شريط الأخبار

"حماس" تحمِّل الموساد المسؤولية و "فتح" تتحدث عن اختراق أمني

04:13 - 20 تشرين أول / فبراير 2010

"حماس" تحمِّل الموساد المسؤولية و "فتح" تتحدث عن اختراق أمني

فلسطين اليوم- غزة

أكدت حركة "حماس" أنه رغم أن الشهيد محمود المبحوح قائدٌ في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فإنه سيظلُّ رمزًا وطنيًّا فلسطينيًّا وعربيًّا، دوَّخ الاحتلال الصهيوني، وهزم الموساد الصهيوني حيًّا وشهيدًا، محمِّلةً الاحتلال الصهيوني المسؤولية المباشرة عن جريمة اغتيال الشهيد المبحوح على أرض عربية، وعليه أن يتحمَّل تبعات جريمته كاملةً، عاجلاً أم آجلاً.

 

وأشارت الحركة -في بيان لها اليوم السبت (20-2) تلقَّت فلسطين اليوم نسخة منه- إلى أن جريمة اغتيال الشهيد محمود المبحوح من قِبَل الموساد الصهيوني ما زالت تتفاعل لتكشف الستار عن حلقة جديدة من حلقات إرهاب الكيان الصهيوني، مستهينةً بحرمة الدماء وحرمة الدول لتحقيق أهدافها الإجرامية في الهيمنة على المنطقة العربية وإذلال الحكومات والشعوب.

 

وأضافت: "لقد أخذت هذه الجريمة أبعادًا متراكبةً، فهي عدوانٌ على الشعب الفلسطيني ورموزه وقادته؛ بهدف تركيعه والقضاء على مقاومته وتصفية قضيته، وهي عدوانٌ على الأمة العربية من خلال انتهاك حرمة الأرض العربية وأمنها، لا سيما دولة مستقرة آمنة مثل دولة الإمارات العربية، وذلك بهدف زعزعة أمنها واقتصادها، وهي عدوانٌ على الأمن الدولي وانتهاكٌ لكل المواثيق الدولية والإنسانية واستغلال أراضي ومواطني هذه الدول لممارسة الإرهاب والفوضى وزعزعة الاستقرار في العالم، كما أن استعمال عناصر فلسطينية من حركة "فتح" في هذه الجريمة يهدف إلى تكريس الانقسام الفلسطيني، وهي امتدادٌ لعملية التنسيق الأمني الذي يهدف إلى شق الصف الفلسطيني وإضعافه في مواجهة الاحتلال والتهويد".

 

وشدَّدت على أن العدو الصهيوني وقع في ورطة كبيرة وفشل فشلاً ذريعًا في تحقيق أهدافه وانقلب سحره عليه؛ حيث يواجه اليوم فضيحةً لا تقلُّ عن فضيحته في "تقرير غولدستون"، وفقد ملامح الصورة التي استطاع بخبثه رسمها في أذهان العديد من شعوب العالم، وسيظلُّ ملاحقًا من كل الجهات وقد تبدلت الصورة لتصبح صورة الإرهابي البغيض المجرم.

 

وأوضحت الحركة أنه رغم ضلوع عدد من الجنسيات الأوروبية وعدد من عناصر حركة "فتح" في هذه الجريمة فإنها تعتبرهم جميعًا عملاء للموساد لن يتمَّ إعفاؤهم من العقاب، ولكنها لا تُعفي الموساد من مسؤوليته الكاملة عنهم كعملاء يعملون لمصلحته.

 

وأضافت: "ننتظر نتائج التحقيق ولنا الحق كأولياء لدم المبحوح في ذلك نأمل أن تتعاون الإمارات معنا لكشف تفاصيل الجريمة"، داعيةً الدول الأوروبية التي شارك عملاء يحملون جوازاتها في الجريمة إلى موقف جدي لملاحقة هؤلاء المجرمين الإرهابيين، وملاحقة قادة الموساد الذين انتهكوا حرمة بلادهم للتخطيط لهذه الجريمة.

كما طالبت الدول العربية بالتعامل مع القضية بجدية تامَّة واتخاذها موقف قوي تجاه انتهاك العدو الصهيوني لحرمة الدم الفلسطيني والعربي، وحرمة سيادة وأمن دول عربية من خلال ارتكاب الجريمة على أرضها، مطالبة المجتمع الدولي بملاحقة قادة الاحتلال كمجرمي حرب لإرهابيين يعرضون استقرار الشعوب والدول للخطر والإرهاب.

 

ودعت "حماس" حركة "فتح" إلى الكفِّ عن المهاترات الإعلامية التي تحاول حرف البوصلة عن اتجاهها وتضليل التحقيق والمساهمة المجانية في إعفاء الاحتلال من مسؤوليته عن هذه الجريمة الوطنية؛ لأن الذي اغتال المبحوح هو الذي اغتال الشهيد عرفات والشهيد أبو جهاد وكافة الشهداء، الذين طالهم الإرهاب الصهيوني.

 

فتح: نتألم لحجم ونوعية الاختراق الأمني في حماس وحماس

قال الناطق باسم حركة 'فتح' د. فايز أبو عيطة إن إصرار حماس على تحويل استشهاد المبحوح إلى صراع فلسطيني داخلي يثير العديد من التساؤلات والشكوك حول حقيقة موقفها من المصالحة والوحدة الوطنية الفلسطينية.

 

وأضاف في تصريح له اليوم، في الوقت الذي تكشف فيه شرطة دبي تفاصيل هذه الجريمة البشعة وتشير إلى تحمل  الموساد الإسرائيلي المسؤولية المباشرة عن اغتيال المبحوح وتثبت ذلك بالصوت والصورة، تتعالى أصوات في حماس لحرف النظر عن المتهم الحقيقي عبر إشعال معركة فلسطينية بتوزيع اتهامات باطلة للسلطة وحركة 'فتح'، الأمر الذي يذكرنا بموقفها من تقرير غولدستون الذي استغلته أبشع استغلال للتهرب من استحقاقات المصالحة الوطنية.

 

وتابع أبو عيطة إن إصرار قادة حماس على توزيع التهم جزافاً للمس بحركة 'فتح' وسمعتها، يأتي في سياق محاولتها الهروب إلى الأمام للتغطية على الإحراج الكبير الذي أصابها نظراً لما كشفته التحقيقات في قضية اغتيال الشهيد المبحوح من اختراق أمني كبير في صفوف قياداتها القريبة من الشهيد المبحوح، وإلا كيف يمكن لعاقل أن يفسر علم الموساد بموعد سفر المبحوح من دمشق إلى دبي لينتظروه في الموعد المحدد وينفذوا الاغتيال في أقل من أربع وعشرين ساعة في عملية يحتاج التخطيط لها إلى أسابيع على الأقل.

 

وقال أبو عيطة بقدر تألمنا لحجم ونوعية الاختراق الأمني في صفوف حماس وإدراكنا للارتباك الذي تعاني منه، ومعرفتنا بأن هذا الاختراق لم يكن الأول ولن يكون الأخير وإنما الأخطر، فإننا ندعو قيادة حماس لمصارحة الشعب الفلسطيني بالكشف عن الاختراقات التي حدثت في جرائم اغتيال عماد عقل، يحيى عياش، عبد العزيز الرنتيسي، ومحمد الضيف الذي تعرض لمحاولتي اغتيال أصيب خلالهما بجراح بالغة بعد أن تعهدت قيادات في حماس بحمايته أمنياً، وإصرارها على تخلي  جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني عن مهمة توفير الحماية له  التي استمرت على مدار سنوات لم تتمكن خلالها أجهزة المخابرات الإسرائيلية من المس به،  فحماس لم تكشف عن اسم عميل واحد من صفوفها تعاون مباشرة في تنفيذ هذه الاغتيالات.

 

ورأى أبو عيطة في أن الحل يكمن في تحصين جبهتنا الداخلية من خلال إثبات النوايا بالمصالحة وإخراجها إلي حيز الواقع بالتوقيع عليها، الأمر الذي سيقلص مخاطر تعرض القوى الفلسطينية لاختراقات من هذا القبيل.

 

مصادر: جوازات قتلة المبحوح صدرت بصورة سليمة لصالح جهاز الموساد

فيما ذكرت مصادر صحفية بريطانية أن جوازات سفر عدد ممن ارتكبوا جريمة اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود المبحوح في دبي الشهر الماضي، غير مزورة، حيث حصلوا عليها من دائرة الجوازات بطريقة رسمية.

 

وقالت صحيفة /ذا بالستاين تلغراف/ الصادرة في لندن، في عددها السبت (20/2): إن التحقيقات التي تجري في إحدى الدول، لم تسمها، التي ينتمي إليها أفراد مجموعة اغتيال المبحوح، أفادت بأن الجوازات المستخدمة، والصادرة من دوائر الهجرة والجنسية، صحيحة وغير مزورة بعد التحقق من الأمر.

 

وأوضحت الصحيفة، استناداً  إلى تسريبات حصلت عليها من مصادرها الخاصة، أن جوازات السفر صدرت لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الخارجي "الموساد عبر أشخاص يعملون في تلك الدوائر، ويقومون بالتعاون معه" بحسب الصحيفة.

-0=-0

تقرير: السلطة الفلسطينية دفعت سرا مليوني دولار لأرملة إسرائيلي قتلته المقاومة

فلسطين اليوم- وكالات

ذكر تقرير إسرائيلي، أن السلطة الفلسطينية، وافقت مؤخرا، على تسوية قضية رفعت ضدها أمام المحكمة الفيدرالية في نيويورك الأمريكية، من قبل أرملة إسرائيلي يحمل الجنسية الأمريكية، قامت "كتائب شهداء الأقصى" التابعة لحركة "فتح" بقتله في حيفا عام 2002 في أحد العمليات المسلحة للمقاومة الفلسطينية.

 

وبحسب ما أورد موقع "بوليتيكو" الإخباري الإسرائيلي، فإن هذه الخطوة، ستمهد الطريق لتسوية دعاوى مشابهة قدمت ضد السلطة في الولايات المتحدة، وذلك في عدد من العمليات التي نفذتها "كتائب شهداء الأقصى" مطلع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، التي انطلقت شرارتها عام 2000.

 

وأوضح الموقع الإسرائيلي، أن أرملة القتيل الإسرائيلي وهي تسلكي نوكس، كسبت القضية التي رفعتها في تشرين أول (أكتوبر) من العام الماضي، بعد مرور ثلاث سنوات على قرار المحكمة بأن على السلطة الفلسطينية أن تدفع لنوكس تعويضات بقيمة 192.3 مليون دولار، وبعد ذلك وافقت السلطة على تسوية الدعوى خارج أسوار المحكمة، حيث توجه الطرفان إلى المحكمة في طلب لإلغاء الدعوى إثر البدء في تنفيذ الاتفاق.

 

وأشار الموقع الإخباري، إلى أن السلطة الفلسطينية حافظت على إحاطة هذه القضية بالسر والكتمان, خشية من انتقادات حركة "حماس", مؤكدا أنه بموجب الاتفاق ستدفع السلطة، مليوني دولار بالتقسيط للعائلة اليهودية.

 

وتواجه السلطة الفلسطينية، عجزا متناميا في موازنتها، التي تأتي من خلال الدعم الذي تتلقاه من عدد من الدول العالمية والعربية، فيما يشهد هذا الدعم تناقصا مستمرا، جراء الأزمة المالية العالمية.

 

وأشار الموقع، إلى أنه هذه ليست المرة الأولى التي يعوض فيها الفلسطينيون ذوي قتلى يهود, حيث دفعت منظمة التحرير الفلسطينية، مبلغاً غير معروف في العام 1997 لتسوية دعوى قدمتها ضدها عائلة ليون كلينغهروفر، وهو يهودي أمريكي قتل وألقي في البحر خلال خطف السفينة السياحية "أشيل لورو" في سنة 1985.

  

انشر عبر