شريط الأخبار

أبو حشيش: الحكومة تتعرض لحرب دعائية سوداء من قبل إعلام فتح

03:35 - 10 تموز / مارس 2010

أبو حشيش: الحكومة تتعرض لحرب دعائية سوداء من قبل إعلام فتح

حذر أي شخص يتعامل مع الوسائل المذكورة بالقانون

فلسطين اليوم: غزة

قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة حسن أبو حشيش إن عدد من وسائل الإعلام الالكترونية والمسموعة والمرئية المحسوبة على حركة فتح بالإضافة إلى بعض الهيئات والشخصيات يشنون حرب إشاعة ودعاية سوداء ضد حكومة غزة التي يترأسها اسماعيل هنية، وبعض نواب البرلمان الفلسطيني وقيادات المقاومة".

 

وأوضح أبو حشيش في مؤتمر صحافي عقده بمقر الوزارة بغزة اليوم الأربعاء، أن وسائل الإعلام التابعة لحركة فتح سواء بشكل سري أو بشكل علني هي الجهة المسئولة والمنفذة لهذه الحرب الدعائية ويساندها بعض وسائل إعلام تابعة لفصائل منظمة التحرير وبعض الوسائل التي تدعي الاستقلالية، وقال من أبرز المواقع الإلكترونية الفتحاوية المتوكلة بهذه المهمة الحقيرة موقع فلسطين برس، وموقع العهد، وموقع أمد، والملتقى الفتحاوي، وموقع فراس برس، والكوفية برس، وموقع الإعلام المركزي لفتح، ووكالة وفا وتلفزيون فلسطين. وغيرها. على حد قوله.

 

وأكد على "أن أي شخص يتعامل مع الوسائل المذكورة يعرض نفسه للقانون، وأن ساحة قطاع غزة تخلو من مراكز علنية ومرخصة باسم هذه المواقع".

 

ودعا أبو حشيش النيابة العامة بالتعامل الإيجابي مع المذكرات القانونية التي سترفعها الوزارة لها بحق هذه الهيئات، مطالباً وسائل الإعلام المسئولة والوطنية إلى إعلان موقفها من "كل المواقع الصفراء الأمنية"، وإعلان البراءة منها.

 

كما دعا منظمات حقوق الإنسان للاضطلاع بمسئوليتها تجاه انتهاك هذه المؤسسات السرية لحقوق الأشخاص والعائلات والهيئات، وبموقف واضح منها.

 

وأكَّد على أهمية الدور الإعلامي البناء والنقد الإيجابي للإعلاميين والصحفيين، محذراً من الانجرار وراء هذه الإشاعات، والاعتماد على المصادر العلنية والدقيقة والصحيحة.

 

وأضاف أن هناك تبادل أدوار بين بعض وسائل الإعلام والمواقع الصفراء وبين الإعلام الإسرائيلي والإقليمي في استهداف الحكومة بقيادة حماس، وإظهارها بالعاجزة، وتشتيت الجماهير من حولها".

وأوضح أن هذه الجهات تقود هذه الحرب منذ أربع سنوات وتعتمد على الدعاية الإسرائيلية في حربها ضد الحكومة"، مشيراً إلى أنها بدأت تضيف إليها أهدافاً جديدة بجانب التشويه والإحباط والانتقام الشخصي والحزبي.

 

وعدَ أبو حشيش أن الهجمة الأخيرة ضد الحكومة هي الأخطر، موضحاً أنها مرتبطة بتغطية جرائم القائمين عليها بحق الشعب الفلسطيني، وأنها "جاءت لخلط الأوراق، والتعمية على جرائم حركة فتح وحكومتها والأجهزة الأمنية في الضفة، التي طفت على السطح مؤخراً" على حد قوله.

 

وشدد على أن "هذه الهجمة ستفشل كما فشلت غيرها، ولن تدفع الحكومة إلا إلى المزيد من الهامش السياسي والهامش في حرية الإعلام في قطاع غزة"، مشيراً إلى أنه سيتم أخذ العديد من الإجراءات والقرارات التي تخدم المجتمع الإعلامي المسئول لتعزيز مفاهيم الإعلام الأخلاقية والقيمية.

انشر عبر