شريط الأخبار

شركة الكهرباء: القطاع يشهد وضعاً هو الأسوأ منذ سنوات

03:52 - 18 حزيران / مارس 2010

فلسطين اليوم: غزة

أكدت شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة، أن القطاع يشهد وضعا هو الأسوأ منذ سنوات فيما يتعلق بالكهرباء، بسبب انقطاع التيار الكهربائي والنقص الشديد في إمدادات الطاقة، لافتة إلى أن العجز في الطاقة وصل إلى نسبة 50%.

 

وقالت الشركة في مؤتمر صحفي، اليوم الخميس، أن الأزمة التي شهدتها محافظة خان يونس، منذ السبت المنصرم أدت إلى شلل شبه كامل فيها وأضرار تقدر بمئات الآلاف من الدولارات، مشيرة إلى أن كمية الوقود الواصلة إلى محطة التوليد تراجعت بشكل لا يكفي لتشغيل مولد واحد فقط بقدرة 30 ميجا وات/ساعة، مؤكدة أنها هذه الكمية غير ثابتة ومهددة بالانخفاض بسبب الأحوال الجوية.

 

وأشارت الشركة إلى قيامها بالعديد من الاتصالات واللقاءات مع كافة الأطراف الدولية والعربية لإيجاد الحلول المناسبة والحد من الآثار المدمرة لنقص الطاقة في قطاع غزة.

 

ودعت الشركة المجتمع الدولي وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية للعمل على تأمين إدخال كميات الوقود الكافية لتوليد الكهرباء، والأخذ بمقترحات الشركة لحل هذه الأزمة جذريا، والتي من بينها تنفيذ مشاريع الربط الكهربائي مع جمهورية مصر العربية، وتنفيذ مشروع تزويد المحطة بالغاز الطبيعي بدلا من الوقود الصناعي والبدء بوضع خطة مشاريع توليد الطاقة الكهربائية النظيفة خاصة الطاقة الشمسية المتوفرة طوال العام في قطاع غزة.

 

انقطاع حاد:

محافظة خان يونس، لا تختلف عن باقي محافظات القطاع لكنها منذ مطلع هذا الأسبوع شهدت تدهورا خطيرا في انقطاع التيار الكهربائي، مما احدث حالة من الارباك بين المواطنين وأصحاب المحلات والمصالح التجارية المختلفة، فمنذ حوالي الساعة 12:30 من ظهر يوم السبت 13/3/2010، عانت المدينة من أزمة انقطاع حادة للكهرباء تفوق المعدل الطبيعي والذي كان يستمر لمدة ثماني ساعات، فقد وصلت فترة الانقطاع في بعض المناطق والأحياء قطعاً وصل لأكثر من 13 ساعة متتالية.

 

وأفاد المهندس نعيم عوض مدير شركة توزيع الكهرباء في خان يونس، أن أزمة الكهرباء الحالية ناجمة عن عطل في خط رقم 8 الذي يغذي المحافظة بالكهرباء (12 ميجا ) من إسرائيل، مشيرا أن العطل هو داخل الشريط الحدودي، وتم إبلاغ سلطة الطاقة والصليب الأحمر ومنسق الإدارة المدنية بالأمر دون أن يتم إصلاح العطل، الذي يفترض أن يتم من الجانب الإسرائيلي.

 

وتحتاج محافظة خان يونس في الوضع الطبيعي من الكهرباء 48 ميجا، كان يتوفر منها 12 عبر خط رقم 8، وما بين 6-8 ميجا تقريباً من خط رقم 11، و3 -6 ميجا تقريباً من خط رفح، وقال إن ما هو متوفر حالياً في المحافظة هو 12 ميجا من خط 11 و6 ميجا من خط رفح فقط، أي 18 ميجا، وهو ما يسبب أزمة كبيرة حيث يتم قطع التيار الكهربائي كل 8 ساعات بحيث توصل 8 ساعات وتقطع 8 ساعات.

 

ويؤثر انقطاع الكهرباء على مجمل الحياة، حيث تعاني العديد من المنازل من انقطاع في المياه نتيجة عدم تشغيل مواتير ضخ المياه المنزلية خاصة في المنازل ذات الطبقات المرتفعة.

 

تهديد حياة الأبرياء:

وقد شهدت محافظة خان يونس كوارث مؤلمة وسقوط العديد من الضحايا الأبرياء بين قتيل وجريح، جراء اندلاع حرائق في المنازل والبيوت نتيجة تشغيل المولدات الكهربائية لتغطية العجز في كمية الكهرباء، وكان من أخطرها حادثة مقتل ثلاثة أشقاء من عائلة أبو جامع الشهر الماضي.

 

وبحسب المصادر الطبية الرسمية فان عدد ضحايا انفجار المولدات الكهربائية في قطاع غزة بلغ " 16" حالة وفاة منذ تفاقم أزمة الكهرباء مؤخراً، فيما بلغ عدد الضحايا نتيجة الحوادث المنزلية نتيجة المولدات الكهربائية واسطوانات الغاز إلى 78 ضحية.

 

انشر عبر