شريط الأخبار

حي سلوان .. الاحتلال ينوي هدم نصفه وأهاليه يردون بمزيد من الصمود

01:20 - 02 حزيران / مارس 2010

حي سلوان المقدسي...البلدة تنوي هدم نصفه و الأهالي يردون بالصمود

فلسطين اليوم: القدس المحتلة

في شباط من العام الماضي أعلنت بلدية الاحتلال الإسرائيلي نيتها هدم 88 منزلا في حي البستان ببلدة سلوان إلى الجنوب من المسجد الأقصى، و بعد عام قرر رئيس بلدية الاحتلال تنفيذ نصف قرارات الهدم.

 

و قد أعلن رئيس بلدية الاحتلال "نير بركات" الأسبوع الماضي، خلال لقاءه ممثلي الصحف الفلسطينية، عن ملامح ما يسمى ب" خطة لتطوير" حي البستان حيث ستقام حديقة وطنية و متنزه سياحي بدلا من المنازل الفلسطينية.

 

و بما يتعلق بالمنازل التي يتم هدمها سيتم عرض تعويضات على أصحاب المنازل مقابل موافقتهم على إخلاء المنازل عن طواعية، وبموجب الخطة سيتلقى هؤلاء المقدسيين وثائق تثبت ملكيتهم لأرض في الجانب الشرقي من حي البستان حيث سيسمح لهم بإنشاء منازل جديدة بالتصاريح وبالتخطيط، على حد زعم رئيس البلدية.

 

محاكمة الحجر...

و قرارات الهدم روجت إسرائيليا في حينها أنها تأتي ضمن القانون الإسرائيلي 212 و الذي يقضي بمحاكمة الحجر دون النظر لحاله البشر " ساكني المنازل"، أي أن هدم المنازل ال88 سيتم دون الأخذ بأحقية السكان المقدسيين لهذه المنازل و التي شيد عدد كبير منها الاحتلال الإسرائيلي.

 

المقدسي من لجنة حي البستان فخري أبو ذياب يقول في حديث خاص ب"فلسطين اليوم" أن هذه الخطة هي خطة رئيس بلدية الاحتلال و ليس خطة الأهالي الذين سيواجهونها بصمودهم بوجهها.

 

و اعتبر أبو ذياب أن المرحلة المقبل ستكون بالنسبة للسكان المقدسين في الحي و أحياء البلدة المهددة مرحلة مصيرية و ستحدد مستقبل وجودهم في المدينة المقدسة.

 

و قال أبو ذياب أن سكان الحي سيواجهون بجميع الإجراءات القانونية المتاحة هذا القرار الذي من شأنه تشريد أكثر من 2500 مقدسي و أبادهم عن مدينتهم.

 

و انتقد أبو ذياب حالة التراخي التي تواجه فيها السلطة الفلسطينية و الجانب العربي و الإسلامي هذه القرارات و التوراة في مدينة القدس، معتبرا أن السكان أصبحوا وحيدين يواجهون آلة الاحتلال دون مساندة من احد.

معركتنا مستمرة

من جهته أعلن مسؤول ملف القدس في حركة فتح، حاتم عبد القادر في تصريح ل"فلسطين اليوم" رفض الجانب الفلسطيني لهذه القرارات و العمل على محاربتها بكافة الوسائل و الطرق القانونية و الشعبية.

 

و شكك عبد القادر في صدق رئيس البلدية في إعلانه التوصل إلى اتفاق مشترك بين الأهالي و البلدية بما يتعلق بالموافقة على هدم منازلهم و قبول التعويضات التي عرضتها عليهم البلدية.

 

و أشار عبد القادر إلى ان رئيس البلدية حاول خلط الأوراق و شق الصف الفلسطيني من خلال الإعلان عن القبول بالتعويضات.

 

وقال عبد القادر:" معركتنا مع الاحتلال و الاستيطان في مدينة القدس مستمرة و لن تتوقف يوما، و سنواجه أي مخطط لترحيل المقدسيين و هدم منازلهم".

 

و أوضح عبد القادر أن بلدية الاحتلال تحاول تسويق مخططاتها الاستيطانية بمسميات دينية و خدماتية مثل إنشاء متنزه وطني في المنطقة لخدمة السكان، إلا أن الجميع يعلم مدى الزيف بهذا الادعاء حيث تغلق هذه المناطق فور مصادرتها ويمنع المقدسيين من الوصول إليها بأي شكل من الإشكال".

 

كما أن بلدية الاحتلال تضغط على الأهالي بشتى الوسائل، فهي تمنع المقدسيين من البناء وترفض إعطاءهم التصاريح القانونية لذلك، علما أنها تقدم جميع التسهيلات الممكنة للمستوطنين للبناء و التوسع، فقد كانت البلدية رفضت طلبا لتنظيم البناء الفلسطيني في الحي لمقايضة السكان.

انشر عبر