شريط الأخبار

قوى اليسار تدعو لوقف المفاوضات و تبني إستراتيجية وطنية

07:10 - 10 تموز / مارس 2010

قوى اليسار تدعو لوقف المفاوضات و تبني إستراتيجية وطنية

فلسطين اليوم: رام الله

دعت قوى اليسار الفلسطيني في مؤتمر عقدته في مدينة رام الله اليوم الأربعاء، دعت القيادة الفلسطينية إلى العدة عن قرار استئناف المفاوضات الغير مباشرة مع الاحتلال.

 

و قالت القوى في بيان لها تلته في المؤتمر، انه في الوقت التي تمعن فيه قوات الاحتلال في سلب الأرض الفلسطينية وتوسيع الاستيطان وضم الأماكن الدينية ومواصلة اعتداءاتها في القدس، فليس من المقبول أن تخرج القيادة الفلسطينية بقرار العودة الى المفاوضات العبثية.

 

وقالت القوى أن هذا القرار يمثل تراجع عن القرارات القيادة الفلسطينية و قرار المجلس المركزي و قرارات الفصائل الفلسطينية المختلفة.

 

وطالبت القوى بالعودة الفورية عن المفاوضات ودعوة الرئيس إلى التراجع و نقل ملف القضية الفلسطينية إلى مجلس الأمن و الجمعية العمومية.

 

و اعتبرت القوى أن العودة إلى المفاوضات دون مرجعية يمثل موافقة فلسطينية على استمرار الاستيطان، و سيلحق ضرر بالقضية الفلسطينية و حركة التضامن الدولي معها.


و استهجن البيان ما أسماه ب" الاستقواء" بمظلة عربية على المزاج الشعبي وقرارات الفصائل العربية الرافضة للمفاوضات المباشرة و الغير مباشرة.

 

ودعا البيان إلى أوسع اصطفاف شعبي لثني القيادة الفلسطينية على المضي من قرارها الخاطئ، وتبني دعوة لإستراتيجية وطنية شاملة تعيد المكانة للقضية الفلسطينية و المقاومة الشعبية و تعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية لتطبيق القرارات الشرعية.

 

و تابع البيان:" ندعو الى توحيد كافة الجهود من كافة القوى الشعبية لتحضير لمؤتمر شعبي أوسع من خلال وحدة وطنية للدفاع على حقوق شعبنا الفلسطيني تحت الاحتلال".

 

من جهته قال الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي:" نحن ندرك الضغوط على القيادة الفلسطينية ولكننا في اللجنة المركزية  تم ربط اعادة المفاوضات بأمرين، كان بالامكان من خلال التمسك بهما التصدي لكل الضغوط".

 

واعتبر الصالحي ان العودة الى تكرار المفاوضات و بدون تدخل دولي يعني ان عملية التفاوض مرهونة فقط بالاشتراطات الإسرائيلية.

 

وقال الصالحي:" نطالب بمفاوضات على أسس صحيحة تؤدي إلى سلام ونتائج حقيقية على الأرض تعزز من مصداقية القيادة الفلسطينية".

 

من جهته اعتبر نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحري فلسطين عبد الرحيم ملوح ن امام الشعب الفلسطيني كشعب تحت الاحتلال خيارين اما المقاومة او التسليم، مشيرا إلى أن الخيار الأصح هو التصدي ومقاومة الاحتلال والتصدي للمتعاونين مع الاحتلال.

 

وتابع ملوح:" ان الاحتلال أرسل للجانب الفلسطيني و العرب هدية عنوانها مخططات استيطانية جديدة في بيت لحم و القدس، أي أن الاحتلال يسير بسياسية بمعزل عن المواقف الفلسطينية، و أثبتت التجربة ان الأمريكان وسيط غير نزيه وكانت المفاوضات عبثية " مفاوضات لأجل المفاوضات" ومن هنا كان لا بد من الشعب الفلسطيني أن يقف دفاعا عن أرضه.

 

وفي كلمة المؤسسات الأهلية و مجتمع المدني د.ممدوح عكر أن الذي اتخذ القرار في ظل الظروف التي نعيشها بالتأكيد لا يفهمون القضية الفلسطينية التي جوهرها الأرض، و جوهر الحركة الصهيونية هي الاستيطان.

 

وتابع العكر :"ومن هنا  نقول أن ما يجري يعتبر موافقة واضحة من الفلسطينيين بهذا الاستيطان و سلب الأرض التي هي جوهر قضيتنا".

 

اعتبر منسق اللجنة الشعبية جمال جمعة ان قرار العودة إلى المفاوضات يعتبر تأكيد على عجز القادة الفلسطينية باتخاذ قرار مبدأي الأمر الذي يضر بالحركة الشعبية لمقاومة الاستيطان و الجدار.

 

و قال جمعة انه في الوقت الذي تتغول فيه إسرائيل بمزيد من المستوطنات و استهداف الحركات الشعبية.

 

و طالب جمعة تنفيذية المنظمة التراجع فورا على القرار و التأكيد على وقف الاستيطان و التهويد و المستوطنات، ووقف كل أوجه التنسيق مع إسرائيل بدلا من البدء بمفاوضات مباشرة.

 

كما طالب جمعة العالم العربي بوقف علاقاتها مع إسرائيل بدلا من أن تطلب من القيادة الفلسطينية العودة الى المفاوضات.

 

انشر عبر