شريط الأخبار

شرطة دبي تمتلك بصمات وراثية لقتلة المبحوح

08:43 - 27 حزيران / فبراير 2010

فلسطين اليوم-وكالات  

أكد قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان، امس، امتلاك بصمات وراثية وبصمات أصابع تعود لأفراد من المجموعة التي تتهمها الإمارة بقتل القيادي في حركة حماس محمود المبحوح الشهر الماضي في دبي، وذلك في تصريحات لقناة العربية.

وتعليقاً على ما قيل في اسرائيل عن أن الصور التي قدمتها شرطة دبي للقتلة المفترضين لا تشكل دليلاً جنائياً حقيقياً أكد خلفان "عندنا دي ان اي (الحمض الريبي النووي) .. في مسرح الجريمة. البصمة الوراثية موجودة للقتلة".

وأشار الى وجود "دليل قطعي (لـ) بصمة وراثية لأحد القتلة" اضافة الى "بصمات ايادٍ، بصمات أصابع" تعود لعدة أشخاص.

واعتبر خلفان ان هذه البصمات "تمكننا مئة بالمئة" من تحديد هويات قتلة المبحوح الذي عثر عليه جثة هامدة في غرفته الفندقية بدبي في 20 كانون الثاني الماضي.

وعن سبب عدم إخفاء القتلة المفترضين لهذه البصمات، قال خلفان "مهما كان الجاني محتاطاً لا بد ان واحداً او اثنين يخرجان من الاحتياط في لحظة عجلة ... لا أحد يقول انه ليس هناك أثر، يوجد هناك أثر".

أما بالنسبة لعدد المتهمين في القضية الكبير نسبياً، والذي بلغ حتى الآن 26 شخصاً يحملون جوازات غربية، قال قائد شرطة دبي "دائماً يكون الرقم بهذا الحجم" معتبراً ان ذلك يؤكد اتهامه في وقت سابق للقتلة بأنهم "جبناء".

وإذ أقر بأن الجوازات التي استخدمت "مزورة"، قال ان "الكاميرا فضحت العملية برمتها والأدلة وال دي ان ايه موجود في مكان الحادث ... لا أحد يقول ان المسألة يمكن ان تروح فالبصمات موجودة عندنا وال دي ان ايه موجود عندنا والاشكال موجودة عندنا".

واضاف "اعتقد ان الكاميرات أظهرت انه يمكن ان تخفي اجزاء بسيطة لكن لا يمكن على الإطلاق ان تتلاعب بشكلك بحيث لا احد يتعرف عليك".

واعلن خلفان في تصريحات نشرتها صحيفة "البيان الاماراتية" انه سيتم تشكيل فريق امني دولي لملاحقة الـ26 شخصاً الذين تتهمهم شرطة الإمارة باغتيال المبحوح.

وقال خلفان انه اعتباراً من يوم الأحد "سيعمل من خلال القنوات الدبلوماسية الاوروبية والاسترالية وربما الاميركية، على تشكيل فريق عمل أمني إماراتي دولي، سبع دول على الأقل لمطاردة عصابة اغتيال المبحوح في ضوء نتائج التحقيقات التي توصلت إليها شرطة دبي".

وذكر ان فرقاً من شرطة دبي زارت بعض الدول الاوروبية المعنية خلال التحقيقات.

واذ نفى ما سبق ان نقل عنه حول استخدام بعض المتهمين جوازات دبلوماسية، جدد خلفان توجيه أصابع الاتهام الى جهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد) وقال لهذا الجهاز "الباروكة لا تنفع".

ويشير خلفان بذلك الى تمويه أعضاء المجموعة التي قتلت المبحوح أشكالهم عبر ارتداء الشعر الاصطناعي منوهاً بتشدد استراليا إزاء استخدام جوازات سفر منسوبة إليها من قبل ثلاثة تتهمهم دبي في القضية.

ورجح قائد شرطة دبي ان يدرج الانتربول اسماء المتهمين الـ15 الجدد الذين تم الكشف عنهم، الاربعاء، اعتباراً من الأسبوع المقبل.

وأعلنت شرطة دبي الأربعاء ان 15 شخصاً إضافياً يحملون جوازات غربية ضالعون في اغتيال المبحوح ما يرفع إجمالي عدد الأشخاص الذين اتهمتهم الشرطة في العملية الى 26 شخصاً، وقد حمل هؤلاء جوازات بريطانية وايرلندية وفرنسية واسترالية إضافة الى شخص حمل جوازاً المانياً.

وسبق أن أكدت غالبية الدول المعنية أن الجوازات مزورة او متلاعب بها وأنها تظهر حالات انتحال شخصية، فيما اكدت شرطة دبي ان الجوازات صحيحة وانما تم إصدارها عن طريق الاحتيال.

الموساد يستخدم في غالب الأحيان جوازات سفر استرالية مزورة بحسب عميل سابق

وأعلن عميل سابق في الاستخبارات الاسرائيلية ان عناصر الموساد الذين تشير اليهم إصابع الاتهام بالوقوف وراء عملية قتل المبحوح في دبي الشهر الماضي، يستخدمون بانتظام جوازات سفر استرالية مزورة.

وقال فيكتور اوستروفسكي العميل السابق لدى جهاز (الموساد) لإذاعة "اي بي سي" الاسترالية العامة، الخميس، ان الموساد استخدم جوازات سفر استرالية مزورة في عمليات أخرى سبقت عملية قتل المبحوح.

واعتبر اوستروفسكي انه من السهل لعملاء الموساد ان ينتحلوا شخصيات استراليين لأن القليل من الناس في الشرق الاوسط يعرفون هذا البلد.

واضاف "لقد انتحل اشخاص هوية استراليين ليس فقط مرة واحدة وانما عدة مرات".

والخميس استدعت استراليا السفير الاسرائيلي لكي يقدم تفسيرات حول استخدام ثلاثة جوازات سفر استرالية من قبل عناصر الكوماندوس الذي نفذ عملية قتل المبحوح في دبي.

وأكدت شرطة دبي ان كل وثائق السفر التي استخدمت في العملية كانت صحيحة لكن وزير الخارجية الاسترالي ستيفن سميث قال ان جوازات السفر الاسترالية الثلاثة التي استخدمت في العملية يبدو انها "نسخت او تم التلاعب بها".

وكانت اسرائيل نفت في السابق تصريحات لاوستروفسكي مؤلف عدة كتب روى فيها تفاصل مهمات أجهزة الاستخبارات.

وقال ان الموساد يملك "دائرة أبحاث مكلفة جداً" تقوم بصنع وثائق مزورة

انشر عبر