شريط الأخبار

نجاح عملية استئصال المرارة للرئيس مبارك في ألمانيا

07:56 - 06 تموز / مارس 2010

نجاح عملية استئصال المرارة للرئيس مبارك في ألمانيا

فلسطين اليوم- وكالات

 أعلن التلفزيون نجاح عملية استئصال المرارة التي أجريت السبت للرئيس المصري حسني مبارك في مدينة هايدلبرج الألمانية مؤكدا أن "العملية كانت ناجحة".

 

وأوضح التلفزيون أن العملية التي أجريت للرئيس ، الموجود في ألمانيا منذ الخميس الماضي، "كانت ناجحة وهو حاليا في العناية المركزة حيث يتحدث إلى بعض أفراد أسرته والى أطبائه".

 

وقالت أنيته توفس المتحدثة باسم مستشفى هايدلبرج الجامعي بألمانيا: "استطيع أن أؤكد أن العملية سارت على نحو طيب."

 

وكان مبارك الذي عقد مؤتمرا صحفيا مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يوم الخميس قد أسند مهامه الرئاسية لرئيس الوزراء عام 2004 عندما خضع لجراحة في العمود الفقري بألمانيا أيضا. ولم تظهر عليه علامات الوهن في المؤتمر الصحفي يوم الخميس.

 

ولم يقل مبارك ما إذا كان سيرشح نفسه لفترة رئاسة سادسة في الانتخابات التي ستجرى عام 2011 ولم يعين نائبا له لكن كثيرين يعتقدون أنه سيحاول تسليم السلطة لنجله جمال - 46 عاما - الذي يتولى منصب الأمين العام المساعد للحزب الوطني وأمين السياسات بالحزب إذا قرر عدم الترشح لفترة جديدة.

 

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن رئيس الوزراء أحمد نظيف سيتولى جميع اختصاصات رئيس الجمهورية "إلى حين عودته إلى مباشرة مهامه" وأضافت أن الفحوصات الطبية التي أجريت للرئيس يوم الجمعة أكدت وجود التهابات مزمنة بالحوصلة المرارية.

 

وقال جمال سلطان مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية أن الجراحة كانت بسيطة وان الرئيس كان نشيطا في الفترة الأخيرة مشيرا إلى جولاته في أنحاء مصر ولقاءاته في الخارج.

 

وقال: "لا يبدو أن هناك مبررا للقلق في الوقت الحالي", مضيفا أن الحديث عن خلافة مبارك أمر "يمكن تفهمه بالنظر إلى عمر الرئيس."

 

يذكر أن مصر أجرت أول انتخابات تعددية عام 2005 وهو نظام لم يكن قائما عندما تولى مبارك السلطة بعد اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات عام 1981 .

 

وفاز مبارك بسهولة بانتخابات 2005 التي قالت جماعات لحقوق الإنسان إن مخالفات شابتها, فيما قال مسئولون مصريون إنها كانت نزيهة.

 

ووفقا للوائح الانتخابات فإنه من المستحيل تقريبا على أي شخص لا يحظى بدعم حزب مبارك الحاكم أن تكون له فرصة حقيقية للمنافسة على منصب الرئاسة وهو ما يعني حسب قول المحللين إن من المتوقع أن يكون الرئيس القادم من المؤسسة السياسية أو العسكرية.

 

انشر عبر