شريط الأخبار

باراك يقرر تمديد إغلاق الضفة حتى الثلاثاء ويحول القدس لثكنة عسكرية

12:22 - 14 تموز / مارس 2010

باراك يقرر تمديد إغلاق الضفة حتى الثلاثاء ويحول القدس لثكنة عسكرية

فلسطين اليوم- ترجمة خاصة

 ذكرت صحيفة هآرتس بان وزير الجيش الإسرائيلي ايهود باراك قرر في أعقاب مشاورات أمنية تمديد إغلاق الضفة الغربية حتى منتصف الثلاثاء القادم خشية من اندلاع مواجهات في مدينة القدس المحتلة ومنطقة الحرم القدسي.

  ووفقا لمصادر في وزارة الجيش الإسرائيلية فإنها تزعم أن لديها معلومات تفيد عن نية جهات فلسطينية الإخلال بالنظام العام في شرقي القدس وفي أماكن أخرى في الضفة الغربية لذلك أعطيت التعليمات بناءا على تلك المعلومات لقوات الشرطة تعزيز قواتها في القدس القديمة والقرى الفلسطينية المحيطة بالقدس لمنع وقوع أية مواجهات كما تقرر تقيد أعمار المصلين الفلسطينيين في المسجد الأقصى يوم غد الأحد وسيمنح فقط لمن تزيد أعمارهم عن 50 عاما بدخول الحرم القدسي ومن حملة الهوية الإسرائيلية فقط .   

 

وكانت قوات الاحتلال أغلقت الليلة مساء السبت مدرسة الأقصى الثانوية للبنات التي تقع داخل المسجد الأقصى المبارك قرب باب السلسلة، وأخرجت الطالبات منها، وتمركزت عناصرها  على بوابات المدرسة.

 

وقال مراسلنا في القدس المحتلة، إن شرطة الاحتلال أغلقت كذلك المدرسة الثانوية الشرعية داخل المسجد الأقصى، التي تقع بين بابي الأسباط وحطة.

 

وأضاف أن باحات وساحات ومُصليات المسجد الأقصى المبارك تبدو خالية من المُصلين بفعل إجراءات الحصار المُشدّد الذي تفرضه قوات وشرطة الاحتلال عليه.

 

ولفت إلى أن سلطات الاحتلال واصلت إغلاق بوابات المسجد الأقصى باستثناء بوابات: حطة والأسباط والسلسلة، غير أن قوة معززة من شرطة وحرس حدود الاحتلال تتمركز على هذه البوابات وتسبقها متاريس وحواجز شرطية وعسكرية تمنع بموجبها من تقل أعمارهم عن الخمسين عاما من دخول المسجد الأقصى المبارك.

 

وفي تطور لاحق، أبعدت شرطة الاحتلال عدداً من الحافلات التي تنقل المُصلين من الداخل الفلسطيني بهدف التوجه للمسجد الأقصى لأداء الصلوات فيه، وطلبت من السائقين الابتعاد كثيرا عن أسوار القدس القديمة.

 

من جانبها، جدّدت القوى والمؤسسات والفعاليات الوطنية والدينية في مدينة القدس المحتلة نداءاتها للمواطنين الذين يستطيعون الوصول إلى مدينة القدس المحتلة بشدّ الرحال والتواجد في المسجد الأقصى المبارك في هذه الأيام العصيبة التي أعلنت سلطات الاحتلال وجماعاتها اليهودية المتطرفة بأنها ستفتتح في اليومين القادمين أكبر كنيسٍ يهوديٍ في البلدة القديمة لا يبعد عن الأقصى سوى عشرات الأمتار القليلة فقط.

 

وأكدت أن افتتاح هذا الكنيس الذي أطلقت عليه تسمية 'الهيكل الصغير' سيعطي الضوء للبدء ببناء وتشييد الهيكل الثالث المزعوم ومكانه، كما زعمت هذه الجهات، ما أسمته جبل الهيكل أي المسجد الأقصى.

انشر عبر