شريط الأخبار

مجلس الأمن يكتفي بالقلق عن المواجهات في القدس ويطالب الطرفين بضبط النفس..

08:35 - 06 تموز / مارس 2010

فلسطين اليوم-القدس

عبر مجلس الأمن التابع لهيئة الأمم المتحدة، الليلة الماضية، عن قلقه من المواجهات التي تدور في الحرم القدسي، والتي أدت يوم أمس، الجمعة، إلى إصابة نحو 60 فلسطينيا. وطالب الرئيس المناوب، مندوب غابون، إسرائيل والفلسطينيين بضبط النفس وتجنب ما وصفه بـ"العمليات الاستفزازية"، كما طالب بتجديد المفاوضات.

 

وكان المندوب اللبناني في مجلس الأمن قد طلب إضافة المواجهات التي تدور في الحرم القدسي إلى مواضيع البحث، الأمر الذي فاجأ عددا من الدول من بينها الولايات المتحدة.

 

ووصفت تصريحات الرئيس المناوب للصحافة بأنها "معتدلة جدا، تجنب فيها توجيه التهم لإسرائيل".

 

وكان المراقب الدائم لفلسطين في الأمم المتحدة، رياض منصور، قد اجتمع مع رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر، المندوب الدائم لغابون، وأحاطه علماً بالتطورات الخطيرة في مدينة القدس المحتلة، وأكد على ضرورة أن يتحمل المجلس مسؤولياته بهذا الشأن.

 

وأجرى السفير منصور مشاورات سريعة مع سفراء عدد من أعضاء مجلس الأمن ومن بينهم لبنان (العضو العربي في مجلس الأمن) والإتحاد الروسي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وتركيا والنمسا واليابان والبرازيل قبل بدء المشاورات غير الرسمية للمجلس حول عدة مسائل، ومن بينها الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية.

 

ومن جهته فقد اتهم وزير الداخلية الإسرائيلي، يتسحاك أهرونوفيتش، حركة حماس والحركة الإسلامية في الداخل، الجناح الشمالي، بإشعال المواجهات في البلدة العتيقة ومحيطها.

 

ومن جهتها فقد أدانت سورية جريمة اقتحام إسرائيل لساحات المسجد الأقصى المبارك والعدوان على المصلين فيه واعتبرته جزءا من سلسلة إجراءات إسرائيل الهادفة إلى تهويد القدس.

 

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية في تصريح له أمس، الجمعة، إن هذا الانتهاك لحرمة المقدسات العربية والإسلامية يأتي في الوقت الذي أقر فيه مجلس الجامعة العربية بأكثرية أعضائه قيام مفاوضات فلسطينية إسرائيلية غير مباشرة، وهذا دليل إضافي على عدم جدية إسرائيل في السعي نحو السلام الأمر الذي يؤكده ما جرى الجمعة.

 

وأضاف أن هذا أيضاً انتهاك لقواعد القانون الدولي، واستفزاز صارخ لمشاعر مئات الملايين من المسلمين، وتأكيد على السياسة الإسرائيلية الرافضة لعملية السلام والرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية.

انشر عبر