شريط الأخبار

قبل وبعد اكتشاف أمره.. ماذا تطلب المخابرات من العميل ؟!!

03:20 - 17 تموز / مارس 2010

قبل وبعد اكتشاف أمره.. ماذا تطلب المخابرات من العميل ؟!!

فلسطين اليوم- غزة

لا يمكن للأجهزة الأمنية أو أجهزة المخابرات أن تقف لساعة أو لبرهة فعملها مستمر على مدار الساعة حيث يتمحور في عدة نقاط أهمها جمع المعلومات ومتابعة عملائها للوقائية من الهجمات التي تستهدف امن الدولة.

 

وفي ضوء ما سبق، يتلخص دور المخابرات الصهيونية في متابعة عملائها بعد عدة عمليات منها الإسقاط ، ومن ثم متابعة العميل بعد السقوط وهذا بالتحديد ما سيركز عليه التقرير التالي.

 

تبدأ رحلة الإسقاط على يد المخابرات بشكل عام وبوجه التحديد المخابرات الصهيونية بعدة طرق إما بالطرق التقليدية (الجنس –المال –الشهرة) وبالطرق الغير تقليدية ( المصادفات ) وتستمر هذه المرحلة إلى أن ينتقل العميل إلى درجة التدريب.

 

وفي هذه الفترة يتدرب العميل على جميع أنواع الأسلحة و المتفجرات إضافة إلى القدرة على الدفاع على النفس و القتل بالإضافة ، إلى بعض الدروس التي تنمي الحس الأمني لديه.

 

وبعدها تبدأ المخابرات الصهيونية بتكليف العميل:

- جمع المعلومات عن أفراد المقاومة والقيادات الفلسطينية و تحديد أماكنهم والأماكن التي يرتادوها إضافة إلى الأشخاص الذين يعملون في دوائرهم الشخصية والاجتماعية والجهادية.

 

- جمع المعلومات عن المواطنين بشكل عام من خلال عدد من المحددات وهي :" الفساد الأخلاقي –حب المال بشكل كبير – الميول الجنسية ومدى تأثيرها – المشاكل العائلية – العائلات الفقيرة والمعوزة – من يشعروا بالظلم من قبل الجهات التي تحكمهم – من تصادموا مع المقاومة" بهدف الانتقاء والعمل على إسقاطهم ووضع خطط للإيقاع بهم  في وحل العمالة.

 

- الأعمال التخريبية ويكلف بها بعض العملاء و ذوى المستويات الدنيا من التعليم بافتعال المشاكل و إثارة الفتن و القيام بأعمال النهب و السرقة و التخريب وذلك بهدف إرباك العدو أو المجتمع داخلياً وتوجيه الأنظار إلى الأمور الداخلية، وغالبا ما تستخدمها المخابرات الصهيونية للتغطية على بعض العمليات التي تقوم بها .

 

- بث الإشاعات من أجل ممارسة الضغط  على المجتمع في اللحظة التي ترى أجهزة المخابرات الصهيونية أنها تخدم المصلحة الصهيونية مثل الحديث عن الأوضاع الصحية لقيادات المقاومة أو الحديث عن عمليات فاشلة تحطيم الوحدة المجتمعية والنفسية للخصم ، وبعثرة الجهود وبلبلة القوى السياسية وبث روح الفرقة والاشتباك, والتشكيك في سلامة وعدالة الهدف أو القضية.

 

بعد انكشافه:

بعد أن يتم كشف  العميل إما أن يهرب إلى دولة الكيان أو يتم اعتقاله من قبل المقاومة فإما أن يقتل أو يسجن لكن في بعض الأحيان يهرب العميل وهو بالتحديد ما يدفع المخابرات الصهيونية لللإستمرار في تشغيله من خلال عدة أمور:

 

- تجنيد هذا العميل ليعمل دليل "كلب أُثر" في الجيش الصهيوني أثناء العمليات الصهيونية داخل المدن الفلسطينية أو من خلال المشاركة في مقدمة الوحدات الصهيونية الخاصة أثناء التوغل والعمليات العسكرية أو الحرب .

 

- شطبه وإهماله ليعتمد على نفسه كبيع الفلافل داخلها أو مسح الأحذية والسيارات أو عمل مهين لأنه أصبح عالة عليها ولا يمكن الاستفادة منه.

 

- ضرب الإرادة النفسية للمقاومة من خلال جعل هذا العميل يبث بعض الأخبار الكاذبة عبر وسائل الإعلام وبعدة أهداف وتوجيه رسائل مسمومة للبيئة التي كان يعيش فيها.

 

المجد

 

انشر عبر