكرة والعامل في اللجنة المالية للمؤسسة "UNDP" تامر قرموط إلى أنه سيتم إشراك شريحة من الأجانب العاملين في المؤسسات المحلية داخل القطاع في البطولة كممثلين لدولهم المشاركة.

 

ولفت إلى أن الفكرة تأتي لتؤكد أن قطاع غزة ليس وحيدا، وأن هنالك فئة كبيرة من الأجانب والمجتمع الخارجي تقف إلى جانبه في ظل الأوضاع الصعبة التي يحياها من خلال العمل على نقل صورة المعاناة تلك على مستوى العالم.

 

بدوره، ثمن نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم إبراهيم أبو سليم دور مؤسسة "UVDP" في الإشراف على هذا المشروع والذي يسعى إلى الارتقاء بالكادر الرياضي داخل المجتمع الفلسطيني ونقل معاناته للخارج، على حد قوله.

 

ووجه شكر المنظومة الرياضية للمؤسسة على دعمها الكامل للمشاريع الرياضية التي تنظر إلى مدى المعاناة التي تعانيها الحركة الرياضية داخل قطاع غزة، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق على جميع الخطوات التنفيذية من أجل البدء بالعمل.

 

ولفت إلى أن الفكرة تتلخص في أنها عبارة عن مهرجان رياضي كبير يهدف إلى لفت الانتباه نحو قطاع غزة من أجل توضيح معاناته جراء الحصار المستمر، موضحاً ضرورة الحرص من قبل المؤسسة الراعية على تغطية الحدث عالمياً.

 

الجدير بالذكر أن هذه الفكرة صدرت من خلال الدعوة لها من قبل بعض الأجانب العاملين في قطاع غزة وعلى رأسهم "باترك كايت" العامل في مؤسسة "كايت جاند" الأجنبية من أجل نقل معاناة الشعب الفلسطيني إلى العالم الخارجي.

انشر عبر