شريط الأخبار

الجهاد:" نتعرض لاستهداف مزدوج بالضفة والتنسيق الأمني سيف على رقاب المجاهدين"

02:37 - 03 تموز / مارس 2010

الجهاد:" نتعرض لاستهداف مزدوج بالضفة والتنسيق الأمني سيف على رقاب المجاهدين"

فلسطين اليوم- غزة

اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الأربعاء، أن الحركة تتعرض لاستهداف مزدوج في الضفة الغربية، مؤكدةً على أن هذا الأمر سيزيد من ثبات الحركة ولن ينجح في القضاء عليها.

 

وأكدت الحركة في بيان لها تلقت "فلسطين اليوم" نسخة عنه، أن السلطة تصر على المضي في نهج التنسيق والشراكة الأمنية والسياسية مع العدو، رغم نداءات ودعوات الإجماع الوطني بضرورة التخلي عن كافة الالتزامات والخطط الأمنية.

 

وشددت الحركة، على أنه مهما تعددت المحاولات وازدادت شراستها فستبقى الحركة ثابتة على نهجها متمسكة بثوابتها وستزداد إصراراً على أداء واجبها وحقها في المقاومة والدفاع عن أبناء شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.

 

وأشارت الحركة إلى الحرب العدوانية على شعبنا وأرضنا والتي كان آخرها قيامه باقتحام قرى "اليامون والسيلة الحارثية وكفر دان" قضاء جنين المحتلة، في محاولة للوصول إلى عدد من مجاهدي الحركة

 

وبينت الحركة، أن هذا العدوان الواسع تزامن مع حملة اعتقالات طالت عدداً من أبناء شعبنا في رام الله وطولكرم من بينهم الأخ المجاهد/ عبد الناصر أمين الصويص أحد القيادات التاريخية للحركة في الضفة المحتلة وهي المرة الحادية عشر التي يعتقل فيها الأخ المجاهد من قبل الاحتلال حيث أمضى ما يزيد عن 15عاماً خلال فترات اعتقال سابقة في سجون الاحتلال كما كان أحد المبعدين إلى مرج الزهور.

 

كما ترافقت هذه الحرب والاقتحامات العدوانية من قبل العدو لحملة اعتقالات وملاحقات واسعة تقوم بها أجهزة أمن السلطة لعناصر ومجاهدي الحركة في الضفة المحتلة، كان آخرها محاولة أجهزة الأمن لاعتقال الأخ المجاهد/ محمود السعدي التي جرت بالأمس بعد يومين فقط من خروجه من سجون العدو.

وفيما يلي نص البيان:

 

 

بيان صحفي صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

استهداف مزدوج تتعرض له الجهاد بالضفة والتنسيق الأمني سيف الاحتلال على رقاب مجاهدينا

 

في سياق الحرب العدوانية على شعبنا وأرضنا قام العدو المجرم باقتحام قرى "اليامون والسيلة الحارثية وكفر دان" قضاء جنين المحتلة، في محاولة للوصول إلى عدد من مجاهدي الحركة.

وقد تزامن هذا العدوان الواسع مع حملة اعتقالات طالت عدداً من أبناء شعبنا في رام الله وطولكرم من بينهم الأخ المجاهد/ عبد الناصر أمين الصويص أحد القيادات التاريخية للحركة في الضفة المحتلة وهي المرة الحادية عشر التي يعتقل فيها الأخ المجاهد من قبل الاحتلال حيث أمضى ما يزيد عن 15عاماً خلال فترات اعتقال سابقة في سجون الاحتلال كما كان أحد المبعدين إلى مرج الزهور.

وترافقت هذه الحرب والاقتحامات العدوانية من قبل العدو لحملة اعتقالات وملاحقات واسعة تقوم بها أجهزة امن السلطة لعناصر ومجاهدي الحركة في الضفة المحتلة، كان آخرها محاولة أجهزة الأمن لاعتقال الأخ المجاهد/ محمود السعدي التي جرت بالأمس بعد يومين فقط من خروجه من سجون العدو.

إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وإزاء ما يجري من استهداف ممنهج لحركتنا في الضفة المحتلة، وأمام إصرار السلطة على المضي في نهج التنسيق والشراكة الأمنية والسياسية مع العدو، رغم نداءات ودعوات الإجماع الوطني بضرورة التخلي عن كافة الالتزامات والخطط الأمنية، فإننا نؤكد على  أن سياسة الاستهداف المزدوج للحركة ومجاهديها في الضفة المحتلة لن تنجح في القضاء على الحركة، ومهما تعددت المحاولات وازدادت شراستها فستبقى الحركة ثابتة على نهجها متمسكة بثوابتها وستزداد إصراراً على أداء واجبها وحقها في المقاومة والدفاع عن أبناء شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.

 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الأربعاء  17 ربيع أول 1431هـ، 3/3/2010م

 

انشر عبر