شريط الأخبار

إخوان مصر يطالبون بإلغاء تعيين شيخ الأزهر

09:00 - 21 حزيران / مارس 2010

فلسطين اليوم : القاهرة ووكالات

اندلعت معركة كلامية حامية بين النائب علي لبن عضو الكتلة البرلمانية لـ "الإخوان المسلمين" ونواب الحزب "الوطني" إثر تقدمه بطلب إحاطة عاجل إلى رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف بصفته وزيرًا لشئون الأزهر الشريف طالب فيه بإرجاء تنفيذ قرار تعيين الدكتور أحمد الطيب شيخا للأزهر الشريف، وطالب بتأجيل تنفيذ القرار لمدة تتراوح بين شهر و60 يومًا لحين انتخاب شيخ جديد.

وطالب لبن بضرورة تعديل قانون الأزهر الشريف يتم بموجبها تحويل نظام التعيين لشيخ الأزهر بقرار جمهوري ـ والمعمول حاليًا منذ عام 1961 ـ إلى نظام الانتخاب من بين علماء مجمع البحوث الإسلامية.

وأثار الأمر حفيظة نواب الأغلبية واعتبروه تجرؤا على قرارات رئيس الجمهورية، مما استدعى تدخل الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب الذي طالب النائب بسحب طلبه "درءا للفتنة"، ولم تنته الأزمة إلا بتدخل النائب الإخواني إبراهيم الجعفري الذي أقنع زميله بسحب طلبه.

إلى ذلك، علت أصوات الزغاريد داخل مقر جامعة الأزهر صباح السبت من قبل الموظفين وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة الذين عبروا عن فرحتهم باختيار رئيس الجامعة شيخا للأزهر، وكان في مقدمة المهنئين الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الذي توجه إلى الجامعة لتهنئة للطيب بنفسه.

واعتبر في بيان أن الطيب خير من يمثل الأزهر الشريف وأنه قادر علي إحداث نقلة نوعية بالأزهر بما يتمتع به من إمكانيات علمية وثقافية تؤهله لقيادة العالم الإسلامي، كما حضر جميع أعضاء مجمع البحوث الإسلامية والشيخ علي عبد الباقي الأمين العام للمجمع لتقديم التهنئة للطيب.

وكان الطيب استقبل قرار تعيينه شيخا للأزهر بقرار جمهوري يوم الجمعة بينما كان يمضي في بلدته الأقصر الإجازة الأسبوعية مع أسرته، وقد عبر فور إبلاغه بالخبر عن سعادته بالثقة الكبيرة التي أولاها له الرئيس حسني مبارك واختياره لهذا المنصب.

ويواجه الطيب العدد من الملفات الهامة، على رأسها السعي لإعادة الأزهر إلى مكانته العالمية، وإعادة هيكلة مجمع البحوث الإسلامية ليضم هيئة كبار العلماء المسلمين محليا وعالميا لتصبح قرارات المجمع نافذة على مستوى العالم أجمع.

إضافة إلى تفعيل لجان الحوار الديني مع الديانات السماوية والمذاهب الإسلامية غير السنية لمنع الفتنة والتضارب والصراع بين علماء المذاهب الإسلامية، أما الملف الأخطر فهو ملف تنقية التراث الإسلامي.

انشر عبر