شريط الأخبار

منتدى الإعلاميين ينتقد القرار الأمريكي بفرض عقوبات على فضائية الأقصى

11:07 - 20 حزيران / مارس 2010

منتدى الإعلاميين ينتقد القرار الأمريكي بفرض عقوبات على فضائية الأقصى

فلسطين اليوم- غزة

دان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين اليوم السبت، قرار وزارة الخزانة الأمريكية بفرض عقوباتٍ على قناة الأقصى الفضائية والبنك الوطني الإسلامي.

 

واعتبر المنتدى، القرار انتهاكًا سافراً لحرية الرأي والتعبير وتدخلاً أعمى في حقوق الفلسطينيين وحياتهم اليومية، ويؤكد على أهمية إفساح المجال أمام الفلسطينيين كي يعبروا عن قضيتهم وبكل الطرق التي يروها مناسبة لتصل إلى الرأي العام العالمي دون قيود أو عقوبات.

 

وكان قراراً أمريكياً صدر مساء أول أمس الخميس يقضي بفرض عقوبات على فضائية الأقصى والبنك الوطني الإسلامي بحجة علاقتهما بحركة المقاومة الإسلامية حماس.

 

وجدد المنتدى، دعوته لكل المؤسسات الحقوقية والصحفية ولكل الأجسام النقابية في العالم بالتدخل العاجل لمنع تنفيذ مجزرة جديدة بحق الإعلام الفلسطيني المقاوم، بل بحق القضية الفلسطينية برمتها، مطالباً بضرورة تحركٍ عربيٍ وإسلامي ودولي فاعل ينصف الإعلاميين الفلسطينيين الذين يعانقون الموت آلاف المرات في سبيل تفعيل قضيتهم العادلة لتبقى حية في أذهان المجتمع الدولي وعلى سلم الأولويات في كافة المحافل الدولية.

 

واستذكر المنتدى وهو يدين وبشدة القرار الأمريكي القاضي بملاحقة فضائية الأقصى ما تعرضت له القناة من مضايقاتٍ كانت تهدف في كل مرة لإسكات صوتها ووثنيها عن أدائها لواجبها المهني والوطني والأخلاقي، والتي كان أبشعها تدمير مقرها ومساواته بالتراب خلال العدوان الاسرائيلي على غزة ، واستشهاد بعض عامليها الأشاوس، اضافة الى ملاحقة مراسليها في الضفة الغربية !!.

 

ورأى منتدى الإعلاميين، أن القرار الأمريكي يأتي استرضاء للكيان الاسرائيلي وحكومته الأكثر تطرفا في تاريخه وضمن تشديد الحصار على المقاومة الفلسطينية ، ويفضح مجددا موقف ادارة أوباما من قضية فلسطين ومقاومتها الباسلة.

 

وقد أعلن منتدى الاعلاميين إذ يعلن وقوفه قلبًا وقالبًا مع الزملاء الصحفيين العاملين في فضائية الأقصى ليدعو وبأعلى صوته بضرورة التحرك لوقف المهزلة الأمريكية بحق الإعلام الفلسطيني والتي تأتي ضمن سياسة تكميم الأفواه وفرض ما لم تستطع السياسة الأمريكية فرضه على المحاصرين سيما بعد ألف يوم من الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، وفي ظل محاولات الإحتلال الإسرائيلي اقتحام المسجد الأقصى وتنفيذ مخططه الدموي ببناء هيكله المزعوم في خطوة تهدف إلى طمس المعالم والتاريخ والحضارة العريقة للمسلمين والفلسطينيين عمومًا .

 

وبالعودة إلى الوراء يستذكر المنتدى قرار مجلس النواب الأمريكي بأغلبية ساحقة لقانون جديد يسمح للإدارة الأمريكية بإتخاذ إجراءات عقابية بحق القنوات التلفزيونية الفضائية في منطقة الشرق الأوسط بحجة التحريض على الإرهاب وأصدر وقتها البيان التالي، علمًا بأن قرار مجلس النواب كان قدر صدر في تاريخ 10/ 12/2009م

 

ودان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين وبشدة إقرار مجلس النواب الأمريكي  بأغلبية ساحقة لقانون جديد يسمح للإدارة الأمريكية بإتخاذ إجراءات عقابية بحق القنوات التلفزيونية الفضائية في منطقة الشرق الأوسط بحجة "التحريض على ما يسمى الإرهاب" وهو ما اعتبره المنتدى تدخلاً سافرًا وتقييدًا للحريات الإعلامية سيما فيما يخص بالإعلام المقاوم كفضائية الأقصى وقناة المنار التابعة  لحزب الله وكلتا القناتين تأخذان طابعًا مقاومًا بشكل يعبر عن هموم الأمة العربية وقضاياها المختلفة..

 

واستهجن المنتدى تصويت أعضاء الكونغرس على مشروع القانون الذي نال موافقة 395عضوًا منهم مقابل رفض ثلاثة، ويطالب رئيس إدارة البيت الأبيض بتقديم تقرير مفصل حول "التحريض على العنف ضد الأمريكيين" في تلفزيونات الشرق الأوسط كل ستة أشهر ، لتحديد طبيعة الإجراءات المزمع اتخاذها في هذا الصدد، ليعبر عن استغرابه من القرار الذي اتهم قناتي الأقصى الفلسطينية والمنار التابعة لحزب الله بأنهما تحرضان على ما يُسمي " بالإرهاب" بل وزاد على ذلك بمطالبته بإتخاذ إجراءات "عقابية" بحقهما، علاوة على دعوته بـ "معاقبة" مالكي الأقمار الفضائية الذين يسمحون لهذه القنوات ببث أفكار متطرفة وذات طابع إرهابي حسب قوله..

 

ورأى منتدى الإعلاميين في تصويت أعضاء الكونغرس وقراره هذا بمثابة شل للحرية الإعلامية وتكميم للأفواه، في الوقت الذي تأخذ فيه القنوات الغربية وخاصة الأمريكية والإسرائيلية منها كامل حريتها في توظيف ما تريد من أفكار إلى المجتمع العربي والشرقي عمومًا، وهو ما يعبر عن سياسة الكيل بمكيالين وازداوجية المعايير التي تنتهجها الولايات المتحدة فيما يتعلق بحرية الرأي والتعبير، إذ أنها لا تؤمن بوجودها في الأوساط العربية بل تسعى لمحاربتها بقوة.

 

وأكد، أن القرار بمراقبة الفضائيات العربية خنجر موجه في خاصرة الإعلام العربي عمومًا والهادف والبناء والمقاوم منه خصوصًا، وهي مقدمة لمحاصرة العرب في إعلامهم، حيث يأتي  المصادقة على القرار بمثابة شن حربٍ إعلامية على الحرب، كي لا يشاهدوا من الإعلام ولا يعرفوا من الأخبار سوى ما تريده وسائل الإعلام الأجنبية..

 

وطالب منتدى الإعلاميين كافة النقابات والتجمعات الصحفية في العالم وكل صحفيي العالم وأحراره بالإضافة إلى مؤسسات حقوق الإنسان ودور النشر والمطبوعات بالتوحد لمواجهة قرار التضييق على وسائل الإعلام العربية التي على ما يبدو ستبدأ بفضائيتي الأقصى والمنار ولا ندري بمن ستنتهي، فالمخطط كبير والحذر واجب .

انشر عبر