شريط الأخبار

ورشة عمل تؤكد على ضرورة تفعيل الجهود الشعبية لانجاز الوحدة الوطنية

09:27 - 23 حزيران / فبراير 2010

فلسطين اليوم: غزة

نظمت الحملة الوطنية للدفاع عن الحريات العامة وإنهاء الإنقسام وبالتعاون مع مركز شؤون المراة وجمعية المجد النسائية اليوم ورشة عمل بعنوان "دور منظمات المجتمع المدني في حماية الحريات العامة وإنهاء الإنقسام الفلسطيني", وذلك في مقر جمعية المجد النسائية في مخيم النصيرات بحضور حشد واسع من ممثلي  قطاعات مختلفة من المجتمع المدني و الباحثين و المهتمين .

 

وفي كلمته رحب محسن أبو رمضان ممثل شبكة المنظمات الأهلية بالحملة, بالحضور  مؤكدا على أن الخطوة الأولى في خلق حالة من الحراك الجماهيري في اتجاه الوحدة الفلسطينية واعادة اللحمة للشعب الفلسطيني, تبدء بحضور مثل هذه الورشات والندوات والحشود الجماهيرية التي تبرز كأحد الأهداف الرئيسية للحملة التي انطلقت في التاسع من سبتمبر عام 2009 في الضفة وغزة بالشراكة مع عدد كبير من القوى السياسية و منظمات حقوق الإنسان والتي يأتي من ضمن اهدافها ايضا التأكيد على دور منظمات المجتمع المدني في حسن إدارة المال العام وسيادة القانون وإحترام حقوق الإنسان وتنفيذ خطط التنمية.

 

وشدد  أبو رمضان على  لا يوجد تجربة لشعب استطاع الانتصار والتحرر في ظل الانقسام والفرقة والتعصب الحزبي مشدداً على أولوية الوحدة الوطنية وتشكيل قيادة وطنية موحدة وإعادة بناء م.ت.ف بصورة جماعية وديمقراطية مشتركة من أجل مواجهة التحديات الإسرائيلية والسير باتجاه ضمان حقوق شعبنا بالحرية والاستقلال.

 

 واكد على ان الشروط الأساسية من اجل تعزيز صمود شعبنا الفلسطيني في مسيرته نحو بناء دولته المستقلة, تكون اولا بالوحدة الوطنية الفلسطينية, و توسيع حركة التضامن الشعبي الدولي معه, وتقديم البرامج التنموية له, والإستفادة من التقارير الدولية الكاشفة عن انتهاكات الكيان الإسرائيلي لحقوق الشعب الفلسطيني والداعية لملاحقة مجرمي الحرب ومحاكمتهم, وان ذلك لن يأتي في ظل الوضع الراهن و المرير الذي يعيشه ويتأثر به كل فرد من ابناء شعبنا في غزة والضفة.

 

 ودعا الى ان تكون السلطة في خدمة الشعب وليس الشعب في خدمة السلطة مؤكدا على ضرورة الرجوع للديمقراطية المستندة على الحوار الوطني الفلسطيني والرجوع للشعب عن طريق صندوق الإنتخابات.

 

 ونوه الى اهمية وضرورة  توقيع ورقة المصالحة المصرية كمدخل وطريق للوحدة الوطنية وانهاء حالة الإنقسام ونبذ الثقافة الحزبية والتوقف عن انتهاك الحريات العامة وحقوق الإنسان وإفشال البرامج التي تخدم مصالح حزب او فصيل معين موضحا ان تلك هي مواصفات الهزيمة على حد تعبيره.

 

من جهته عبر الحضور في مداخلاتهم على ضرورة استمرار الجهود وعلى مختلف المستويات من اجل انهاء حالة الانقسام وتفعيل البعد الجماهيري في هذا الصدد مشددين على ان لا ان خيار لشعبنا سوى الوحدة الوطنية واحترام حقوق الانسان وحماية الحريات العامه.

 

واكدوا على ضوروة تفعيل الدور الاعلامي بصفته من اهم الوسائل للضغط تجاه انهاء الانقسام مشددين على ضرورة تعزيز مشاركة المرأة في الفعاليات المختلفة الخاصة بتحقيق الوحدة الوطنية.

انشر عبر