شريط الأخبار

الأسد لـ نجاد: مستعدون لأي عدوان إسرائيلي في كل لحظة

12:53 - 25 كانون أول / فبراير 2010


فلسطين اليوم-وكالات

وصل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد صباح اليوم الى دمشق للقاء نظيره السوري بشار الاسد، وقالت وكالة الأنباء السورية ان الرئيسين الاسد واحمدي نجاد سيبحثان العلاقات بين البلدين "الصديقين" والتطورات الاقليمية والدولية.

 

وقال الأسد في مؤتمر صحافي مشترك مع نجاد إنه بالرغم من الإحباطات والعثرات الكبيرة التي أصابت المنطقة وشعوبها فإن المحصلة خلال المرحلة الماضية كانت لمصلحة قوى المقاومة في المنطقة التي قاومت ودافعت عن حقوقها التي آمنت بهذه الحقوق وآمنت بقضايا شعوبها وبخبراتها وبإمكانياتها وبالمقابل كان الفشل مصير القوى التي وقفت في الخندق المقابل مع كل محطة وكل عيد نرى أنها تنتقل من فشل إلى فشل آخر ونتمنى أن يأتي اليوم الذي نحتفل فيه بأحد أعيادنا الدينية ونحتفل بنفس الوقت بفشلهم الكبير ولا شك بأن هذا اليوم أت في يوم ما.

 

وأضاف الأسد: علينا أن نكون مستعدين لأي عدوان إسرائيلي في كل وقت وكل لحظة.

 

وقال الأسد: إننا نلتقي اليوم لنتواصل ونتحاور حول مختلف القضايا والمواضيع الشائكة المعقدة في هذه المنطقة وإذا كان هذا اللقاء من اللقاءات الدورية والروتينية بين البلدين المستمرة منذ سنوات فإن انعقاده في هذا اليوم تحديدا بهذه المناسبة الكريمة له معان خاصة وهذه المناسبة هي مناسبة مباركة ولكن أردنا أن نضيف على بركتها بركة العمل والتواصل.

 

وأضاف: لذلك أردنا أن يكون هذا اليوم الاحتفالي أيضا فيه إنجاز وكان توقيع اتفاقية إلغاء تأشيرات الدخول بين سورية وإيران وهذه الاتفاقية ستؤدي إلى المزيد من التواصل والمزيد من تكريس المصالح المشتركة بين الشعبين السوري والإيراني لأن العلاقة لا يمكن أن تبقى لعقود مقتصرة على الجانب السياسي وعندما نتحدث عن الجانب الاقتصادي لا يمكن أن تبقى مقتصرة على المشاريع والشركات الكبرى فالعلاقة الحقيقية بين بلدين وشعبين تبدأ من الفرد وتبدأ من القاعدة باتجاه القمة وليس العكس وأعتقد أن هذه الاتفاقية ستدفع العلاقات بهذا الاتجاه وستؤدي إلى تعزيز العلاقات على كل المستويات وفي كل القطاعات دون استثناء.

 

وقال الرئيس الأسد إنه لا يوجد أمام شعوبنا خيار سوى أن نكون مع بعضنا البعض من خلال تعزيز التواصل وتمتين العلاقات وتوسيع شبكة المصالح بين بلداننا وهذا هو الطريق الوحيد إذا أردنا أن نصل بشكل فعلي وعملي إلى ما نسميه القرار المستقل الذي يحولنا من مستوردين للمستقبل إلى صناع له.

 

بدوره أكد نجاد أن طهران ودمشق لديهما أهداف ومصالح مشتركة واعداء مشتركين، في ظل تحولات إقليمية، مشددًا على أن "عامل الوقت يعمل لصالح شعوب المنطقة، والكيان الصهيوني ذاهب الى الزوال وفلسفة وجوده قد انتهت وهو في طريق مسدود". وقال: "إذا أرادت اسرائيل أن تكرر أخطاء الماضي فموت الكيان الصهيوني محتوم".

 

وأكد أحمدي نجاد أن "شرق أوسط من دون إسرائيل هو الوعد الالهي"، مشددًا على أن "المقاومة الفلسطينية واللبنانية والشعب السوري الى جانب بعضهم".

 

وتأتي هذه الزيارة غداة دعوة وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الى سوريا لكي تنأى بنفسها عن ايران التي يشتبه الغرب واسرائيل في انها تسعى لامتلاك السلاح النووي تحت غطاء برنامجها النووي المدني. وقالت وزيرة الخارجية الاميركية "اكدنا للسوريين الحاجة الى المزيد من التعاون حول العراق، ووقف التدخلات في لبنان ونقل او تسليم سلاح الى حزب الله، واستئناف المحادثات الاسرائيلية السورية".

 

الى ذلك، من المنتظر ان يلتقي الرئيس الإيراني في دمشق قياديين من فصائل المقاومة الفلسطينية، وكذلك منظمة حزب الله وحركة أمل اللبنانيتين، بحسب ما اعلنه الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، خالد عبد المجيد في حديث لوكالة "ريا نوفوستي" الروسية.

 

ونقلت الوكالة عنه قوله، إن زيارة الرئيس الإيراني الى دمشق تأتي تضامنا مع سورية وقوى المقاومة الفلسطينية واللبنانية على خلفية التهديدات الصادرة عن إسرائيل.

انشر عبر